زبدة الطلب في الوافي من جغرافية وتاريخ وحضارة الجولان السوري

Gist quest at adequate, about geography, history and civilization of Syrian Golan heights

بقلم: المؤرخ الدكتور محمود السيد-المديرية العامة للآثار والمتاحف    والإعلامي عماد الدغلي   ….  المترجم أحمد المعتم

In the light of the current archeological data, the Golan civilization dating back to the Paleolithic era in no less than 700 000 years BC. And archeological evidence discovered in 170 archeological sites spread over the occupied Syria Golan confirms that the Golan is an integral part of the motherland Syria, and historically linked to successive civilizations in Syria. Above that the physical presence of the Israelites was not proven in the Golan, neither in Genesis nor in Exodus, nor in the time of king David and his son Solomon.

 

The great  geographical importance of the Golan location has made it a region of transit for convoys, armies, peoples and a permanent conflict region throughout ages. Therefore The Golan has formed a transportation node connecting Syria, Lebanon, Palestine and Jordan with Egypt and the Arabian Peninsula since the ancient Bronze Age, And the crossroads of trade routes between the Mediterranean and the Arabian Peninsula also jointing ancient roads that link Egypt with the Levant via Palestine. Note that ancient archaeological roads paved with stones have been discovered at the Khesfin site, including a road that connects from Khesfin to Jerusalem, and another road that connects from Khesfin to Tiberias via Fiq up to Damascus in the north and the city of Nawa in the east via the Raqqad Bridge.

 

Rujm el Hiri archeological site in the Golan remains the most beautiful and exotic stone monument built in a complex engineering way in the Middle East and the world. It is a unique site in the world dating back to 3500 B.C. and was built of basaltic stone, estimated to weight about 42,000 tons, stacked in five to nine concentric circles, which are the oldest, heaviest and has most numerous stones of the famous Stonehenge site in Britain, which began to be built around 3000 BC

 

زبدة الطلب في الوافي من جغرافية وتاريخ وحضارة الجولان السوري

 

تؤكد كل كلمة دونت رفضا للاحتلال واغتصاب الأرض وكل حبة تراب وحجر وصخرة ونبته شكلت باتحادها هضبة الجولان السوري وكل نقطة دم سالت في سبيل تحرير أرض الجولان الطاهرة من طغيان الكيان الصهيوني المحتل وكل نقطة ماء روت عطش السوريين الساعين بكافة الطرق والوسائل المشروعة لتخليص جولناهم من براثن الاحتلال الصهيوني وكل غصن أخضر أثبت عبر العقود السابقة مكانة الجولان كمحور مهم و رئيسي لأي مشاريع سلام مستقبلية في منطقة الشرق الأوسط وكل كائن حي متشبث بأرضه, سورية أرض الجولان وقلب سورية النابض والجزء من العالم العصي عن التهويد والاغتصاب.

وللجولان تاريخ حضاري وثقافي عريق يؤرخ منذ العصر الحجري القديم الأدنى (الباليوليت) وسكن من قبل الكنعانيين والعموريين والآراميين والآشوريين والكلدانيين والأنباط والروم والبيزنطيين والعرب. وسيبقى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يعترف فيه بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل حبرا على ورق وخاليا من أي قيمة مادية خاصة وأن قرارات الأمم المتحدة تحظر الاعتراف بسيادة الاحتلال على الأراضي التي اغتصبت  نتيجة حرب.

تؤكد الأدلة الأثرية أن الجولان جزء لا يتجزأ عن الوطن الأم سورية وأن الم

واقع الأثرية في الجولان، ترتبط تاريخياً بالحضارات المتعاقبة في سورية وأن بني إسرائيل لم يثبت وجود مادي لهم في الجولان لا في زمن التكوين ولا في زمن الخروج ولا في زمن الملك داوود وابنه سليمان. كذلك كتابات يوسيفوس (37-100 للميلاد) والتي تتحدث عن الوجود اليهودي في الجولان عارية عن الصحة ولا يوجد أي دليل أثري يوثقها.

وتوثق اللقى الأثرية المكتشفة في مائة وسبعين موقعا أثريا استيطان الانسان لهضبة الجولان منذ العصر الحجري القديم وحتى يومنا هذا دون انقطاع بدليل العثور على بقايا آدمية وأدوات حجرية تنسب إلى إنسان الهومواوركتوس وتؤرخ بالفترة الواقعة بين 700000-200000 ق.م. وقطع أثرية تنسب إلى إنسان النياندرتال ويؤرخ أقدمها بحوالي ثلاثة وخمسون الف عام قبل الميلاد. وفي عصر البرونز القديم سكنت الجولان من قبل العموريين عام 2200 ق.م وفي عصر البرونز الحديث في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ذكر الجولان في نقوش تل العمارنة في مصر بعد توصل المصريين والحثيين إلى عقد معاهدة صلح أصبح بموجبها جنوب سورية وهضبة الجولان تحت حكم فراعنة مصر. وفي نهاية الألف الثانية قبل الميلاد سكنت من قبل الآراميين وكانت الجولان تابعة لمملكة جيشور الآرامية والتي امتدت من دمشق إلى ضفاف اليرموك وأهم مدن الجولان الآرامية مدينة بيت صيدا وسوسيا وزعورة وجباتا وبقعاتا وسحيتا.

