تواصلت عمليات الاغتيال في محافظة درعا من قبل مجهولين لعناصر من مايسمى الجيش الحر دخلوا في تسوية لأوضاعهم مع الحكومة السورية..
وقالت مصادر اعلامية على موقع “فيسبوك” إن مسلحين مجهولين اغتالوا السبت الشاب “عامر الرفاعي” (أبو بكر) بإطلاق النار المباشر عليه أمام منزله في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي.
وأضافت المصادر, أن الرفاعي عنصر سابق في ميليشيات مايسمى الجيش الحر قبل إجراء التسويات وسيطرة الجيش العربي السوري على المحافظة.
وتشهد محافظة درعا حوادث اغتيال طالت عسكريين ومدنيين وعناصر تسويات.
سنمار سورية الإخباري









