تخفيضات وأسعار منافسة للسوق.. افتتاح مهرجان “خيراتك ياشام” 

 

افتتح مساء اليوم مهرجان خيراتك ياشام في حديقة تشرين، وصرح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي:” مهرجان خيراتك يا شام جاء ضمن سلسلة من التحضيرات من أجل إقامة أسواق بيع ،وهذه الأسواق هدفها الأساسي تأمين السلعة للمستهلك سواء غذائية أو المنزلية أو الألبسة، ما قبل عيد الأضحى بأسعار مخفضة عن أسعار السوق، ما لمسناه اليوم أولاً هو حسن تنظيم وتجهيز هذا السوق بشكل متميز وبمعطيات تدل على حرفية عالية بتأمين البنى الإدارية والتنظيمية لهذا المهرجان، أيضاً لمسنا أن هناك تخفيضات وعروض بالأسعار تصل إلى نسبة 40 أو 50‎%‎، وهناك تخفيضات واضحة بنسبة 15 إلى 20‎%‎ للمواد الغذائية وأيضاً هناك أجواء ترفيهية لمشاركة العائلة والحضور إلى هذا المكان، وهذه هي أجواء أسواق البيع التي نعمل من أجل أن تستمر”.

 

وأضاف الوزير البرازي:” اليوم نحن في دمشق وبالأمس كنا في ريف دمشق في جرمانا وهناك افتتاح لمهرجانات في محافظات أخرى نتمنى أن تستمر هذه المهرجانات حتى عيد الأضحى المبارك وبعد ذلك سيكون هناك مهرجانات للبيع متخصصة بالقرطاسية واللوازم المدرسية وبتخفيضات عالية”.

وتوجه السيد الوزير بالتحية لكل التجار المشاركين في المهرجان ولغرفة تجارة دمشق لتنظيمها هذا المهرجان، وقال البرازي:” هذا التنسيق المتميز الذي يقوم على أساس التعاون ما بين الوزارة ومحافظة دمشق أثمر بأسواق للبيع ستستمر وستنتشر على جغرافية المدينة وصولاً إلى المستهلك بالأسعار المخفضة وبالعروض التجاري التي تميز هذه الأسواق”.

 

من جهته قال نذير حفار:” مهرجات خيراتك يا شام هو مبادرة برعاية ودعم وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لكسر الأسعار وتحفيضات الشركات بشكل مباشر للتواصل مع المستهلك وأن يكون هناك أسعار نستطيع من خلالها أن نرفع القوة الشرائية من خلال التسوق، ولكي نكون كلنا يداً واحدة في هذه المحنة التي تواجهها سورية من خلال العقوبات والتدييق على الوضع المعيشي، ونتمنى أن نصل للغاية التي يوجه لها دائماً وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وهي كسر الأسعار”.

وأضاف الحفار:” عدد المشاركين يزيد عن 50 شركة على مساحة 3000 متر وما يزيد عن 80 جناح موزعين ضمن المهرجان من كافة الإختصاصات (الغذائية- المنظفات- الألبسة-الإكسسوارات).

وأشار نذير الحفار إلى أن اختيار حديقة تشرين لهذا المهرجان نظراً لوجودها في وسط دمشق ونقطة محورية للجميع وتصل لها جميع وسائل النقل من أي مكان وحديقة تشرين لها مكانة خاصة نظراً لتواجدنا كل عام في مهرجان الشام بتجمعنا بها”.

 

 

معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الشعيب أوضح أن:” هذه المهرجانات التي تقام في هذه الفترة نحاول منها أن يكون هناك منافسة بالأسعار بين الشركات المنتجة ذات المنتجات المتشابهة أو منتجات أخرى، ويكون هناك فرق بالأسعار بين المهرجان وبين الأسواق، وهذا ما يخضع للرقابة من قبل وزارة التجارة الداخلية إذا كان هناك أي خلل بالأسعار نقوم بتطبيق الإجراءات التي وضعتها الوزارة، وهذه المهرجانات خلقت نوع من المنافسة وستنتقل هذه المنافسة إلى الأسواق أيضاً، بحيث سيتم استقطاب العديد من المستهلكين ليأتوا إلى المهرجان ويقتنوا حاجياتهم، وهذا ما يستدعي منافسة خارجية”.

وأكد جمال الشعيب أن هذه المهرجانات تستهدف أصحاب الدخل المحدود لنؤمن له سرعة جيدة وسعر قليل، وضبط الأسعار سيتم أيضاً في الأسواق الخارجية، هذا المهرجان كان مهرجان عام يحوي كل المواد وبعد ذلك ستكون هذه المهرجانات متخصصة كمهرجان القرطاسية والأدوات المدرسية ومهرجانات أخرى ستكون بشكل دائم ولكن سيكون هناك مهرجانات دائمة بشكل شهري للمواد الغذائية”.

يوسف مطر – سنمار سورية الإخباري

شارك الموضوع:

التصنيفات: _آخر الأخبار,_سلايد,أخبار سنمار