من جديد.. الإرهاب يضرب لندن ويؤثر سلباً على العملية السياسيّة هناك

 أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن هجوم جسر لندن مؤخراً هو أول هجوم إرهابي في المملكة المتحدة منذ عام 2017 جاء بعد ثلاثة أسابيع فقط من خفض الحكومة البريطانية درجة التأهب الأمني.
وبيّنت الصحيفة أن الحادث الذي راح ضحيته رجل وامرأة وأصيب آخرون بجروح نفذه متطرف إسلامي يدعى عثمان خان أطلقت الحكومة البريطانية سراحه منذ عام بعد أن أدين بالتخطيط لتفجير بورصة لندن والمشاركة في معسكر تدريبي إرهابي في باكستان وحكم عليه بعقوبة غير محددة مع فترة لا تقل عن ثماني سنوات في شباط عام 2012 واستعيض عن ذلك بالحبس مدة 16 عاماً من محكمة الاستئناف عام 2013.
وحول مدى انعكاس الحادث على الساحة السياسية البريطانية، يبدو أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، كما أفادت الصحيفة، يحاول التقدم بضعة أميال مستغلاً الحادث، إذ عقد اجتماعاً عاجلاً للحكومة البريطانية بعد اجتماعات للجنة الطوارئ الحكومية المعروفة باسم «كوبرا»، وقيادات الشرطة وقال: «من الخطأ السماح لمن وصفهم بالمجرمين الذين يتسمون بالخطورة والعنف بالخروج من السجن مبكراً، ودعا إلى التخلي عن هذا التقليد إلى فرض تطبيق للأحكام التي تتناسب مع المجرمين الخطرين، وخاصة لأولئك المتهمين بجرائم إرهابية»، كما علّق كل من حزب المحافظين والعمال البريطانيين الحملة الانتخابية التي تسبق الانتخابات البريطانية البرلمانية المقررة في الثاني عشر من كانون الأول الحالي.
وأوضحت الصحيفة أن هجوم جسر لندن أثر سلباً على المناظرة الانتخابية التي شارك فيها رؤساء الأحزاب الرئيسية الأخرى وتمّ التعليق وإدانة العمل الإرهابي.
وتتساءل الصحيفة: كيف لا تتم مراقبة تحركات مجرم أدين بارتكاب جرائم وصفت بالإرهابية قبل سبع سنوات قبل أن يتم إطلاق سراحه في مثل هذا الشهر من العام الماضي، وهل تسفر التحقيقات عن معرفة الدوافع وراء هذا العمل الإرهابي الذي حدث في منطقة كان يعقد فيها مؤتمر لإعادة تأهيل السجناء باسم «لنتعلم معاً».

ترجمة وتحرير ـ إيمان الذنون : تشرين

التصنيفات: اخترنا لكم