وبحسب ما ذكره المؤرخان ابن خلدون والطبري فإن الآراميين انتصروا في جميع حروبهم التي خاضوها في الجولان ضد العبرانيين القدامى الساعين لاحتلال الجولان خلال الفترة الواقعة بين عامي 879-842 ق.م وتمكنوا في نهاية الحروب من طرد العبرانيين نهائيا من أرض الجولان، ثم خضعت  الجولان لسيطرة الآشوريين والبابليين والكلدانيين وبعد ذلك الفرس والسلوقيين والرومان في القرن الأول الميلادي ولاحقاً البيزنطيين. وفي عام 250 للميلاد قامت مملكة الغساسنة في بصري الشام وتمكنوا من السيطرة على الجولان وأسسوا عاصمتهم “الجابية” هناك وارتبط الجولان بمملكة الغساسنة حتى القرن السابع الميلادي. ومنذ القرن السابع الميلادي خضعت الجولان والمناطق المحيطة به لحكم الخلافات الإسلامية والسلالات المتوالية حتى فترة الانتداب الأوروبي مطلع القرن العشرين.

ووفق اتفاقية سايكس- بيكو الاستعمارية، دخلت بحيرة طبرية بالكامل، والجليل الأعلى، وجميع مصادر نهر الأردن ضمن حدود الجولان، فقد امتد خط الحدود، بموجب هذه الاتفاقية، من جنوب رأس الناقورة، وعلى شكل خط مستقيم، إلى مصب نهر الأردن في بحيرة طبرية، ومن هناك سار الخط بمحاذاة الشاطئ الغربي للبحيرة، ومع مجرى نهر الأردن من نقطة خروجه من بحيرة طبرية، وحتى التقائه بنهر اليرموك.

عمل الاستعمار الفرنسي-البريطاني على تغيير تبعية بحيرة طبرية السورية أصلا (منذ ظهور مفهوم المدنية والتمدن في النصف الثاني من الألف الرابع قبل الميلاد) من اتفاقية لأخرى، ففي اتفاقية سايكس- بيكو في عام 1916، حصلت سورية على كامل البحيرة، في حين أصبحت البحيرة بكاملها داخل حدود فلسطين، بموجب اتفاقية لويدر كليمانصو في15/9/1919 وعادت وحصلت سورية على جزء من البحيرة، في معاهدة سان ريمو في 24 نيسان/ 1920، كما أعطت الاتفاقية المؤقتة بين فرنسا وبريطانيا، في شهر تشرين الأول من عام 1920 النصف الشرقي من البحيرة إلى سورية، وتقلصت حصة سورية وفق معاهدة باريس في 23 كانون الأول من عام 1920، إلى ثلث البحيرة تقريباً، فقد امتد خط الحدود من سمخ في جنوبي البحيرة، إلى مصب وادي المسعدية في البحيرة، أما اتفاقية 1923 فقد نصت على جعل البحيرة بالكامل لفلسطين. وفي عام 1923 وعند رسم الحدود الدولية بموجب اتفاقية سايكس بيكو بين بريطانيا وفرنسا اللتين احتلتا بلاد الشام بعد هزيمة  العثمانيين في نهاية الحرب العالمية الأولى بقيت منطقة الجولان داخل الحدود السورية، علما أن بريطانيا وفرنسا دولتان انتدابيتان، ولا تملكان أي حق شرعي في تجزئة البلاد، وفي فرض حدود سياسية بين أقاليمها، وغيبتا بشكل كامل أصحاب الأرض الشرعيين، عن عمليات التحديد والترسيم.

اشتهر الجولان بخصوبة أرضه وبأشجار التفاح والكروم ومزارع تربية الابقار والأغنام وكان المورد الرئيسي للخضراوات والحمضيات في أسواق دمشق. والجولان أرض غنية قابلة لزراعة جميع أنواع الفواكه والحبوب والأشجار الحراجية، فسهل البطيحة ينتج الموز والتمور والمانجو بكميات ضخمة.

