الجريمة الالكترونية وأثرها على الثقافة

ضمن سلسلة الغزو الثقافي، وبمشاركة عدد من الباحثين والكتاب، استضاف ثقافي أبو رمانة ندوة بعنوان “الجريمة الالكترونية وأثرها على الثقافة”، وتضمنت محاور الندوة تأثير هذه الجرائم على الشباب وكيفية مواجهتها.

وفي حديث للدكتور بشير بدور مدير موقع سنمار سورية الإخباري، أشار أن هذه الندوة جاءت للإضاءة على الجرائم التي ترتكب إلكترونيا في ظل العولمة ووسائل التواصل الإجتماعي ، ولتوضيح الجريمة الالكترونية سواء كانت من الناحية الإعلامية أو القانونية، منوهاً إلى الحديث عن المرسوم 17 بتاريخ 2012 ،ومانص به عن الجريمة الإلكترونية ،مضيفاً أن الدورة تطرقت لمخاطر وسائل التواصل الإجتماعي ضمن الاسرة او المجتمع ككل ،وكيف كان لها أثر كبير على واقع الحرب في سورية .

في حين أكد أن الواقع الذي فرضه التطور والتكنولوجيا الإلكترونية هو ظاهرة مصدرها الخارج وبالتالي لا يمكن التصدي لها إلا بالعمل على أسس تربوية صحيحة تبدأ من البيت وصولا إلى بناء سلوك ثقافي معرفي متكامل، موضحا أن هذا التقنيات قابلة للتطور وغالباً هي تستهدف أجيالنا ولا يمكن السيطرة عليها بشكل كامل.

بدوره القاضي والباحث أنس مرشحة لفت إلى أن المعرفة والثقافة هما عاملان في التصدي للجريمة الإلكترونية والحيلولة دون تعرض الشباب للمساءلة القانونية جراء إساءتهم للآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أما رئيس فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب الشاعر محمد خالد الخضر، وضح أن صفحات التواصل الاجتماعي تقدم منتجا يهدف إلى السيطرة على عقول الأجيال فلا بد من تفعيل الظواهر الثقافية التي تدفع الناشئة إلى التمسك بجذورها وهويتها معتبرا أن الثقافة والتربية هما أهم العوامل التي تكافح الجريمة الإلكترونية.

بينما بينت رئيسة المركز الثقافي رباب أحمد أهمية الاهتمام بالندوات والمحاضرات التي تكشف وسائل الغزو الثقافي ولا سيما الإلكتروني في الآونة الأخيرة والذي يؤدي إلى انتشار سلوكيات سلبية وبعيدة عن قيمنا.

يذكر أن القاضي محمد وليد منصور والدكتور ساهر علوان والإعلامي منار الزايد والشاعرة نيفين الأزهر والكاتبان سامر منصور وقتادة الزبيدي حضروا الندوة.

سنمار سورية الإخباري – يوسف مطر

 

التصنيفات: _آخر الأخبار,_سلايد,أخبار سنمار