لقاء سعادة سفير روسيا الاتحادية في بيروت الكسندر زاسبكين بمناسبة العيد الوطني لروسيا

لقاء سعادة سفير روسيا الاتحادية في بيروت الكسندر زاسبكين بمناسبة العيد الوطني لروسيا


زاسبكين: ما نريده  للعالم هو الأمن والاستقرار والشرعية الدولية و إيجاد الحلول للنزاعات

الصين لها دور مميز بالقوة الاقتصادية الجبارة والتفهم السياسي العميق والبعد الاستراتيجي و جغرافياً لدينا مفهوم واحد للتعاون مع الأطراف الأخرى

ما تم  في سورية بمساعدة روسيا وجهود الجيش العربي السوري وحلفاء محور المقاومة

عدد كبير من الدول تفكر في موضوع التخلص من  نفوذ الدولار على العملات الأخرى

التعاون الروسي الإيراني بشكل عام في كافة المجالات الاقتصادية و التفاهمات السياسية كبيرة بالنسبة لما يحدث في الشرق نحن نعتبر التعاون مع حزب الله مثال جيد للتعاون مع حزب وطني

عام 1990 تم إعلان السيادة الوطنية لدولة روسيا الاتحادية  عام 2019م  روسيا تستعيد موقعها في الشراكة لإدارة العالم سياسيا وعسكرياً  وثقافياً ودبلوماسياً روسيا العظمى حيث كان النضال  كانت عنواناً للحرية وسنداً للمستضعفين.

 بعد 29 عام على إعلان السيادة الوطنية لروسيا ماهي سياستها اتجاه الشرق الأوسط وما طبيعة علاقاتها بالولايات المتحدة الأمريكية  مامدى قربها من إيران والصين في ظل اشتعال الحروب والتصعيد أسئلة ومحاور نطرحها على سعادة سفير روسيا الاتحادية  في لبنان الكسندر زاسبكين:

فادي بودية- مرايا الدولية- لبنان


سعادة السفير ماذا يعني لكم  اليوم الوطني لروسيا في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على الشعب الروسي؟

أهلاً بكم :

 فيما يخص الاستراتيجية الروسية فهي شاملة ونحن نعمل في كافة المجالات ولدينا مبادئ وثوابت  نتمسك بها ومن بينها استقلالية النهج السياسي والاشتراك المتساوي في كافة المجالات الاقتصادية بشكل بسيط للنفع المتبادل ومناقصة عادلة ما بين الجميع بدون قيود وعرقلة للاستقرار، أما في المجال السياسي الشراكة بدرجات والمهم تواجد القواسم المشتركة.

 أما بالنسبة للعقوبات هذا جزء من الدسائس الأمريكية الغربية ضد روسيا لذلك نعتبر ذلك شيئاً ثانوياً  ونحن نرفض هذه العقوبات كأسلوب في التعامل ما بين الدول لذلك نقف ضد هذا الأسلوب من حيث المبدأ أما الاستراتيجية بالعلاقات الدولية لدينا دائماً أجندة بناءة وما نريده الأمن والاستقرار في العالم والشرعية الدولية و إيجاد الحلول للنزاعات والعودة إلى التعامل والتعاون البناء  في كافة المجالات مع كافة الدول.

إلى أي مدى استطعتم تحقيق  الأمن الاستقرار والسلام في المنطقة؟

بطبيعة الحال لا يوجد لدينا مطامع لأنه يصبح احتكار روسي فكري أو سياسي أو طبعاً مستحيل الاقتصادي نحن نسعى إلى التفاهمات ليكون أكبر عدد ممكن من الدول والقوى السياسية متفاهمين معنا  على أساس  الحفاظ على الدول كماهي نحن نريد الحفاظ على التعاون المتساوي والتنوع في العالم حسب تقاليد خصوصيات كل بلد،  وحفاظاً على القيم الخالدة، والشيء الغير متوقع أن الاطراف الغربية وبشكل خاص الأمريكان والإنكليز  يقفون ضد هذه الأشياء  لأنهم يريدون قطب واحد للاحتكار والسيطرة والطائفية.

