قرية “الجيد”….الغاب

 

هي من أجمل القرى في السهل الفسيح، وأكثرها تنظيماً وسحرا” تنفرد بغنى بيئي وجغرافي وحيوي، فهي قبلة جمالية صافية، والتنظيم العمراني سمح للبيوت الإسمنتية أن تقبع داخل القرية محاطة بالحقول الخضراء والاراضي السهلية الخصبة والخضرة من كل جانب.

حيث تمتيزت بأن أراضيها خضراء اخذت امتداد واسع وبتربة لحقية حمراء، ومساكن حديثة البناء.

حيث توضع المنازل بين الخضرة والزهور في هندسة تقنية ساحرة.

تقع وسط “سهل الغاب”، حيث تشرف عليها إدارياً وخدمياً ناحية “قلعة المضيق” التابعة لمنطقة “السقيلبية”، وتتوضع على بعد 2 كيلو متر إلى الشرق من المجرى القديم لنهر العاصي، وعلى بعد 1 كيلو متر ونصف الكيلو متر إلى الجنوب الغربي من قناة “شقة الطليان”.

 

تشهد القرية حركة عمرانية لاستيعاب الزيادة المستمرة في السكان، وقد شقت البلدية عدداً من الشوارع والطرقات ضمن القرية .

 

يحدّ “الجيد” من الجهة الشمالية قرية “التمانعة”، ومن الجهة الجنوبية قرية “العزيزية”، ومن الجهة الغربية أراضٍ سهلية تتبع لقرية “شطحة”، ومن الجهة الشرقية قرية “الحويز”.

 

وتحتوي القريةعلى بعض الأشجار المثمرة، كالزيتون، والعنب، والتين، والجوز، والرمان.

 

تعد زراعة الحبوب الأكثر انتشاراً؛ لكون القرية تملك سهلاً واسعاً وكبيراً، وتنتج عدداً مهمّاً من المحاصيل الاستراتيجية، أهمها القمح والقطن والعدس والفول والشوندر السكري والبقول والخضراوات الشتوية والصيفية بأنواعها.

 

ويتم تسويقها عبر مركز الحبوب في “السقيلبية”، ومعمل السكر في “تل سلحب”، ومحالج القطن في “حماة”.

والخضراوات عبر الأسواق المختلفة، كذلك يوجد فيها عدد من المداجن الخاصة بإنتاج الفروج والبيض.

 

على الرغم من امتداد “سهل الغاب” على مساحة واسعة تشكل مثلثاً واقعاً بين ثلاث محافظات، هي: “حماة، وإدلب، واللاذقية”، إلا أن لكل قرية فيه خصوصية تتفرد بها عن غيرها.

سنمار سورية الإخباري

التصنيفات: _سلايد,الحضارة السورية