حي الكيلانية.. تحفة معمارية من الأقنية والأقبية

 

يعد حي الكيلانية في حماة تحفة معمارية ومعلماً سياحياً بما يحتويه من فنون ومظاهر إبداع من الفترات الأيوبية والمملوكية والعثمانية، يحده من الجنوب «حي الصابونية» ومن الشمال «طريق حلب»، أما «حي الحميدية» فيحده من الشرق، و«القلعة» من الغرب.
يقال إن أول من بناه هو «سيف الدين يحيى الجيلاني» في القرن السابع الهجري، ويرجح الدارسون أن أساساته تعود إلى عصور غابرة تسبق بكثير العصر الأيوبي بسبب الأقنية والأقبية فيه، التي قيل إن أحدها يمتد من حي الكيلانية إلى حي البارودية المجاور على ضفة نهر العاصي، وتعد هذه الأقبية الأثرية من أجمل ما يميز الكيلانية، ومن أهمها «قبو الكيلانية، قبو الطيارة، قبو الزاوية القادرية، قبو حمام الشيخ، قبو باب الخوجة».
يصل الحي بضفة نهر العاصي الغربية جسر وحيد، يطل عليها بواجهاته وقصوره ومساجده المبنية على النهر مباشرة، ما جعلها تبدو كالقلعة ليس لها إلا معبر واحد، ولمباني الحي أهمية كبيرة من حيث موقعها على ضفة العاصي مباشرة.
حي الكيلانية غني بالأبنية التاريخية والأثرية، حيث يضم قصر الحمراء (الطيارة) وقد سمي بذلك الاسم لأنه يطل على النهر على شكل طائرة وهو يشبه العمارة العربية في الأندلس، كما يضم حماماً عثمانياً قديماً يسمى حمام الشيخ وجامع الشيخ إبراهيم الكيلاني، إضافة إلى الزاوية وهي لعفيف الدين الكيلاني وثلاثة عقارات سكنية.

التصنيفات: الحضارة السورية