تحت عنوان” الكتاب بناء للعقل” …افتتاح “معرض الكتاب” الدورة الحادية والثلاثين

تحت عنوان” الكتاب بناء للعقل” …افتتاح “معرض الكتاب” الدورة الحادية والثلاثين

تحت رعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد افتتحت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنية، تحت عنوان” الكتاب بناء للعقل”

وألقت الدكتورة نجاح العطار كلمة بعد جولة افتتاح المعرض قالت فيها :

إن احتفالنا بافتتاح معرض الكتاب اليوم وبعد أن اجتزنا المحن أو نكاد هو احتفاء بكل قيم الثقافة التي حملت في نقله الدهور شعلة المستقبل وأعطت للكتاب دوراً أساساً في امتلاك المعارف بمصطلحها الشامل وفي صقل المواهب وإنماء الإمكانات والإبداعات.

وشددت الدكتورة العطارعلى أن الكتاب هو ضرورة قومية ومعيار من معايير تحقيق الذات في الحاضر والمستقبل ،

وتابعت الدكتورة العطار: إذا كانت الثقافة تحتل مكانها الأمثل على جبهة الفكر في النضال فإن الكتاب يأتي في طليعة وسائلها ويزداد دوره في هذه الظروف كونه سلاحاً من أسلحة المقاومة والصمود وصوتاً من أصوات استنهاض الهمم وشحذ العزائم في سبيل تقدم مجتمعنا وتحقيق سامي لأهدافنا.

كما وجهت رسالة لعظيم الأمة وقائد كفاحها وصانع انتصاراتها السيد الرئيس بشار الأسد ولجيشنا العقائدي الباسل وشهدائه الأبرار وكل الذين خاضوا المعارك حاملين أرواحهم على أكفهم ولشعبنا العظيم ولأبنائنا الإعلاميين الذين أرخصوا الروح ووقفوا على خط النار واستشهدوا أو أصيبوا ولم يتقهقروا .

كما اعتبر محمد الأحمد وزير الثقافة أن المعرض بأيامه العشرة هو ثمرة جهود وشهور من التعب لإقامة هذه التظاهرة المتميزة وأن الدورة الحالية من المعرض تعقد على ضوء انتصارات جيشنا الباسل الذي لولاه لما كنا قادرين على هذه الجرعة الثقافية المهمة التي ينتظرها عشاق القراءة سنوياً تأكيداً على حضور الثقافة بحياتنا رغم محاولات استهدافها وطمسها هي وإرثنا الحضاري من أدوات الحرب على سورية .

وعن مدى أهمية تواجد وإستمرار معرض الكتاب في سورية خصوصا بعد الإزمة التي مرت بها البلد ، أوضح

الدكتور ثائر زين الدين المديرالعام للهيئة العامة السورية للكتاب ،بأن الكتاب هو الأساس في بناءالمجتمعات ، و تبدا الثقافة من الكتاب ويبدأ العلم من الكتاب وبالتالي إهتمام أي دولة بالكتاب وبمن يكتب هو مؤشر مهم جدا على حضارتها ورقيها ،

وعن مايميز المعرض هذا العام أجاب بقوله:

نجد هذا المعرض الضخم يضم حوالي مئتي دار نشر وخمسين ألف عنوان ، وتابع موضحا: نحن في الهيئة السورية العامة للكتاب نشارك بألف وخمسمئة عنوان بمختلف وجوه المعرفة وتطرح الكتب بأسعار زهيدة وتطبيق حسم يصل إلى ستين بالمئة من سعر الكتاب وبالتالي فإنه يصل إلى مختلف شرائح المجتمع بكل مكوناتها .نحن بدأنا منذ ثلاث سنوات بطرح المشروع الوطني للترجمة وترجمنا الكثيرمن الكتب عن لغات مختلفة ومن يزور معرضنا يجد كتبا عن الثقافة الصينية واليابانية وكتب مترجمة للغة الروسية بالإضافة إلى كتب التأليف .

كما شدد مصطفى المقداد نائب رئيس إتحاد الصحفيين على أهمية أن نعيد للمطالعة ألقها المفقود من خلال وضع خطط من خلال الفعاليات المصاحبة للمعرض التي تترك أثرا لدى المتلقي سواء كان مقبلا على الثقافة أو ومنخرط فيها أو بعيدا عنها.

موضحا ذلك من خلال ما سيشهده المعرض من حفلات توقيع لزهاء 400 كتاب فضلاً عن برنامج ثقافي غني ومتنوع يتضمن مهرجاناً سينمائياً لأفلام سورية وأجنبية والاحتفاء بشخصية المعرض الفيلسوف الشاعر أبي العلاء المعري فضلاً عن ندوات فكرية ومعارض فن تشكيلي ومخطوطات وأمسيات شعرية وقصصية لأدباء سوريين وعرب.

 

سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر

مقالات ذات صله