• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, أبريل 12, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

أين نحن؟ من نحن؟

admin by admin
2018-07-23
in قــــلـــــم و رأي
0
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

رغم تسارع الأحداث غير المسبوق على الساحتين العربية والدولية، ورغم تعدّد وتقاطع، وأحياناً تضارب التوجهات والآراء والتوقعات، تبقى المياه العربية السياسية الرسمية ساكنة راكدة لا تتعدى حركتها التعليق على ما يحدث أو بعض ردود الأفعال التي لا تقدّم ولا تؤخّر في مسار الحدث أو جهته أو منتهاه، رغم أن عدداً لا بأس به من هذه الأحداث يستهدف ليس هوية العرب وحسب بل وجودهم ومستقبلهم كأمة وحضارة وأجيال قادمة.

إذ ما زال معظم العرب من حكام مستسلمين وشعوب مغلوبة على أمرها، يعتقدون أن ما يجري على الساحة الفلسطينية يخصّ الفلسطينيين وحدهم، وإنّ لقاءات ترامب وبوتين وتأرجح العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والصين والكوريتين لا يعنيهم في شيء، وأنّ لقاء دول البريكس القادم في جنوب إفريقية وتطورات الأحداث في أميركا الجنوبية لا علاقة لها من قريب أو بعيد بهم. ذلك لأنهم منذ فترة غير قصيرة اعتادوا أن يكونوا مستقبلين للحدث، وأن يقتصر تأثيرهم على ردة فعل في نشرة أخبار أو تعليق من محلل سياسي لا يغيرّ من طبيعة الحدث في شيء وهذا يشمل حتى الأحداث التي تلامس حياتهم في الصميم. ليس من الصعب أن نفهم سبب عدم القدرة على التفاعل الحقيقيّ والمؤثر مع الأحداث لأن الواقع العربي منذ قرن من الزمن قد تحوّل إلى جهود متواصلة لإطفاء نيران الحرائق التي يشعلها العدوّ ومرتزقته ضمن البلد الواحد ومع البلدان الشقيقة الأخرى.

ومع شدّة الهجمات على كلّ بلد عربي على حدة فقد غرق كلّ بلد في محاولة إنقاذ نفسه، محاولة، لن يكتب لها التغير الجذري لأن منطلقها الإستراتيجي خاطئ والرؤية التي اعتمدت عليها مشوشة وضبابيّة. لقد بدأ مسلسل التردّي العربي الحقيقي مع زيارة السادات المهينة لإسرائيل وتوقيعه المتسرّع وغير المدروس على اتفاقات سيناء وكامب ديفيد ومن ثمّ تتالت تواقيع الحكام الموالين للغرب في (أوسلو، ووادي عربة)، هذه الاتفاقات التي استندت إلى رؤية حلول إسرائيلية مجتزأة بين الكيان الصهيوني والعرب وترويج كاذب لتحويل المنطقة إلى منطقة سلام مع عدو طامع في الأرض العربية وثرواتها ولكنّ كلّ ما فعلته هذه الانشقاقات عن الجسد العربي هو إخراج مصر أكبر دولة عربية من الصراع العربي الصهيوني والتوقيع على أنها لن تدخل صراعاً مسلحاً مع إسرائيل، بل التنسيق معها في شؤون المنطقة، وحصلت إسرائيل بموجبها على توقيع الولايات المتحدة أن سياستها في الشرق الأوسط يجب أن تتم الموافقة عليها من الكيان الصهيوني. وبدأت إسرائيل بعد ذلك بتحريك ذراعها الإرهابي المزروع بعناية داخل الجسد العربي كالمرض القاتل ألا وهم الإخوان المسلمون والحركات التكفيرية الإرهابية التي قامت بتنفيذ المخططات الإسرائيلية لإنهاك القوى العربية وإشغال كلّ قطر عربي على حدة بمشاكله الداخلية وتوجيه ضربات قاصمة للأنظمة القومية التقدمية في حينه والتي كانت تشكّل رأس حربة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والأراضي العربية المحتلّة إلى أن تمّ استنزاف العراق من خلال حرب عبثية طويلة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن ثمّ احتلال العراق وتدمير منشآته وقواه الفكرية والعلمية والعسكرية والاقتصادية، وبعدها أحداث الربيع العربي، والتي تمّ تصميمها بتمويل سعودي خليجي لتحويل العرب إلى قبائل وعشائر وطوائف ومذاهب وبعد مسلسل الإنهاك هذا وعدم مواجهته بما يستحق من إستراتيجية عميقة ورؤية شاملة تستقطب عناصر القوة وتحدث تغييراً جذرياً في حال العرب، بعد كلّ هذا يقرّ الكيان الصهيوني ما سماه قانون القومية وما هو بقانون قومي بل هو قانون عنصري ديني، لأن اليهود اتباع ديانة وليسوا قومية ولكنهم سموه كذلك من أجل الصراع المعتمد أصلاً في منهجيتهم مع القومية العربية وتفادي الإشكالات مع التيارات الدينية المتطرفة داخل الكيان الصهيوني.