ويعتبر جنوب الجولان غني بالبترول بكميات تجارية ضخمة وعثر على معدن اليورانيوم الطبيعي في موقع تل الفرس وبعد حرب 1948 بقي الجولان تحت السيادة السورية وقبل يونيو 1967 كانت القنيطرة المركز الإداري والتجاري لمنطقة الجولان. وفي حرب 1967 احتل الكيان الصهيوني أرض الجولان السوري وفي حرب تشرين (حرب أكتوبر) عام 1973 تم تحرير جزء مهم من تراب الجولان. وفي عام 1974 أعادت إسرائيل لسورية مساحة 60 كم2 من الجولان تضم مدينة القنيطرة وجوارها وقرية الرفيد. وفي ديسمبر 1981 قرر الكنيست الإسرائيلي ضم الجزء المحتل من الجولان الواقع غربي خط الهدنة 1974 إلى إسرائيل بشكل أحادي الجانب ومناقض للقرارات الدولية حيث رفضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قرار برقم 497 في 17 ديسمبر 1981. وفي 25 مارس 2019 وقع الرئيس الامريكي دونالد ترامب قرارًا رئاسيًا أمريكيًا تعترف بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية بأن هضبة الجولان جزءًا من إسرائيل ولا تزال الأمم المتحدة إلى يومنا هذا تشير إلى هضبة الجولان باعتبارها “أرضاً سورية محتلة”. وأصدرت الأمم المتحدة بيانًا أعلنت فيه أن قرار الرئيس الأمريكي لا يغير من الوضع القانوني للجولان بصفته أرض واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي. ويمثل الجولان في موضوع السلام إلى جانب أهميته الأمنية بفضل تضاريسه التي تجعله نقطة مراقبة أساسية وأهميته الاقتصادية ورقة قوية للتفاوض.

وتبلغ مساحة هضبة الجولان حوالي 1860 كيلومتر مربع وتأخذ شكلا متطاولا من الشمال إلى الجنوب على مسافة حوالي 75 كم بعرض متوسط يتراوح بين 18-27 كم. وتقدر مساحة المنطقة التي احتلها الكيان الصهيوني الغاصب في أعقاب عدوان 1967 بحوالي 1250 كم2. ومساحة المنطقة المحررة عام 1974 حوالي 100 كم2 ومساحة المنطقة المتبقية تحت الاحتلال الصهيوني بحوالي1150 كم2. ويمتد الجولان المحتل من جبل الشيخ شمالاً على الحدود اللبنانية، وصولاً إلى بحيرة طبريا ونهر اليرموك في الجنوب، ويحد الجولان من الغرب وادي الأردن المنحدر بشدة نحو بحيرة طبريا، فيما الناحية الشرقية مستمرة على شكل هضبة بازلتية تتحول تدريجياً إلى سهول حوران. ويشغل الجولان معظم مساحة الحوض الشرقي الأيسر لوادي سعار، إضافة إلى ما هو مشترك جغرافياً بين الجولان والجزء الشرقي لوادي الأردن.

ويلاحظ في هضبة الجولان وجود تفاوتاً في الارتفاعات، حيث تصل إلى أكثر من 2500 م في شمال الجولان وتنخفض باتجاه الجنوب, فقمة جبل الشيخ المطلة على الجولان يصل ارتفاعاتها إلى 2814م في قصر شبيب وإلى الغرب يصل ارتفاع القمة إلى 2294 متراً وإلى الجنوب تبلغ القمة 2236 متراً وإلى الشرق يصل ارتفاع القمة إلى 2145 متراً. ثم تنخفض إلى 1200 م في مجدل شمس ثم إلى ما دون سطح البحر في منطقة البطيحة حيث تصل إلى 200 م تحت سطح البحر، والى 125 م في الحمة جنوب الجولان.

ويمتاز الجولان بمناخ رطب جبلي ويعتبر الجولان جزءاً من المنطقة فوق المدارية ذات الحرارة والمعدلات السنوية العالية أو المتوسطة، مما يخلق تنوعاً مناخياً مميزاً يتراوح بين البارد والمعتدل والحار، ويشكل بيئة مثالية للزراعة على مدار العام. ويمتاز الجولان بمعالم طبيعية، وجغرافية، وآثاريه، ومكانة مميزة في الموروث الثقافي للمنطقة والعالم، ولاسيما المسيحي كون السيد المسيح قد زارها ومكث فيها.

يقسم الجولان جيولوجيا إلى الفترة الكارتيكونية المؤرخة بين 65-135 مليون عام والتي تمتاز بصخور كلسية ظهرت في منطقة جبل الشيخ، ثم الفترة الآوكنية المؤرخة بين 44-50 مليون عام ونجم عن غمر البحر لأجزاء من المنطقة تشكل صخور كلسية ثم انحسرت المياه إلى الغرب لتعود ثانية في فترة الأوكن المتأخرة قبل 35 مليون عام قادمة من الشرق أي الخليج العربي. بدليل ظهور أصداف وبقايا كائنات بحرية في طبقات الأرض المؤرخة بتلك الفترة. وفي فترة الـميوكن قبل 25 مليون عام انحسرت المياه مرة أخرى، وتشكلت طبقتان من التراب: طبقة صفراء مفتتة في جنوب الجولان وطبقة يصل سمكها إلى 250م، تختلف تركيبتها من منطقة إلى أخرى.

