برعاية وزارة السياحة ولأول مرة منذ عشر سنوات في مدينة حلب افتتحت مديرية سياحة حلب دورة اختصاصية لتأهيل أدلاء سياحيين بعدد من اللغات العالمية "الانكليزية والفرنسية والروسية والألمانية والفارسية والصينية والأرمنية والتركية" و تستمر الدورة لمدة أربعين يوماً متواصلة في فندق شهباء حلب ويتخللها عدد من الجولات السياحية ضمن مدينة حلب وسورية.
بين المهندس باسم خطيب مدير السياحة أن لهذه الدورة أهمية خاصة كونها جاءت بعد مرحلة الأزمة لتأهيل كوادر
سياحية سيكونون بمثابة عين السائح على البلد واعتبر أن الدليل السياحي سفير لبلده من خلال التفاصيل التي يقدمها للسائح ليقوم بنقلها إلى بلده الأصلي.
وأكد أن هذه الدورة هي جزء من خطط وزارة السياحة وأولويات عمل مديرية السياحة بحلب لرفد القطاع السياحي بكوادر مدربة ومؤهلة قادرة على مواكبة عملية التعافي السريعة والنهوض السياحي التي تشهدها سورية وحلب خاصة ليكون الواقع السياحي في بلدنا الحبيب يتوافق مع المعايير العالمية المعمول بها.
وأضاف أنه تقدم للدورة ٥٧ متقدم استطاع ٤٠ منهم اجتياز الفحوصات الأولية في اللغة والثقافة العامة وسيخوض المتدربون ٤٠ يوم من الدروس الكثيفة على يد خبراء في الآثار والتاريخ.
ومن جانبه أكد المهندس فيصل نجاتي مدير التدريب والتأهيل في وزارة السياحة أن مهنة الدليل السياحي أكثر مهنة حساسة في القطاع السياحي حيث يعتبر الدليل هو مصدر المعلومات ومركز الثقة للسائح ولذلك كان من الضروري إقامة دورة لإعداد كوادر مدربة لتواكب المرحلة المقبلة بغية إظهار وجه سورية التاريخي والحضاري..jpg)
نجلاء حافظ مديرة التدريب والتأهيل المستمر في الهيئة العامة في التدريب السياحي والفندقي في وزارة السياحة أشارت إلى أننا نحن وجدنا هنا في حلب لأول مرة بعد ١٠ سنين من الأزمة بافتتاح الدورة الهامة التي تنبع أهميتها من كونها مادة الترويج السياحي لكافة مقومات السياحة الموجودة في سورية من أرض وتاريخ وتعاقب الحضارات بالدليل السياحي ويجب أن يكون له عدة صفات خاصة والثقافة العالية والمعرفة الدقيقة بكافة المواقع التي يرافق إليها الزوار فضلا عن تمتعه بالأسلوب الشيق لعرض المعلومات لجذب السياح كما نتمنى من الدليل السياحي أن يأخذ دوره وينقل المعلومة بصورة واضحة وحيدة لكافة الزوار بحيث ينقلون للزوار التجربة الانسانية التي كانت في سورية ومعبرين للزوار عن
كافة المقومات الموجودة في سورية.
حضر الافتتاح القائمين على الدورة والمشرفين عليها وعدد من المدراء والمهتمين في مدينة حلب بالإضافة للمحاضرين والمتقدمين.
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع
تصوير : رهف العمر











Discussion about this post