  هذه طبيعة المرحلة وهذه المواضيع المطروحة أمامنا في مجال السلاح والأمن و النزاعات العلاقات الطائفية.

  ولكن المصدر لكل شيء  محاولات القطب الواحد أن يبقى النظام كما هو مع بعض التعديل، أما الآخرين لا يقبلون بذلك نحن نعيش مرحلة انتقالية من نظام قطب واحد إلى تعددية، و لا نستطيع إهمال مراكز القوى الاقتصادية والسياسية في العالم كالصين في الدرجة الأولى وأروبا  كما تجري التطورات  ولا  يمكن أن نتكهن جميع التداعيات هل يكون الاتحاد الأوربي الأقوى أو الضعيف وتبديله لإيرادات الدول وزيادة دول أكثر،  وتلاحم في إطار الاتحاد الأوربي،  فأروبا  اقتصادياً  ستبقى قوية و هناك أوربا أمريكا روسيا  ولكن ليس فقط روسيا فلدينا التعاون وثيق جداً مع دول الاتحاد السوفييتي السابق  بيلاروسيا كازاخستان  أرمينيا ويشكل على نوع من الاتحاد الاقتصادي لأنه سوق  مشترك ومتعاون بشكل تكاملي كبير ليس في الاقتصاد فقط والأمني ايضاً لأن الإرهاب  الذي نشاهده في الشرق الأوسط  سينطلق للاماكن الاخرى بما في ذلك روسيا وآسيا الصغرى. 

  الصين والدول الأخرى  لها دور مميز بالقوة الاقتصادية الجبارة والتفهم السياسي العميق والبعد الاستراتيجي وجغرافياً لدينا مفهوم واحد للتعاون مع الأطراف الأخرى  فمناخ العلاقات جيد وسنطور العلاقات الاقتصادية للمرحلة القادمة.

إلى أي مدى يشعر الشعب الروسي اليوم إنه يعيش في ظل دولة قوية مقتدرة مع إدارة  فخامة الرئيس بوتين  مضى 29 عام على إعلان السيادة الوطنية لروسيا الاتحادية ما شعورهم لنقله روسيا من مكان إلى آخر؟

انتخاب الرئيس  بوتين هو اختيار استراتيجي للشعب الروسي، فبعد فترة التسعينات وهي فترة انتقالية من نظام إلى آخر بكل سلبياته لأنه كان نتيجة التفكك الاتحاد السوفييتي  كنا في دولة عظمى خلال 70 سنة فالتفكك أثر سلبياً فلم يكن فقط كل أحد أصبح لوحده بل كان مترافق في تدمير فروع الاقتصاد الأساسية والتأثير السلبي على المجتمع الذي فقدناه، المطامع الشيوعية والاشتراكية، ولكن البديل أصبح المجتمع الاستهلاكي فهذا المجتمع فاسد لذلك كان مطلوب عدة سنوات لإعادة النظر في هذه النظريات والتجارب وعودة إلى سياسة مستقلة خارجياً ومحاولات لإنعاش اقتصاد في الظروف الجديدة أعتقد هذا العيد اليوم وهذا التأريخ لروسيا في الظروف الجديدة له أهمية بمعنى اليوم نحاول الاستفادة من كل ما كان جيد في تأريخ هذا البلد منها أمجاد روسيا القديمة والتراث إلى الامبراطورية الروسية وللاتحاد السوفييتي وصولاً لروسيا الجديدة بالقيم الخالدة والثوابت للشعب الروسي  والعيش المشترك ما بين القوميات والطوائف كل ذلك نريد تحقيقه بشكل أفضل بروسيا الجديدة.