وقبل 5 مليون عام تشكل لسان بحري امتد من منطقة حيفا ليغمر قسماً من الجولان. فتشكلت بحيرات وأنهار ذات مياه غير مالحة. ثم بدأت الانفجارات البركانية في جنوب الجولان قبل 4 مليون عام، ثم امتدت تدريجياً إلى الشمال والشرق وبحسب الاختبارات الإشعاعية فقد وقع آخر انفجار بركاني في الجولان قبل 4 آلاف عام، في شمال شرق الجولان. وتتميز كتلة جبال الحرمون، بطبيعة التوائية-صدعية، وصخور كلسية، متطبقة، مائلة، ويتميز الجولان اليوم بصخور بازلتية ناتجة عن انفجارات بركانية. أي هضبة بازلتية اندفاعية أحدث عمراً.

اسم الجولان لغويا مشتق من فعل جال ويعني ارتفع ويشير أيضا إلى المكان المرتفع. والاشتقاق اللغوي لكلمة جولان يدل على اتصاله بكلمة أجوال وتعني البلاد التي يعج فيها الغبار وربما كلمة جولان آرامية الأصل وتعني دائرة وتمثل وثائق تل العمارنة في مصر والمؤرخة بعصر البرونز بالقرن الرابع عشر قبل الميلاد أقدم مصدر كتابي يتحدث عن الجولان. وفي العصور الكلاسيكية عرفت الجولان باسم جولانتيس وتعني باللغة اليونانية الأرض الغنية بالأعشاب وفي العصر الروماني سميت بأرض الجولان.

ساهم تنوع البيئات الطبيعية في الجولان السوري المحتل وغِنى محمياتها الطبيعية ذات المسطحات المائية في جعلها من أهم مواقع عبور الطيور وإقامتها في الشتاء والربيع ومواسم هجرتها المنظمة من أوروبا إلى أفريقيا والعكس ونخص بالذكر هنا محمية بحيرة طبرية والتي تحتل جزء من الوادي المتصدع الكبير والذي يمتد من شمال سورية إلى وسط موزامبيق في أفريقيا، وهي قريبة من الطريق السريع لمسارات هجرة الطيور، إذ تخلق تيارات حرارية تمكن الطيور الجارحة وغيرها من أنواع الطيور على الهجرة من وسط أفريقيا إلى أوروبا وغيرها من المحميات والتي أصبحت محطات سنوية في طريق هجرة هذه الطيور وفي تأمين معابر دائمة وغنية للعديد من الطيور المهاجرة التي تأتي من شمال أوروبا وآسيا متجهة إلى الجنوب الإفريقي أو العربي وحتى شرقا إلى الجنوب الآسيوي. كذلك دفعت التبدلات المناخية في العالم أو الشعور بالخطر أنواعا من الطيور المهاجرة على تغيير مسارها واللجوء إلى الأراضي السورية والتي أصبحت اليوم موئلاً هاماً للعديد من الطيور الزائرة لاستكمال دورة التكاثر كالعقاب الذهبي وطيور الفلامينكو “النحام” وصقر العسل.

وتمثل الموارد المائية في هضبة الجولان حوالي 16-17 بالمئة من المخزون المائي في سورية وأمطار مرتفعات الجولان تغذي نهر الأردن ويعتبر الجولان مصدر ثلث مياه بحيرة طبرية والتي تشكل مصدر المياه العذبة الرئيسي لفلسطين المحتلة والتي تعاني من قلة المياه عموما ويوفر الجولان (بمختلف الأنهار والمياه الجوفية الموجودة فيه) بمفرده ما يزيد قليلاً على 250 مليون متر مكعب من المياه العذبة سنوياً لفلسطين المحتلة. وتوجد في شمال الجولان حفرة بركانية خامدة امتلأت بالمياه فشكلت بحيرة رام الطبيعية الواقعة بين قرية مجدل شمس وقرية مسعدة والتي تتسع لحوالي 13 مليون م مكعب من المياه، وتبلغ مساحتها 1 كم2 تقريباً، وهي بحيرة فريدة من نوعها في سورية والوطن العربي، ومعدل ارتفاع سطح مياهها عن مستوى سطح البحر 945 م.

وتتمثل أهم أنهار الجولان بنهر بانياس وهو في الحوض الغربي، وينبع من سفح جبل الشيخ في شمال الجولان قرب سهل الحولة، وتقع أهم الينابيع الأخرى في الحوض الغربي: كنبع عين فيت ونبع البَرْجِيَّاتْ ونبع جْليبينة ونبع الدَرْدَارة ونبع الصَّيَّادة ونهر اليرموك في جنوب الجولان ويتلقى الجولان كميات كبيرة من الأمطار والثلوج، وتقدر كمية الهطول فوق الجولان ب/1200/مليون م3 من المياه سنوياً.

وفي الجولان يقع وادي الرقاد وهو وادي سيلي منخفض قليل العمق بين خان ارنبة والعفانية وجباتا الخشب ومسعدة وبقعاتا. وتزداد غزارة مياهه في فصل الشتاء، حيث يصرف مياه الامطار والثلوج الذائبة من جبل حرمون باتجاه الجنوب. ويوجد في الجولان السوري المحتل أيضا 18 مجمع مياه آخر، وعددا من السدود منها سد تخزيني أقيم قرب قرية المنصورة شمال مدينة القنيطرة بـ 3 كلم. وهو بسعة 285 ألف م3. بالإضافة إلى إقامة أكبر سد قرب قرية عين دورة المدمرة وسط الجولان.

