مفهوم الحوكمة ونشأته وتطوره و تطبيقاته في مؤسسات القطاع الخاص

 

عقدت غرفة تجارة دمشق ضمن نشاط (ندوة الأربعاء التجارية – لقاء مع مسؤول) بالتعاون مع كلية الاقتصاد / جامعة دمشق والجمعية السورية لمستشاري الإدارة ستقوم ندوة حول:الحوكمة.

 

وأوضح رئيس مجلس الادارة في الجمعية السورية لمستشاري الإدارة هشام الخياط :” أن محاور الندوة تركزت حول تطبيقات الحوكمة في مؤسسات القطاع الخاص والمبادئ الرئيسية وما هي الحوكمة وكيفية تطبيقها وانعكاساتها على الشركات وسوق العمل وبيئة الأعمال المؤسساتية في سورية، موضحا أن أهم المستفيدين من الحوكمة هم بيئة الأعمال وغرف التجارة كون غرف التجارة تمثل مصالح التجار والشركات وبالتالي هي المعني الأول وسيكون لها دور فاعل في المساهمة في عملية الحوكمة،

وأشار خياط إلى أثار الحوكمة الإيجابية على الشركات أيضا نفسها كون الإدارة تضمن أن يتم العمل بينما الحوكمة تضمن أن تتم الأمور بشكل أفضل، وبالتالي الهدف من الحوكمة الإرتقاء بمؤشرات الكفاءة والفاعلية للشركات بحيث تؤدي الشركات دورها بشكل أفضل إضافةً إلى منعكسات أخرى على بيئة الأعمال وتعطيها ثقة للمستثمرين وللزبائن وللمجتمع المالي كونها شرط لازم للشركات التي تدرج في سوق الأوراق المالية وبالتالي لا يوجد شركة مدرجة بدون أن يكون فيها حوكمة، مبيناً أن الحوكمة هي أفضل طريق لكشف الفساد كونها تحصن الشركة من الداخل ومن الوقوع في الفساد وتحصن المجتمع من الممارسات الفاسدة ضمن بيئة العمل.

 

ومن جانبه الدكتور أيمن ديوب دكتور في كلية الإقتصاد وعميد كلية السياحة في جامعة دمشق

أشار إلى أنه سيتم تقديم شرح عن الحوكمة ومبادئها ومفهومها ونشأتها وتطورها بدءً من عام 1932 مروراً في الأزمة الكبيرة في عام 1997 النمور الأسيوية وانتهاءاً بأزمة الرهن العقاري في 2008 وبالإضافة إلى قضايا الفساد الكبيرة التي كانت سبب من أسباب طهور الحوكمة والمبادئ وفق المنظمات الدولية والإجراءات المتخذة لتطبيق الحوكمة بشكل جيد، منوهاً إلى المعوقات التي تمنع تطبيق الحوكمة والدول الذي تلعبه الحوكمة في سورية بآلية الوصول إلى تحقيق إيرادات جيدة والتوازن في بيئة العمل التجاري سواءاً بين التجار والحكومة، موضحا أن الشركات في سورية تندرج بين الشركات العائلية والشركات الصغيرة ومتناهية الصغر والشركات المساهمة، داعيا أن تتحول الشركات جميعها إلى شركات مساهمة بحيث تكون الحوكمة الإجراء الأفضل لألية نجاح الشركات المساهمة كون هناك مجلس إدارة ومديرين وبالتالي الحوكمة هي الضابط الوحيد لحماية رأس المال من المديرين ومن فسادهم ومن آلية التصرف في رأس المال بطريقة غير مباشرة.

 

كما بين محمد الحلاق عضو غرفة تجارة دمشق أن

الحوكمة مهمة بالنسبة للتجار وبيئة العمل والشركات بغض النظر إذا كنا نعرف كيف نمارسها أو لا نعلم، كونها طريق ومسار لبيئة العمل للوصول إلى الأهداف المرجوة خاصةً أن الحوكمة تفيد الشركات عند استبدال شريك بشريك أخر في الشركات، وأن تكون الشركة قابلة للإستمرار بغض النظر عن الإدارة معتبراً أن هذه هي الأرضية للوصول لتطبيق الحوكمة بشكل جيد واستمرار الشركات بغض النظر عن الإدارة.

مبيناً أن الأمر هو قضية أهداف قابلة للتحقيق يتم العمل على وضع نظم من أجل تحقيق هذه الأهداف، مشيرا أنه خلال هذه المرحلة هناك قياس للأداء وإدارة تراقب تحقيق هذه الأهداف وأن تكون هذه الأهداف طموحة وقابلة للتحقيق، مؤكداً على أن هذه هي الأرضية للوصول لتطبيق الحوكمة بشكل جيد واستمرار الشركات بغض النظر عن الإدارة.،

وتم في نهاية الدورة الإجابة عن استفسارات ومداخلات الحضور.

 

سنمار سورية الإخباري – بدور السوسي – يوسف مطر

التصنيفات: أخبار سنمار