منذ دخول روسيا عام 2015م في الحرب العسكرية في سورية تعاظمت قوتها ونفوذها في المنطقة والعالم  ما سياستكم اتجاه الشرق الأوسط وأعتقد هل ستسمح أميركا لكم في تعاظم النفوذ في المنطقة؟

هي تحاول تثبيت هذه الهيمنة والسيطرة في ظروف جديدة ولكن هل تستطيع هذا موضوع صراع ونحن نرى أنه ليس فقط في الشرق الأوسط بل هي ظاهرة عالمية  بما يسمى ثورات ملونة والتي كانت في عدد من الدول،  ونحن نقف من حيث المبدأ ضد كل ذلك لأننا نعتبر العنصر الأساسي لكل هذه الثورات هو تدخل وفرض الإرادة الخارجية للدول ولوكان هناك تكتيك يختلف ولكن الجوهر نفسه سواءً كان في يوغوسلافيا وليبيا أو تونس سورية اليمن من المعروف روسيا تقف في وجه هذه الدسائس و لن نسمح بتكرار ما حصل.

في سورية نرى مبدأ المنهج الروسي نركز على الأشياء التالية فنحن  نريد الحفاظ على الدول كما هي وإجراء الحوارات الوطنية لمعالجة الأوضاع الداخلية كما هي ونحن نريد العيش المشترك  بين جميع مكونات المجتمع دون تمييز طائفي، و نريد القضاء على الإرهاب لأنه عندما ينفجر الوضع في بلد ما بكل تأكيد يجب التوقع بانتشاره.

في سورية ثلاثة أمور عالقة معركة إدلب حتى الآن الدستور الذي يحكى عنه أو اللجنة الدستورية لتأسيس أو تعديل الدستور الجديد حتى الآن لم يحصل شيء ماذا ينتظر لمعركة ادلب، في المقابل ما الذي يعرقل الحل السياسي في سورية؟

بطبيعة الحال التسوية في سورية لابد أن تكون متكاملة تشمل كل الأمور التي أشرت إليها، وفي نفس الوقت تكتيكياً هناك أولويات فإذا كانوا متأخرين في القضاء على الإرهاب  لم يمكن هناك  تحقيق لتسوية سياسية والموضوع تطبيق هذا مرتبط في الجانب الأمني في الدرجة الأولى وليس فقط اتجاه الارهابيين ولكن باتجاه القوى الخارجية غير الشرعية كالأمريكان.

فلذلك كل هذه العملية تتطلب الخطوات في كل اتجاه ومدروسة متوازنة وفعلاً حسب الأولوية والخطورة خلال فترة كان تحرير الأراضي السورية من الوجود الإرهابي أولوية قصوى وما تم فعلاً بمساعدة روسيا وجهود الجيش العربي السوري وحلفاء محور المقاومة وما تبقى إدلب منطقة توتر، وفي نفس الوقت الأمريكان موجودين ويتكون خطر ليس فقط لسورية  بل تلميح لتقسيم البلد نحن اليوم نبذل الجهود لتبدل الأوضاع وإعادة الحياة وتشجيع عودة النازحين.

 إعادة النازحين هو الهدف الذي يبقى كجزء من أجزاء إعادة البناء، وتعديل وهذا يشمل عودة النازحين من الخارج والداخل أيضاً.

كل هذه الأهداف واردة ويتم العمل عليها فقط نحن يجب أن نصمد في وجه الضغوطات فإذا تحرك شخص ميداني ضد الإرهاب هناك تجييش للرأي العام  الغربي ووسائل الإعلام وتزوير الحقائق والاتهام للجيش السوري والروسي فهذا مضر و يجب أن نأخذه في عين الاعتبار من دسائس الأمريكان في هذا المجال

ومن الأمور المهمة الحفاظ على مسار أستانا لأننا نعتمد عليه خلال الفترة، و ليس كل شيء نستطيع تحقيقه لكن يجب الاستمرار فيه و أخذ الاعتبار لأهمية دور كل من هؤلاء ك تركيا للتحريك للأمام ويجب أن تلتزم في الوعود.