عمل الكيان الصهيوني على استغلال كافة الينابيع وأهمها ينابيع المياه المعدنية الحارة في الحمة جنوب الجولان والتي تمثل مركزا علاجيا وسياحيا كما دائب على حفر أبار عميقة في كافة أنحاء الجولان، وهذه الآبار تستنزف المخزون المائي الجوفي وتؤثر على الينابيع ومن أهمها بئر تم حفره بجانب نبع المشيرفة في الجزء الجنوبي من مرج اليعفوري قرب مجدل شمس. وحتى نهاية عام 2008 سعى الكيان الصهيوني الى اقامة خمس مجمعات مياه إضافية في الجولان، لمنع مياه الأمطار من السيلان في الجانب السوري من الجولان وإبقائها تحت سيطرته في الأراضي المحتلة من الجولان، من خلال تجميعها عبر اقنية ومجمعات وخزانات. وتقضي الخطة الإسرائيلية إلى زيادة كمية الأمطار المستغلة للزراعة عن طريق مجمع مياه بروان شرق مستوطنة مروم غولان، التي أقيمت على أنقاض قرية باب الهوى السورية المدمرة، وهي أول مستوطنة تقيمها إسرائيل في الجولان في العام 1967 و مجمع دينور بجانب مستوطنة يوناتان و مجمع معلوت هغولان في منطقة حاد نيس وهي مستوطنة صهيونية تقع بين تل الشعير وقرية الدردارة المدمرة ومجمع حمدة غرب قرية تل الشيخة (مستوطنة هارحرمونيت) والتي تقع شمال غرب مدينة القنيطرة بـ 8 كم، ويبلغ ارتفاع التل1210 م ومجمع بكع في شمال الجولان لتجميع وإعادة تكرير مياه المجاري الناتجة عن قرى مجدل شمس مسعدة وبقعاتا.

وفي الجولان نجد عشرات البحيرات الصغيرة، والبحيرات المتوسطة وأهمها بحيرة خسفين وبحيرة واسط وبحيرة الشعبانية وبحيرة البطمية وبحيرة شنير وبحيرة تل العرام وبحيرة سد الخشنية وبحيرة تنورية وبحيرة الياقوصة وبحيرة سمخ وبحيرة الرفاعية والكبرى وبحيرة الحولة وبحيرة طبريا بين الجولان وفلسطين المحتلة.

وتسمح سيطرة هضبة الجولان أيضًا للكيان الصهيوني بالسيطرة على نهر الأردن الذي يمتد على طول الجهة الغربية من الجولان وعلى الرغم من كمية الأمطار السنوية العالية، لا يوجد في الجولان أنهار دائمة الجريان باستثناء نهر بانياس الذي يجري في الأراضي السورية نحو كيلو متر واحد فقط. والجولان غني جداً بالمياه الجوفية. وتعد أراضي المنطقة البركانية في الجولان من أخصب الأراضي وتنتشر فيها أشجار التفاح وكروم العنب. ويضم الجولان أكثر من مائة وادٍ غني بالأدغال والمحميات الطبيعية، وكذلك حوالي مائتين من التلال، منها عشرات التلال الشهيرة كتل الفرس والجابية والقاضي والجوخدار. وأعلى منتزه في الشرق الأوسط على ارتفاع 1170 متراً عن سطح البحر فوق تل العرام وسط الجولان، وأعلى قمة في الشرق الأوسط على ارتفاع 2814 متراً عن سطح البحر قمة جبل الشيخ، وأخفض نقطة عن سطح البحر-بحيرة طبريا.

قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يعترف فيه بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل يجرد الولايات المتحدة الأمريكية من ما تحاول تسويقه بانها تقوم بدور الوسيط النزيه في عملية السلام ويخرجها رسميا من معادلة السلام والمفاوضات في الشرق الأوسط وهو أمر مناف للقرارات الدولية وانتهاك سافر لقرارات مجلس الأمن الذي يجرم  الاعتراف بأراض اغتصبت عن  طريق الحرب ولا يغير شيئا من كون الجولان أرض سورية محتلة والواجب الدولي والأممي يتمثل في إعادتها إلى الوطن الأم سورية. خاصة وأن العامل الجغرافي/ الطبيعي يعتبر من أقوى العوامل، التي تؤخذ في عين الاعتبار في عمليات تحديد الحدود ورسمها، وهو ما يؤكد سورية الجولان السوري وبحيرة طبرية.

