كيفية تهدئة حرقة المعدة والتشنجات المعوية !

فوائد الكمون للجسم أكثر من رائعة. فهذه التوابل بنكهتها الخاصة، من الضروريات الأساسية في الطب الهندي التقليدي – الأيروفيدا. وأما فوائده الطبية المعروفة منذ فترة طويلة، فقد تمَّ إثباتها في وقتنا الحاضر، ولهذا السبب يجب عدم التردد في استخدام الكمون، بل والإفراط في استخدامه أيضًا.

 

تعرّفي في الآتي إلى فوائد الكمون للجسم:

 

في العصور الوسطى كان الكمون يُستخدم للحماية من تعاويذ الأرواح الشريرة. وأما في وقتنا الحاضر فإنه يُستخدم في الطهو، سواء بمفرده أو ممزوجًا مع توابل أخرى. ويدخل بشكل خاص في مكونات الكاري ورأس الحانوت (من التوابل المعروفة في المنطقة المغاربية بشمال أفريقيا). وحتى أولئك الذين يحبون هذه التوابل يستهلكونها بكميات صغيرة جدًّا، ولكن لكي تزيد المنافع التي نجنيها من فوائد هذه التوابل، يجب زيادة الكميات المستهلكة منها كما يقول الطب الهندي التقليدي. “الكمون مناسب لجميع الناس”، كما تقول ليتيزيتا لورينزي، طبيبة الأيروفيدا.

يُنصح باستهلاك الكمون بشكل خاص من أجل أنزيمات الهضم، وغالبًا مع الهيل، كما يحتوي على العديد من الفوائد الأخرى.

 

فوائد الكمون للجهاز الهضمي

 

فوائد الكمون في التقليل من انتفاخات المعدة

 

تقول ليتيزيا لورينزي: “يأكل الإنسان ما هو أفضل له، ولكن هل سيكون قادرًا على استيعاب هذه الفوائد”. وهذا هو الأمر المثير للاهتمام الرئيسي بخصوص الكمون: إنه يزيد إنتاج الأنزيمات المعوية، ويعزز استيعاب جميع الأطعمة، وبالتالي امتصاص العناصر الغذائية مثل المعادن (الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وغيرها)، ويسهّل بالتالي عملية الهضم ويقلل انتفاخات البطن. وحيث إنه مضاد للالتهابات، فإنه يهدّىء أيضًا حرقة المعدة والتشنجات المعوية.

 

نصيحة: من أجل تسهيل هضم الملفوف والبقوليات (مثل العدس والحمص): أضيفي ملعقة صغيرة من بذور الكمون عند بداية الطهو.

 

فوائد الكمون في التخلص من السموم

 

هذه التوابل الغنية بالفيتوستيرول، هي حليف ثمين لتحسين شكل الجسم وتخليص الجسم من السموم التي تخلخل توازنه. وقد أثبتت التجارب أنَّ استهلاك الكمون بشكل يومي على شكل شاي أعشاب (ملعقة صغيرة من مسحوق الكمون لكل كوب من الماء المغلي)، يعمل على تنظيم الشهية. والنتيجة؟ فقدان نحو كيلو ونصف الكيلو من الوزن في غضون 3 أسابيع، من دون الحرمان من الأكل بشكل متوازن، وذلك بحسب دراسة أجرتها جامعة شهيد سادوغي الإيرانية. والكمون يحسّن كذلك عملية إدرار البول، الأمر الذي يزيد من عملية تخلص الجسم من السموم، ويجنّبكِ تشكل الكتل الدهنية عند مستوى البطن.

 

ويحتوي الكمون كذلك على مركب اسمه “كمون ألدهايد” cuminaldehyde والذي له تأثير على مؤشر سكر الدم، أي بمعنًى آخر يقلل مستوى السكر في الدم. وهذا التأثير ليس عابرًا، إذ يدوم ما بين 4 إلى 8 ساعات، وبناءً عليه فإنه مثالي لتجنّب الارتفاع المفاجىء لمؤشر السكر في الدم، بعد تناول وجبة غنية بالمواد الكربوهيدراتية.

 

شراب الكمون مفيد في محاربة الشيخوخة

 

الكمون محمّل بمضادات الأكسدة والفيتامين “سي” C و”أ” A والبوليفينول وغيرها)، أكثر بكثير من أيّ فاكهة تحتوي على مضادات الأكسدة، إذ إنّ مؤشر Orac الخاص به الذي يقيس قدراته من مضادات الأكسدة، مرتفع جدًّا، حوالى 50372، مقابل 4479 في الرمان، ومقابل 4669 في التوت البري – بلوبيري- على سبيل المثال. وبناءً عليه، فإنه يوقف الجهد التأكسدي وهي العملية التي تغيّر الخلايا، وتسرّع عملية شيخوخة الجسم. وقد أثبت عدد من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، أنّ المواد التي يحتويها الكمون – ثيموكينون – تقلل كذلك منخطر الإصابة بالسرطان وخصوصًا سرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان الرئة، وسرطان عنق الرحم.

 

ونظرًا لأنَّ للكمون تأثيرًا استروجينيًّا، فإنه يؤخر كذلك انقطاع الطمث ولكن شرط استهلاكه بشكل منتظم.

 

كيف يُستخدم الكمون؟

 

للتمتع بجميع فوائد الكمون يمكن رشّه عمومًا على الأطباق.

 

وصفة: ملعقة صغيرة من الكمون الطازج المطحون في كوب صغيرة من الماء الدافىء مع الهيل أو الشمر أو القرفة. كما يمكن عمل منقوع الكمون بغلي بذور الكمون لمدة 4 دقائق ثم تركها لكي تُنقع لمدة 4 دقائق أخرى.

سنمار سورية الاخباري – وكالات

 

 

 

التصنيفات: أخبار طبية