تسلمتم ملف النازحين السوريين في لبنان  والجهود التي بذلتها روسيا الاتحادية لعودتهم إلى سورية مالذي حصل لتوقف هذه العجلة ، ومن الذي عرقلها ؟

عندما طرحت روسيا موضوع عودة النازحين على أساس أنه تم تحرير أراضي واسعة من الوجود الإرهابي وعودة ترتيب الأوضاع و الأراضي  التي تشكل الأرضية للعودة و تأهيل الظروف المناسبة  من إعادة بناء بيوت  ومشافي وطرقات، أو إعادة البناء الضخم بتمويل مليارات الدولارات

كل ذلك نستطيع تحقيقه بأي جهود ووتائر إذا كان هناك مشاركة للعالم كله المجتمع الدولي دون استثناء  بالمشاريع الكبرى الدولية فتصبح أسرع لكن نحن نرى الأطراف القادرة على التمويل مثل أمريكا الغربية وأمريكا ودول الخليج لن تشارك وهذا واضح، ومن ناحية أخرى موقف السلطات السورية لماذا تسعى إلى التعاون مع الجانب الذي كان عدواً لها كل هذه السنوات.

من هنا أعتقد سياسياً وإنسانياً وحضارياً كانت دعوة روسيا  في الوقت المناسب لتشغيل هذا الموضوع ولبدء عودة النازحين، أما الوتائر فهل تكون سريعة هذا يجب أن نعمل  عليه ضمن الظروف المتوفرة.

 في الفترة الأخيرة تم التهويل والتصعيد

في حربها على إيران وأعلنت روسيا أنها تقف إلى جانب إيران في الحفاظ على أمنها وشعبها، ما المقصود بكل هذا التهويل على إيران هل تعتقد أن هناك حرب ستقع ما توقعاتكم من ذلك؟

نحن لا نستطيع  توضيح الدوافع الأمريكية لاتخاذ القرارات، نحن نقيم هذه القرارات ك الخروج من  معاهدة إيران والذي هو سلبي على صعيد العلاقات الدولية و صعيد التمسك في عدم انتشار سلاح الدمار الشامل، و تأمين الحقوق لكافة الدول بما في ذلك الحق الطبيعي والمشروع لإيران لاستخدام الأغراض السلمية للطاقة النووية.

كل ذلك بالنسبة لنا والأشياء الاستراتيجية الأساسية أدت إلى هذا الاتفاق و الخروج الأمريكي هو نوع مخالف للشرعية الدولية  وليس غريباً لأنهم خلال السنوات الأخيرة اتخذوا عدة إجراءات أخيرة كبيرة خروجاً من الشرعية الدولية فهم يريدون تدمير هذه الشرعية وتبديلها بشيء جديد وتقديمها شرعية جديدة.

إذا كان الخروج من المعاهدة فالأطراف الأخرى  يجب أن تتلاحم و تستمر في تنفيذ المعاهدة وإذا كانوا قادرين على العرقلة فسيحدث صراع وما يتطلب هو وقت أطول لإسقاط هذه المخططات  فلدينا عدد كبير من المسائل في أجندة الأمم المتحدة   ونرى الأمريكان يعملوا مع عشرات الدول لإقناعهم من خلال التخويف والضغوط لاتخاذ مواقف قريبة للموقف الأمريكي ومرضية له.

ولكن هذا لا يستمر للأبد هناك عدد يحاول إلى نوعية أخرى وهناك  ذروة ظروف اقتصادية، و دور للدولار مهم جداً في الاقتصاد و الادارة المالية للعالم، وفي هذه الخطوات الأمريكان في نهاية المطاف سيدمرون الدولار،  وعدد كبير من الدول تفكر في موضوع التخلص من هذا النفوذ للدولار على العملات الأخرى.