ويتمثل الهدف المباشر من الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الاستثنائي من وجهة نظر عسكرية بتعزيز وسائل وأدوات منع تحقيق الوحدة العربية وضرب مفهوم الأمن القومي العربي والتي تشكل فيه هضبة الجولان العصب الرئيسي في حمايته وخاصة أن مفهوم الأمن القومي العربي ينطلق من طبيعة تركيب المنطقة وحضارتها وهو تفاعل بين عوامل متعددة تشكل هذه البنية أهمها الموارد الاستراتيجية والتنمية الاقتصادية و الهوية الحضارية ويتبين من ذلك أن الأمن القومي الحضاري القائم على اللغة والثقافة و الدين و التأريخ والأمن الاقتصادي القائم على الثروات و الطاقات و الأسواق والممرات المائية و الموقع الجغرافي المتوسط يشكلان الأمن القومي العربي وبناءً على ذلك يمثل تحرير الجولان أهم مفاتيح تحرير القدس من الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الوحدة العربية وأهم وسائل حماية المنطقة العربية من أي خطر خارجي يتهددها  ولابد هنا من ذكر مواجهة  صلاح الدين الأيوبي مع المحتلين الفرنجة على سفوح تل القاضي قرب قرية بانياس في الجولان المحتل قبل استعادة بيت المقدس.

ولموقع الجولان الجغرافي أهمية كبيرة جعلت منه منطقة عبور القوافل والجيوش والشعوب منذ القدم، ومسرحاً لصراع دائم على مر العصور. وتؤكد اللقى الأثرية المكتشفة في الجولان والمنطقة صلة الجولان المستمرة بدمشق وحوران, فالجولان يشكل عقدة مواصلات تربط بين سورية ولبنان وفلسطين والأردن بمصر وشبه الجزيرة العربية منذ عصر البرونز القديم وملتقى شبكة الطرق التجارية بين البحر المتوسط وشبه الجزيرة العربية ونقطة معظم الطرق القديمة التي تصل مصر بالشام عبر فلسطين علما أنه اكتشف في موقع خسفين الأثري طرق قديمة مرصوفة بالحجارة منها طريق يوصل من خسفين إلى القدس وطريق آخر يوصل من خسفين إلى طبرية عبر فيق للوصول إلى دمشق شمالا ونوى شرقا عبر جسر الرقاد.

وموقع الجولان كمنطقة بين سورية والأراضي المحتلة يعطي أفضلية دفاعية وهجومية للطرف المسيطر عليه كما أن قرب الجولان من العاصمة السورية دمشق (نحو 50 كيلومترا) يجعله ذو اهمية خاصة ومميزة . وذلك نظرا لأهمية موقع الجولان على مفترق الطرق بين سورية ولبنان وفلسطين المحتلة والاردن أي أنه قلب بلاد الشام. وإن ما يجهز في مبادرة سرقة القرن أو خطة ترامب التي أعلن عنها في 28 من شهر يناير، من عام 2020 ليس خاصا بالقضية الفلسطينية وتصفيتها فحسب، بل يشـمل منطقـة الشـرق الأوسـط بالكامل. وضمان استمرار احتلال الكيان الصهيوني للجولان السوري والسيطرة الأمنية الإسرائيلية المطلقة على منطقة غور الأردن (خزان المياه الفلسطينية) بما في ذلك السيطرة على المجال الجوي غرب نهر الأردن، والتمهيد لضم إسرائيل لوادي الأردن ومساحته تقريبا ثلث مساحة الضفة الغربية من جانب واحد، وإبقاءه خارج أي حل مستقبلي بدعوى الأمن.

ويعتبر الجولان من المواقع الحضارية المميزة نظرا لغناه بالمواقع والأوابد الأثرية المؤرخة بعصور ما قبل التاريخ وعصر البرونز القديم والوسيط والحديث وعصر الحديد والعصر الروماني والاغريقي والبيزنطي والعصر الإسلامي. وأهم المواقع الأثرية المؤرخة بالعصر الحجري: موقع العدنانية وتل باب كري وتل تاوكش وفيه عثر على مجموعة من القبور المؤرخة بعصور ما قبل التاريخ والقنيطرة والدورة وبركة ورام وجبل كرميم وتل قصعة وتل محفي وخان العيون والبطيحة وموقع فيق الأثري وفيه عثر على تحصينات قديمة متينة البنيان تؤرخ بعصور ما قبل التاريخ وأهم المواقع الأثرية المؤرخة بالعصر النحاسي: دير سراس ورسم الكبش ورسم خربوش وقبة قرعة والشعبانية وعين قنية وحاصور وتل القاضي.

وأهم المواقع المؤرخة بعصر البرونز موقع قرية نبع الصخر جنوب شرق مدينة القنيطرة وعثر فيه على مدفن عموري وبقايا فرن لشي الفخار وأباريق وجرار صغيرة متعددة الألوان تؤرخ بعصر البرونز الوسيط (1600-2000 ق.م).

وأهم المواقع الأثرية المؤرخة بالعصور الهلنستية والرومانية والبيزنطية والإسلامية: قلعة الحصن غرب مدينة فيق وهي من المدن العشرة المشهورة أيام الرومان والبيزنطيين وتسمى باليونانية هيبوس وبالآرامية سوسيتا وتعني الحصان وارتبط بناء أقدم أساسات القلعة بالآراميين الذين استقروا بأرض الجولان وبالأنباط الذين قدموا إلى الجولان في القرن الأول قبل الميلاد قبل مجي العرب المسلمين  وعثر فيها على آثار تدل على عبادة الإله ذو الشرى ولوحة من الفريسك تمثل إلهة الحظ. وموقع بانياس وعثر فيه على شلال ومعبد الإله الإغريقي بان حارس الحقول والغابات والمواشي والصيادين وقد أقيم في المغارة الواقعة فوق نبع الأردن كما عثر في الموقع على دمية طينية تمثل الربة عشتار واقفة ودمى طينية تصور فارسا أخمينيا بتعابير وجه فارسية وقد اعتمر قلنسوة كنعانية. ولوحات من الفسيفساء وفصوص خواتم على بعضها صور آلهة، منها ديانا آلهة الصيد.

وقلعة بانياس وهي واحدة من أهم القلاع المبنية في بلاد الشام بسبب قربها من أبواب دمشق وعثر فيها على تمثال نصفي من البرونز عرف باسم أميرة بانياس أو أميرة الجولان الحسناء. وقلعة النمرود أو الصبيبة وتعني الصخرة العالية شديدة الانحدار وهي أكبر وأحصن  القلاع في الجولان السوري المحتل كونها بنيت على جبل ذي منحدرات هائلة من ثلاثة جهات ولا يمكن الصعود إليها إلا من طرفها الجنوبي. وهي موقع أثري عالمي مؤرخ بالعصور الوسطى وشاهد مادي على تطور فن العمارة العسكرية في سورية في مواجهة المحتل الصليبي وقد بنيت القلعة فوق أنقاض حصن أقدم من قبل الأيوبيين في القرن الثالث عشر الميلادي حوالي عام 1230 في عهد الملك الأيوبي العادل بحسب الكتابات المدونة على أبراج ونوافذ القلعة. وموقع سلوقية وموقع أم القناطر وموقع خان الرمل وموقع خان أرنبة الغني بالآثار الرومانية والأموية والأديرة المشيدة في عهد الغساسنة كدير الراهب والدوير وسوسيا وبيت صيدا والتي كانت من القرى التي تردد عليها السيد المسيح عليه السلام و كان منها ثلاثة من تلاميذه وفيها آثار تحصينات قديمة وبيوت و قصر واسع ولقى آثريه يؤرخ معظمها بالقرن الأول الميلادي وموقع فيق الغني بالآثار الرومانية والإسلامية وموقع الكرسي شرق بحيرة طبرية والذي يحتل مكانة هامة عند مسيحيي ومسلمي العالم كون السيد المسيح قد زارها واجتمع فيها مع حواريه وفيها موضع الكرسي الذي جلس عليه المسيح عليه السلام كما اكتشف أيضا مجمع الرهبان وآثار كنيسة يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي وموقع سكوفيه جنوب الجولان وعثر فيه على صلبان ذات خطوط متعامدة محفورة بشكل نافر على بعض الحجارة وكهوف اصطناعية محفورة في الأرض بني بداخلها مبنى مستطيل الشكل. وموقع العال وفيه عثر على ضريح من الحجر مزين بنقوش زخرفية من الطراز الدوري وتمثال من البازلت لإحدى الربات اليونانيات وحصنان سمى الصليبيون الحصن الأول علعال في حين يسمى الحصن الثاني قيصر بردويل والحمة جنوب الجولان وفيها ينابيع معدنية حارة وحمامات أثرية رومانية وملعب ومدرج روماني وآثار كنيسة سرجيوس المؤرخة بأيام الغساسنة وأهم ينابيع الحمة ثلاثة ينابيع ساخنة وينبوعان  باردان / منها ينبوع الريح 36ْ درجة و ينبوع المقلى (الشفاء) 48ْ و ينبوع البلسم (الجرب)40ْ وعين يونس 32 ْ. وموقع العدنانية وعثر فيه على كتابات يونانية منحوته على أحجار المباني الأثرية وشاهدات قبور ومسكات أبواب دون عليها نقوش يونانية وتؤرخ بالعهد البيزنطي ونقود أموية وقبور مملوكية. وموقع خسفين وعثر فيه على علبة مجوهرات شبه مربعة لها غطاء بشكل شبه هرمي يعلوه لوح يمثل ربات الطبيعة وتماثيل برونزية تمثل ربة الجمال فينوس.

ويبقى أهم المعالم الأثرية في الجولان موقع رجم الهري ويمثل أجمل وأغرب النصب الحجرية المبنية بطريقة هندسية معقدة في منطقة الشرق الأوسط والعالم وهو عبارة عن أكمة من الحجارة متمركزة بالوسط تليها حلقات متحدة المركز تحيط بها ويبلغ قطر الدائرة الأوسع بين الشرق والغرب 145م وبين الشمال والجنوب 155م وبسماكة 3,2-2 م. ويقع رجم الهري في مركز الجولان السوري الأدنى على بعد 16 كيلو متراً شرق الشاطئ الشمالي لبحيرة طبرية في أعلى وادي الدالية ويرتفع عن سطح البحر 515 متراً. وهو موقع فريد من نوعه في العالم يؤرخ بحوالي 3500 ق.م.

بني رجم الهري من حجارة بازلتية يقدر وزنها بحوالي 42000 طنا مكدسة ما بين خمسة لتسعة من الدوائر المتمركزة وهي أقدم وأثقل وأكثر عددا من حجارة موقع ستونهينج الشهير في بريطانيا (خندق دائري قطره 110 متر وعمقه واحد ونصف متر. وعلى حافة الخندق الداخلية بني سد به تجاويف يبلغ عددها 56 تجويفا ونصب قرب مركز الموقع 80 عمودا من صخور بركانية زرقاء على شكل دائرتين متداخلتين) والذي بدأ ببنائه حوالي 3000 ق.م.

وبنيت البوابة الشمالية الشرقية لرجم الهري بصخور الجلمود الضخمة الفريدة من نوعها في العالم والبالغ ارتفاعها حوالي 2م وعرضها 2,5 م ودمجت إنشائيا بالجدار الحجري الدائري الأبعد في المجمع وتصل البوابة الشمالية الشرقية والبالغة أبعادها 20 × 29م المجمع مع العالم الخارجي. في حين بنيت البوابة الجنوبية الشرقية ببساطة أكبر.

ولم يجزم بعد طبيعة استخدام الموقع كمركز للرصد الفلكي وتحديد مواعيد الانقلاب الصيفي والاعتدال الخريفي نظرا لانسجام تخطيطات الموقع وتوافقها الممكن مع الظواهر السماوية وحركة الكواكب والنجوم أو تقويم زراعي أو كمركز للدفن الجنائزي أو غير ذلك ولكن يبقى الموقع من المواقع الفريدة في العالم وأكثر الهياكل غرابة عبر التاريخ بالإضافة إلى وجود مبنى مركزي عملاق يرتفع أكثر من ثمانية أمتار و مستويات مرتفعة جدا من الطاقة في الموقع جعلت بعض النباتات تنمو في الموقع بشكل يفوق طولها العادي بعدة أضعاف وهو ما منح رجم الهري صفة المواقع النادرة جدا في العالم.

ما سبق يؤكد أن الوثائق التاريخية وجميع اللقى الأثرية المكتشفة في الجولان والمعروض بعضها في متحف كتسرين الذي اقامه الاحتلال الصيوني توثق سورية الجولان المحتل بالرغم من قيام الكيان الصهيوني بإجراء مسح دقيق وشامل لأراضي ومواقع الجولان مستندا إلى ما ورد في التوراة حول ذكر مدينة الجولان فيه، لكن لم يستطع بنتيجة التنقيبات واللقى الأثرية إثبات أي شيء يقدم دليلاً ماديا ملموسا على اي وجود للعبرانيين القدماء في الجولان السوري. وسيتم الكشف في المقالات التي سيتم نشرها لاحقا عن حقائق أثرية وتاريخية توثق بالدليل المادي ارتباط الجولان السوري جغرافيا وأثريا وتاريخيا بالوطن الأم سورية منذ العصر الحجري القديم وحتى يرث الله الأرض وما عليها.

ونختم مقالنا:

كل دروب العز تلتقي في الجولانِ

كل دروب العشق تسري في شرايينه وتنصهر في قلبه المحبِ

كل كواكب المجد تسطع فوق سمائهِ

كل الكلام الحلوِ يتفجرُ وينطق بسورية الجولانِ

عروبة الجولان تبث النار في روحي وتنبض في شراييني وتلهب أنفاسي

كل أحرار الجولانِ أشْواكٌ بحلقِ الغاصِبِ المحتلِ

أحرارنا باقون في الجولان ونَراها بقلوبٍ وعيونِ

وبدماء القلب نرويها ليسطع فجر الحريةِ ويخيب كل حاقد دخيل

كل أحلام المحتل أبعدُ من أمنياتِ السماءِ وعروبة الجولان من قولي دليلِ

سوفَ نعيد كتابة قصيدةَ النصر ونرتبها من جديدِ

سوف نصيغ أبيات الشعر على وزن الجولان السوري

لم تكن أرض الجولان يوما للبيع ولن يكون غير شعبك سورية  مالكا لها

ومن يتقاعس عن نصرتك كمن يعق والديه ويحيد عن الهدف النبيل

سوف نُري العالم حُسنِ وَجْهِكِ و جيشك السوري منتصر ابدا

سوف نعيدك إلى حضن امك سورية  

تحرسك  أعين الأحرار إلى يوم القيامة بسلامِ

 

سنمار سورية الاخباري

 

التصنيفات: _آخر الأخبار,_سلايد,الحضارة السورية