حدث هذا في الوقت الذي تحاول حماس وفتح التوصل إلى مصالحة بينهما في القاهرة بعد أن قبل الاثنان منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب العربي الفلسطيني، وهذا بحد ذاته شاهد صارخ على مدى التشرذم في هذه الأمة والضعف القاتل لتوحيد جهودها في وجه عدوّ يستهدف خلق إمبراطورية صهيونية على أنقاض العرب جميعاً وعلى أنقاض حضارتهم، وهويتهم، ووجودهم.

وحدث هذا في وقت قررّت دول الخليج أن خلاصها يكمن في إرساء أسس علاقة علنية متينة مع الكيان الصهيوني غير مدركة أن الذين أصدروا القانون القومي العنصري في الكنيست الإسرائيلي يعتبرون العرب جميعاً من المغرب إلى العراق هنود حمر المنطقة ويخططون للمئة عام القادمة للاستيلاء على هذه المنطقة وتحويل العرب جميعاً إلى أبورجينز وهنود حمر منطقة الشرق الأوسط.

هذا ليس تهويلاً أو تضخيماً لمخططات الأعداء، بل هذا هو صلب مخططاتهم، ولكن من العرب اليوم وماذا بهم فاعلون في وجه هجمة تعمل مع الحركات الإسلامية الإرهابية ومنذ عقود على إلغاء الشعور القومي العربي المستند إلى التاريخ، والجغرافية، واللغة، والحضارة المشتركة لتستبدله بقانون قومي يهودي عنصري يعتمد الانتماء الديني لإلغاء أتباع الأديان الأخرى تماماً كما تفعل الوهابية. وتتشابه الممارسات الإجرامية أيضاً بين التيارين من قتل وتفجير واحتلال أرض وإجرام بحق البشر والشجر والتراث.

الاستمرار في المسار الذي درجنا عليه منذ خمسين عاماً لن يغيّر من المعادلة في شيء، إذ لابدّ من إعادة قراءة تاريخنا قراءة نقدية صريحة وكاشفة لنعترف على الأقل أن بعض ما وصلنا إليه اليوم هو من صنع أيدينا ولنضع النقاط على الحروف في المسائل الوجودية التي لابدّ لنا من مواجهتها اليوم وإلا فسيكون الوقت متأخراً غداً.

لقد درجنا على إلقاء اللوم على الأعداء وعلى الآخرين من خلال خطاب اعتذاري هدفه إقناع شعبنا أنه ليس بالإمكان أكثر مما كان، ولقد حان الوقت اليوم أن نتوجه برؤيتنا وخطابنا وإستراتيجيتنا إلى من يستهدف وجودنا جميعاً لأن القانون القومي العنصري في إسرائيل هو جرس الإنذار ليس الأول ولا الأخير للعرب جميعاً وفي كلّ أقطارهم الذي يعلن أن إسرائيل تخطط أن تكون خلال المئة عام القادمة، وربما قبل ذلك، القوة الوحيدة المهيمنة في المنطقة وأنها لا تفرّق أبداً بين الفلسطينيين وأي عربي آخر من المغرب إلى العراق. فهل نبدأ اليوم بوضع الأسئلة الصحيحة بدلاً من الاكتفاء بردود أفعال لن توقف الانزلاق نحو الهاوية؟.

بثينة شعبان – الوطن السورية

 
Previous Post

سياسي تشيكي: واشنطن فشلت في تحقيق مآربها في سورية

Next Post

قانون يهودية الدولة أسبابه وأهدافه

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

قانون يهودية الدولة أسبابه وأهدافه

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا