الملف النووي الإيراني..تفكيك أم تأزيم؟!

 

قامت إيران يوم السبت الماضي بضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم (UF6) في أجهزتها للطرد المركزي الجديدة IR-5 في منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان بوسط البلاد، حيث بدأت الاختبارات الميكانيكية على أجهزة الطرد المركزي المحلية IR-9 وتم تشغيل مركز تجميع لجيل جديد من أجهزة الطرد المركزي.
فضلاً عن ذلك شرعوا بالمرحلة الثانية من وحدات الإنتاج الصناعي لمركبات الديوتيريوم في مجمع الماء الثقيل بمنطقة خنداب في أراك، وأدخلت إيران العديد من أجهزة الطرد المركزي الجديدة ، بما في ذلك IR4 و IR6 و IR2M ، وفقًا لعلي أكبر صالحي ، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (AEOI)، كما بدأت اختبارات ميكانيكية على أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR9 وتم تركيب 1000 جهاز طرد مركزي من طراز IR2M في منشأة نطنز النووية في غضون ثلاثة أشهر.
بالأمس أعلنت إيران أنَّ مفاعل (نطنز) تعرض لهجوم سيبراني فيما أشار الإعلام الإسرائيلي إلى مسؤولية الموساد عن هذا الهجوم
وفي الأيام القليلة الماضية، أفادت تقارير إسرائيلية بأنّ اسرائيل وراء :
١- استهداف سفينة (سافيز )الإيرانية في البحر الأحمر
٢- شن غارات على مواقع إيرانية في سوريا
٣- شن هجوم الكتروني على البرنامج النووي الإيراني
‏هناك وجهتَي نظر في ‎ايران حول حادثة ‎نطنز
١- لأن ايران نجحت في فرض شروطها على أميركا تقوم اسرائيل بأعمال تخريبية لمنع الوصول الى حل، لذلك يجب ان نكمل مفاوضات ‎فيينا
٢- أميركا وبالتنسيق مع إسرائيل تضغط على إيران عبر اعمال تخريبية لتقبل ايران الشروط الأمريكية،لذلك يجب إيقاف التفاوض

 

علي عبد سلمان

التصنيفات: _آخر الأخبار,قــــلـــــم و رأي