حلب الشرقية … لا مياه ولا كهرباء ولا حياة وإلى متى

كثيرا ما راهنوا على حلب وريفها وقالوا لن يطالها الجيش السوري ولن يستطيع بلوغها وأنها عصية عليه

كثيرا ما تعددت الأقاويل بأن حلب وريفها أصبحت ولاية تركية وطبلوا وهللوا لذلك

كثيرا ماحزرّوا ونبّهوا وتشاكوا وتباكوا في مجلس الأمن وكذبوا واخترعوا الأقاويل وفبركوا كي يمنعوا الجيش من تحرير حلب وريفها

داعش .. نصرة … تركستان .. شيشان..

كل هؤلاء وغيرهم من الأسماء التي لا تعد ولا تحصى جمعوا جمعهم وأعدوا العدة لصد بواسل جيشنا ومنعه من السيطرة على حلب وريفها ولكن …

ما أن وطأة مجنزرات دباباتنا ثرى حلب حتى علت الأصوات بالنباح والعويل وطلب المساعدة والنجدة

كلهم سحقوا بأقدام جيشنا فلا تسمع لهم اليوم من صريخ ولا هم يستنقذون 

 

بعد تحرير الجيش  العربي السوري لريف حلب الشرقي والوصول إلى نهر الفرات وإعادة الأمن والأمان إلى المنطقة وطرد تنظيم داعش الإرهابي الذي عاث فسادا في المنطقة من قتل وخطف وسرقة وتكفير وقطع رؤوس وارتكاب أفظع المجازر بحق أهالي المنطقة دعت القيادة السورية للجيش والقوات المسلحة أهالي المنطقة في ريف حلب الشرقي للعودة إلى بيوتهم وممتلكاتهم ومتابعة حياتهم اليومية الطبيعية التي كانت قبل اندلاع الحرب لي سورية كافة وبالفعل توافدت آلاف العائلات إلى بيوتهم وممتلكاتهم ليمارسوا حياتهم الطبيعية.

واليوم وبعد عام كامل على تحرير المنطقة وعودة أهلها من التهجير يعاني الأهالي من شح بالخدمات المقدمة إليهم فمن جميع نواحي الحياة نرى معاناة المدنيين في المنطقة

فشريان الحياة والتي هي المياه يعاني الأهالي من شح كبير فيها فلا يكاد يراها أهالي المنطقة كما يقال (بالشهرين مرة)

ويعتمد الأهالي على الابار والنقل بالسيارات إلى المنازل بأسعار باهظة .

أما بالنسبة للكهرباء فيعتمد أهالي المنطقة على ما يسمى(الأمبير) مقابل أجر مالي باهض مقارنة بالكهرباء العادية والكهرباء الرئيسية في المنطقة مقطوعة منذ زمن طويل ولم تعمل ورشات الصيانة في مديرية الكهرباء على إصلاحها بعد فرض سيطرة الجيش السوري عليها أبدا ،

ولن ننسى شبكة الاتصالات الخلوية المقطوعة منذ عهد داعش في المنطقة فيعاني أهالي المنطقة من ضعف شديد في شبكة الاتصالات أيضا لم تعمل ورشات الصيانة على إصلاحها بعد إعادة الأمان للمنطقة ،

عام كامل على تحرير المنطقة وعودة قاطنيها من مهجرهم عام كامل على تهميش المنطقة خدميا وقطع سبل الحياة عنهم  فإلى متى سيدوم هذا النسيان والتهميش المفروض على المنطقة .

سنمار سورية الإخباري

 

 

التصنيفات: كـلام واقـعـي