نداء حقٍ لا يحمد ادباره

 

في حضرة ممن حضر من رجال واشراف، وجمرُ افعال أشعل الاجواف ونال من خمرة الحب وعبير الاستلطاف بقصد او بغير قصد او ربما ذات اهداف ما يمكن القول انها رسائل جديدة من ورائها يرجون الاختلاف وزعزعة الأتلاف بين مجاميع من الألاف الذين يتعايشون بحمد وشكر بعيدين كل البعد عن الانحراف والاعتكاف والاستعراف.

هذا لسان حال جميع الاطياف من بلدة قطنا العريقة الجميلة بعيدين في ذلك عن قصة الاحلاف. 

تقول الحكاية

على اعتبار أن الموضة الفكرية والتوجه العام، والإسلام المناسب يلاقي ويتفق مع الأهداف الوطنية والقومية والإسلامية لا سيما في عصر علا فيه صوت الباطل والإرهاب على ابتهالات وأناشيد الصوفية الكرام.

كنا ووفق هذه الاستراتيجة نعمل . ولكن ثمة قوم لا يحبون العمل ولا يحبون من يعمل وآلت الوظائف (لا تقل لي ما تريد ولكن قل لي ما تدفع)

 في قطنا أصحاب الطريقة الرفاعية العلية والورّاث الشرعيين لزاوية ومقام وأوقاف وميراث جامع ومقام وزاوية حسن الراعي القطناني الكبير نهيب بكم ما يلي :

أولاً : ثمة من يعيق العمل ويضع العصي بالعجلات على كافة الأصعدة على سبيل المثال لا الحصر.

أ‌-       رئيس شعبة الأوقاف يبدي عدم التعاون والتعامل حيث لكل توقيع ثمن هذا اولا ، وثانيا يتعامل بشكل مباشر وبارتباط سيكولوجي مع أمين شعبة الحزب في قطنا لإعاقة وزعزعة أي عمل ديني او اجتماعي يخدم اهالي المنطقة ولعل سبب هذا الارتباط هو حق الجوار على بعضيهما. هذا اذا استثنينا الية المصالح المشتركة بينمهما ولمن تأول المصلحة العليا بعد ذلك .

ب‌-  هناك اشخاص تسيء الى مركزية الحركة الصوفية في مقام الشيخ حسن الراعي وهم ذو سمعة سيئة معنيون بخدمة مقام الشيخ حسن الراعي ( كتعين من الاوقاف) إلا انهم بعيدون كل البعد عن ذلك بل على العكس تمام يحاولون الاساءة بعمد او بغير عمد مستغلين في ذلك مكانهم ووظيفتهم لابتزاز الزوار واهالي الجوار .

ثانياً :

أ‌-       نحيطكم علماً بأن الزاوية تضم فريق عمل كامل تحت رعاية وإشراف ما يسمى لجنة المقام الشيخ حسن الراعي القطناني ((الأهلية)) لعدم وجود أوقاف في وقت الأزمة . والتي حاولنا مراراً وتكراراً الحصول على موافقة لهذه اللجنة أسوة بكافة المقامات. ولكن ليس من مجيب. والسبب ورد في المقدمة .

ب‌- كما تضم مشيخة الطريقة الرفاعية (خلفاء السادة الرفاعية للشيخ حسن الراعي القطناني الكبير وفرقة النوبة الرفاعية والرايات وعلم سورية الوطني الشريف . وبلابل فرقة أطفال الشيخ حسن الراعي . وقد زارها كبار العلماء والمفكرين والسياسيين في العالم . ولا تحظى بأية عناية من وزارة الاوقاف والمسؤولين المعنيين. فضلاً عن الحاجة لترميم المقام وحاجته الاستراتيجية الوطنية للسنين القادمة.

ت‌- إن رئيس شعبة أوقاف قطنا أساء للمقام بما فيه الكفاية هو ومن معه ومن يتبعه. وعلى ذلك شواهد وأدلة لا تنتهي. ونزيدكم علما والامر معلوم للأوقاف والجهات المعنية على سبيل المثال أن الإمام المعيّن في جامع الشيخ حسن الراعي الكبير ( ش. ت) هو رجل أمّي لا يجيد الكتابة وإنما يقوم بأعمال الضيافة والاستخدام (مستخدم) في شعبة أوقاف قطنا .

خاتمة :

نهيب بأهل الأمر والمسؤولين ونلفت أنظارهم الكريمة إلى معنى وعراقة وضرورة إحياء التراث الصوفي في المنطقة من باب أول .

والباب الثاني ولازال أهل العلم في قطنا متمسكين بالحصن الحصين من أي افكار شيطانية مستوره عبر وكلاء او اصلاء يتقادمون الى قطنا ونحن بإذن الله ضد التطرف والمتطرفين والإرهاب والأفكار المسمومة المستوردة من وراء البحار.

هذا ما حرر والله والوطن من وراء القصد

نحن في موقع سنمار الاخباري نشير وندل ولا نتهم أحد فالكل بريء حتى اثبات الإدانة

وننقل الخبر بكل مصداقية ولسان حال من يشتكي ايمانا بقول القائد المؤسس حافظ الاسد

( لا اريد لاحد ان يسكت عن الخطأ ولا أن يتستر على العيوب والنواقص )

 

 

التصنيفات: كـلام واقـعـي