فهذه الخطوات القرصنة الأمريكية من وجهة  نظر  يبدو طرف مهاجم ويفرض إرادته على الآخرين ويتضح من خلال التواصل مع الدول الأخرى أنه نقترب من الوقت عند كل هذه الأخطاء و رغم الضغط ستقوم ضد المصلحة الأمريكية.

هل روسيا تقف إلى جانب إيران من جانب الحلف الاستراتيجي الذي يجمعهم بعد زيارة  الرئيس بوتين مرتين إلى القائد علي خامنئي؟

التعاون بشكل عام في كافة المجالات الاقتصادية وغيرها وهناك تفاهمات سياسية كبيرة بالنسبة لما يحدث في الشرق الأوسط وأوسع من ذلك هذا موقف روسي تقليدي لنعتبر دور إيران إيجابي جداً في منطقة الشرق الأوسط وهذا واضح.

أي أنه خلال سنوات الأخيرة موضوع مكافحة الإرهاب يشمل عدة أطراف ضمن خندق واحد ضد الإرهاب وهي معروفة محور المقاومة وروسيا بالشراكة سويةً، وهذا جدي ومهم من حيث المبدأ وأضيف في الوقت الذي وقفت أمريكا إلى جانب الدول التي تقف ضد إيران ومحور المقاومة،  روسيا تتعاون مع محور المقاومة في مكافحة الإرهاب وتدعو إلى تنقيط الأجواء على المنطقة لتكوين نظام الأمن في الخليج على قدم المساواة مع الجميع فهذه النظرة الروسية في هذه الفترة.

حزب الله اليوم مكون أساسي في لبنان يعاني من ضغوطات أوربية خليجية أمريكية منذ فترة روسيا عارضت إدراجه على لائحة الإرهاب وقدمت “فيتو” لأنه مقاومة،  كيف العلاقة بين روسيا كدولة وهذه الحركة المقاومة الموجودة في المنطقة تشترك معكم  في سورية وإيران؟

عندما أشرنا للتعاون  الروسي مع محور المقاومة على الصعيد السوري ميدانياً ضد كل الفصائل الإرهابية غير الشرعية طبعاً أقصد حزب الله في هذه المجموعة  لذلك هذا التعاون متين ووثيق يخدم مصلحة القضية العادلة وهذا أهم شيء فيما يخص العلاقات في هذه المنطقة بالنسبة للبنان لدينا العلاقات مع عدد كبير من الأحزاب في لبنان  بما فيهم حزب الله  كحزب لبناني ممثل في البرلمان والحكومة يهتم بالأمن والاستقرار في البلد والتطور الاقتصادي والتعاون مع روسيا.

مع كل هذه المواصفات نحن نقيم إيجابياً ونعتبر التعاون مع حزب الله مثال جيد للتعاون مع حزب وطني، أما فيما يخص صفته كفصيل مقاوم فهو معرف جيد جداً ولدينا موقف  استراتيجي من النزاع العربي الاسرائيلي والمطلوب هو إيجاد الحل الشامل في المنطقة، ونتمنى خلق الظروف المناسبة لعودة عملية السلام.

كيف تعايد الشعب الروسي على أثر العمل الدبلوماسي في لبنان ماذا تقول لهم؟

نحن الآن متفائلين ويجب أن نبقى كذلك خلال الفترة القادمة نحن لدينا برامج استراتيجية في كافة المجالات سواءً اقتصادية اجتماعية أو تكنولوجية فاليوم العالم كله ينتقل إلى شيء جديد ولدينا كل المعطيات لتحقيق الأهداف المطروحة ضمن القيادة برئاسة بوتين.

كما لدينا علاقات متطورة مع عدد كبير من الدول بما فيها الشرق الأوسط و الأهداف التي حققناها بدرجة أولى في مجال مكافحة الإرهاب يجب أن نفخر بها ونستمر في هذا النهج لتأمين الأمن والاستقرار لشعوب الشرق الأوسط والشعب الروسي.

خاصة لمجلة مرايا الدولية  – سنمار سورية الاخباري

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله