كيف بدأت حكاية فانوس رمضان ؟

كيف بدأت حكاية فانوس رمضان ؟


حين خرج عدد غفير من جيش القائد جوهر الصقلي، ومعه موكب كبير من الرجال والنساء والأطفال؛ لاستقبال الخليفة الفاطمي المعز لدين الله يوم الخامس من رمضان عام 362 هجرية، كان الجميع يحمل المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة لإضاءة الطريق له، ومنذ ذلك اليوم تأصل استخدام الفانوس في شهر رمضان في مصر، ثم انتقلت فكرته إلى أغلب الدول العربية، ليصبح رمزا من رموز الشهر الكريم.ش

خروج الموكب لاستقبال الخليفة المعز حاملين الفوانيس هي إحدى الروايات التي تتردد حول نشأة فانوس رمضان لكن رواية أخرى تقول إنه في العهد الفاطمي، تحديدا زمن الحاكم بأمر الله، صُدر أمر بعدم خروج النسوة من بيوتهن سوى في ليل رمضان سواء للتزاور أو الصلاة في المساجد، بشرط أن يسير غلام أمام كل امرأة حاملاً فانوساً؛ وبذلك يعلم المارة إن امرأة تسير في الشارع، فيُفسحوا لها الطريق، ومن هنا اعتاد الأطفال حمل الفوانيس في رمضان.

رواية ثالثة تُروى بأن الفانوس ارتبط بالسحور فقط، حيث كان يُعلق في منارة المسجد إعلاناً لحلول وقت السحور، أو يصطحب المسحراتي أطفال الشارع معه حاملين الفوانيس المضيئة لإثارة انتباه الناس بموعد السحور.

وبالتدريج تحولت مهمة الفانوس الأصلية من الإضاءة ليلاً أو إعلان موعد السحور إلى وظيفة أخرى ترفيهية، حتى صار مرتبطا بشهر رمضان وألعاب الأطفال.

سنمار سورية الاخباري – رصد

مقالات ذات صله