محافظ الحسكة غسان خليل : ان بقينا صامتين الظروف ستزداد سوءاً

إن بقينا صامتين الظروف ستزداد سوءاً واليوم كل مواطن سوري شريف يجب أن يتخذ موقفا مشرفا ويساهم في رفع الحصار عن أهله……

الحسكة- كارولين خوكز

اكد اللواء غسان حليم خليل محافظ الحسكة اثناء لقائه مع شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر العربية والكردية والفعاليات الاجتماعية المسيحية والآشورية والإيزيدية والشيشان على تداعيات الحصار الجائر المفروض من قبل المليشيات المرتهنة من قبل المحتل الأمريكي على مركز مدينة الحسكة وحيي طي وحلكو بالقامشلي وتفاقم الأوضاع الإنسانية للأهالي نتيجة منع دخول المواد الغذائية والوقود والطحين والمياه والدواء .

ومؤكدا محافظ الحسكة خلال اللقاء الحرص على الوحدة الوطنية وعدم التعرض للسلم الأهلي رغم الحصار الجائر الذي يمارسه ذوو القربى الذين رهنوا أنفسهم للمحتل والذين استخدموا الرصاص الحي لتفريق الاحتجاجات السلمية التي هتفت للحفاظ على الوحدة الوطنية مطالبة بحقوقها وفك الحصار المفروض لما يزيد على الأسبوعيين .

وذكر محافظ الحسكة إن الدولة السورية لم تتخذ بحق هذه المليشيات أي إجراء انطلاقا من حرصها على عدم إراقة الدم السوري على الأرض السورية أو الوصول إلى حالة الصدام ولكننا لن نرضى بهذا الوضع الإنساني الصعب وكل أبناء المحافظة بعشائرها العربية والكردية ومن مختلف الطوائف المسيحية والشيشان والإيزيديين والآشوريين والأرمن هم رافضون لهذه الممارسات رفضا قاطعا .

وأضاف المحافظ .. الأمور تفاقمت لدرجة أنه لا يوجد لدينا خبز وطحين ونحن في بلد القمح والخير وليس لدينا وقود ونفطنا يسرق ويباع في الخارج وإن بقينا صامتين لن تتغير الظروف وستزداد سوءاً واليوم كل مواطن سوري شريف يجب أن يتخذ موقفا مشرفا ويساهم في رفع الحصار عن أهله فالشعب السوري عزيز أبي لن يقبل الذل وهو الذي صمد وحارب طيلة عشر سنوات حفاظاً على كرامته الوطنية .

وأشار محافظ الحسكة اللواء غسان خليل إلى أن مطالب المليشيات ليست محقة فهم بحجة إيصال المساعدات إلى أحياء الشيخ مقصود وتل رفعت يسعون إلى إيصال النفط وبيعه في ريفي حلب وإدلب التي تقع تحت سيطرة المحتل التركي ومرتزقته والذين لا يزالون يشنون الاعتداءات باتجاه الجيش العربي السوري والمواطنين في المناطق الآمنة .

ودعا السيد المحافظ إلى تصحيح بعض التعابير التي تسمع من قبل العامة مؤكدا أن الأخوة الأكراد مكون أساسي من الشعب السوري ولهم حقوق وعليهم واجبات كباقي أفراد الشعب وهذه المليشيات وما فيها لا يمثلون إلا أنفسهم فهم أدوات سخرها المحتل الأمريكي لتحقيق غاياته ونهب مقدراتنا وسرقة خيراتنا والعمل على خلق فتنة بين أبناء الوطن الواحد من خلال سعيه إلى زج أخوتنا الأكراد بعداءات متعددة الأطراف بينهم وبين الدولة السورية وبينهم وبين أهلهم العرب وبين الأكراد أنفسهم خدمة لمصالحه .

وتساؤل من محافظ الحسكة ..أين كنتم عندما ترككم الأمريكي بيد الوحش التركي وذهبت عفرين ورأس العين وغيرها من المدن والمناطق ولم تسمحوا للجيش العربي السوري بتحريرها والدفاع عن أهلها والتي تتعرض اليوم للسلب والنهب والتغيير بكل الأشكال والأهالي أصبحوا لاجئين ونازحين ولولا تدخل الجيش العربي السوري لامتد زحف المحتل التركي إلى باقي المناطق في الوقت الذي هرب من يحاصر المواطنين حاليا .

من جهتهم أكد الوجهاء أن أبناء المحافظة كلهم يد واحد خلف قيادتهم وجيشهم للحفاظ على السلم الأهلي وفي الوقت ذاته فك الحصار الظالم داعين شيوخ ووجهاء وآغات القبائل الكردية لاتخاذ موقف صريح رافض لحصار أهلهم ومنع دخول المواد الغذائية والخبز والوقود في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطنون في مدينتي الحسكة والقامشلي .

وبين الحضور أنه أمام الوطن كلنا سوريون بعيدا عن أي انتماءات ضيقة أخرى يجمعنا حب الوطن والدفاع عنه وصون وحدتنا الوطنية ورفضنا للمحتل داعين الهيئات الأممية والمنظمات الإنسانية للتخلي عن سياسة الصمت تجاه ما يحدث والعمل على فك الحصار .

سنمار سورية الإخباري

التصنيفات: _آخر الأخبار,_سلايد,أخبار سنمار