خصصت له واشنطن ملايين الدولارات لتعقبه والقبض عليه..فمن هو؟

أوضح الباحث بشؤون الجماعات الإرهابية، عمرو فاروق، لـ RT أن رصد واشنطن 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن عدنان أبو وليد الصحراوي زعيم “داعش”، محاولة لضرب التنظيم في الصحراء الكبرى.

 

وأشار فاروق، إلى أن الصحراوي يعتبر من أهم رجال البغدادي حاليا فيما يخص ولايات إفريقيا التي يتمدد فيها “داعش” حاليا، ولا سيما تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا.

 

وأكد فاروق أن البغدادي وجه الشكر للصحراوي على مجهوداته في إفريقيا، وايجاد تمركز جغرافي للتنظيم داخلها، وذلك في أحد الإصدارت التي خاطب فيها أتباعه في الولايات المتعددة.

 

ولفت فاروق، إلى أن “عصابة أبو وليد الصحراوي داخل منطقة الصحراء الكبرى، تسيطر على الموارد الاقتصادية الضخمة والمتاحة مثل اليورانيوم، والذهب والألماس الخام، وآبار النفط والغاز الطبيعي، بهدف تعويض خسائر التنظيم المادية في سوريا والعراق”.

 

ونوه إلى أن الصحراوي “يسيطر على حركة وتجارة السلاح والمخدرات وخطف الرهائن التي تنشط في هذه المناطق الجبلية والصحرواية، وبسط نفوذه على هذه العصابات التي تمثل محطة مهمة في الإرهاب العالمي وتستهدف المصالح الغربية في دول إفريقيا”.

 

وشدد فاروق على أن “تحركات القوات الأمريكية لمواجهة عصابات “داعش” في إفريقيا، تمثل نقل للمواجهة من سوريا والعراق إلى داخل إفريقيا، التي أصبحت مؤخرا مقرا لغرف عمليات التنظيم نتيجة الكثير من العوامل التي ساعدت على ذلك”.

 

وأوضح فاروق أن أحد أهم أسباب تمركز “داعش” في إفريقيا ما يطلق عليه استراتيجية المعاقل الجديدة والممرات الآمنة، نظرا للطبيعة الجغرافية الوعرة للمناطق الجبلية والصحراوية، التي تمثل ملاذا آمنا للتنظيم وإتاحة فرصة التدريب المسلح لعناصره، والتمكن من ضرب الأهداف والمصالح الأمريكية والغربية داخل دول إفريقيا.

 

ورجح فاروق أن “داعش” سعى لتنفيذ استراتيجية البقاء عن طريق ما يسمى بـ “أطفال إفريقيا”، لمحاولة استقطابهم وانتقائهم لصفوف التنظيم، والاستفادة من الطبيعة الصلبة لنشأتهم وسط المعارك والمليشيات المسلحة ومدهم بأفكار التنظيم وأدبياته، وهو نوع من التمركز طويل الأمد، بهدف تكوين أجيال جديدة حاملة لجينات التنظيم ومبادئه التكفيرية المتشددة في إفريقيا، بشكل عام.

 

سنمار سورية الاخباري – رصد

 

التصنيفات: بروفايل