مباحثات محافظ الحسكة مع الممثل الاممي حول تحييد المدارس وابعادها عن الصراعات السياسية والعسكرية في المنطقة

 

الحسكة- كارولين خوكز

طالب محافظ الحسكة اللواء غسان خليل خلال لقائه بالمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا عمران رمضان ، ضرورة عودة جميع المدارس إلى سلطة الدولة ، وتحيدها عن الصراعات السياسية والعسكريةفي المنطقة.

ولاسيما بعد استيلاء ميليشيا قسد العاملة تحت إمرة المحتل الامريكي على أكبر عدد من المدارس في المحافظة البالغ عددها اكثر من ٢٢٨٥مدرسة ولم يبقى منها تحت سيطرة الدولة سوى ١٧٩مدرسة ، ولاسيما ثانوية المتفوقين بمدينة الحسكة وقيامها بطرد كوادرها منها .

و فرض مناهج مغايرة لمنهاج وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية ، وهي مناهج غير مدروسة تهدف إلى تجهيل الجيل ،ولافتا محافظ الحسكة ان هذا الأمر لاقى رفضا مجتمعيا واسعا من قبل التلميذ والطالب والأسرة والدولة

كما طالب تأمين مستلزمات تصفية المياه وتأمين أجهزة (بي سي أر) لاختبار الإصابة بفيروس “كورونا” في مدينتي الحسكة والقامشلي.

 

و بدوره طالب مدير صحة محافظة الحسكة الدكتور محمد رشاد خلف من المنظمات الدولية الإسراع في توفير وتأمين جهازي لفحص المصابين “بكورونا” واحد في المشفى الوطني بالقامشلي والثاني في مركز اللؤلؤة الطبي المحدث بمدينة الحسكة، إضافة لتأمين وحدة لتوليد وتعبئة الأوكسجين وذلك في ظل الانتشار الكبير لفايوس “كورونا” في جميع مناطق محافظة الحسكة، وتوفير مستلزمات الوقاية الطبية للأطباء والكادر التمريضي ودعم قسمي العزل في القامشلي والحسكة.

 

ومن جهته أكد مدير عام مؤسسة مياه الحسكة المهندس محمود العكلة على ضرورة تحييد محطة آبار علوك، التي تغذي مليون مواطن في مدينة الحسكة وبلدة تل تمر، وشدد على ضرورة استكمال توفير الكميات المطلوب من مادة “الهيبو كلوريد” الخاصة بتصفية المياه من منظمة “اليونسيف”، والتي وفرت 400 طن من أصل 900 طن متفق عليها حيث لم يتبقى منها سوا كمية تكفي لمدة أقل من شهر .

وبدوره اوضح المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية في سورية، أن محافظة الحسكة، هي أكثر المناطق في سورية التي تدخل في دائرة الإهتمام، لافتاً إلى أن هذه الزيارة هي الثانية للمحافظة بهدف معالجة جميع المسائل المعقدة المتعلقة بالشأن الإنساني، لاسيما مشكلة مياه محطة “علوك” التي تم رفعها إلى أعلى المستويات في الأمم المتحدة.

 

وبين أنه تم العمل مع شركائهم في المنظمات على إيصال المياه إلى المدينة عبر الضخ من مياه علوك، مع الأخذ بعين الاعتبار إيجاد حلول بديلة لمشكلة المياه، وهذا ينطبق أيضاً على موضوع التعليم بالعمل على إعادته إلى مساره الصحيح، إضافة إلى الاهتمام بالواقع الصحي وسبل دعمه في ظل الحاجة للأدوات والتجهيزات الطبية اللازمة لمجابهة انتشار وباء كورونا

سنمار سورية الإخباري

التصنيفات: _آخر الأخبار,أخبار سنمار