• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الخميس, مارس 19, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

ما الجديد في ناغورني كاراباخ؟

sinmar news by sinmar news
2020-10-13
in قــــلـــــم و رأي
0
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

ما أثار انتباهي في عناوين الصحف العربية والأجنبية حول الحرب الخطرة والمستجدة بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم كاراباخ هو الحذر الشديد من الأطراف المعنية أن تثبت رؤاها ومقولاتها بغض النظر عن هدف إخماد هذه الحرب وإنقاذ الأرواح والبشر والبنية التحتية وإغلاق جبهة أخرى من القتال وسفك الدماء؛ فقد ركزت معظم العناوين على أن نقل مرتزقة سوريين إلى أذربيجان يثير غضب روسيا وأن إيران وسورية قلقتان من تطوّر الصراع في الإقليم وأن إيران تخشى من ارتدادات الموقف على الأقلية الأذرية داخل بلدها. وفي كلّ هذا إغفال لحقيقة غدت واضحة للعيان بعد العدوان على ليبيا وسورية واليمن واليوم اشتعال أوار الحرب في كاراباخ، وهذه الحقيقة هي أن الإرهاب الذي يدعي الكثيرون محاربته من دون أي فعل جديّ لمحاربته، أن هذا الإرهاب هو في الواقع والحقيقة أداة بيد دول بعينها بعضها عضو في الناتو والأمم المتحدة وتملأ الأجواء ضجيجاً عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والقيم الإنسانية والدبلوماسية؛ إذ وبغض النظر عن هوية الإرهابيين حاملي السلاح الذين تمّ نقلهم بالأمس إلى ليبيا واليوم إلى أذربيجان، وبغض النظر عن التصنيفات التي أطلقت عليهم فإن العامل الأهم في الموضوع هو أن الدولة التركية ورئيسها أردوغان اتخذوا قراراً واضحاً أولاً ومنذ سنوات باستقبال كلّ أنواع شذّاذ الآفاق ومساعدتهم للعبور إلى الدولة السورية ليمارسوا الإرهاب والسرقة والقتل والإجرام، ومازالت تركيا اليوم تستخدمهم لسرقة محاصيل القمح والشعير والنفط والآثار من الأرض السورية ونقلها إلى تركيا لتحرم الشعب السوري من منتجات أرضه وخيراته بقوة سلاح الإرهاب نفسه الذي استخدمته لتفكيك المعامل في حلب ونقلها إلى تركيا. ثمّ بعد ذلك نقلت آلاف الإرهابيين من جنسيات مختلفة إلى ليبيا لتغيير دفّة الصراع هناك ما يسمح لها بسرقة النفط والغاز الليبيين. وأوضح مثال اليوم يقدّمه أردوغان من خلال نقل المرتزقة للقتال في إقليم ناغورني كاراباخ، وهذه هي الحقيقة الأهم والعنوان الأهم الذي يجب على العالم التوقف عنده، وهو أن للإرهاب رُعاته وأسياده والمستفيدون منه والذين يستخدمونه كأداة وواجهة لما يرغبون في سرقته أو احتلاله وكي لا يتحملوا مباشرة مسؤولية الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون، ولكن وكما لاحظنا حين أوشك الإرهاب على الاندحار في الشمال الغربي السوري زجت تركيا بجيشها وقواتها للحفاظ على الإرهابيين والاستمرار في استخدامهم، وحين أوشك الجيش العربي السوري وحلفاؤه على تحرير منطقة التنف الإستراتيجية الواقعة على نقطة التقاء الحدود السورية العراقية الأردنية، قامت الطائرات الأميركية بقصف الجيش العربي السوري وحلفائه كي لا يتم دحر الإرهابيين، ومازالت تدربهم وتنقلهم من منطقة إلى أخرى حسب الحاجة وحسب ما يتطلب احتلالها للأرض والموارد. ولا شك أن الولايات المتحدة وكما هو معروف قد استخدمت الإرهابيين كأداة في أفغانستان وما زالت تستخدمهم في العراق واليمن وسورية، على حين التصريحات من المسؤولين الأميركيين تدّعي محاربة الإرهاب. إذاً هذه الظاهرة العالمية الخطرة التي تعود لعقود والتي وجدت في العواصم الأوروبية موئلاً لقادتها منذ عقود، دخلت وانطلقت من هناك لإثارة الفوضى وتدمير بلداننا، هي من صنع دول بعينها معروفة ويشهد سجلها وتاريخها ووثائقها على الدور الأساس من تمويل وتخطيط وتجهيز في إنشاء وحماية وتدوير العصابات الإرهابية من بلد إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى. ربما هذا ما يشعر به الكثيرون من دون القدرة أو الرغبة في الإفصاح عنه، وربما هذا هو أحد أسباب انعدام الثقة بما تروّج له الأنظمة الغربية وبما تدّعيه اليوم.

صحيح أن كوفيد 19 قد سبّب جموداً حركياً في العالم برمّته، ولكن فوضى ما يتعرض له العالم من اهتزاز في القيم والمفاهيم والمصداقية قد تسبّب أيضاً بعزوف الكثيرين عن المشاركة في الحوار أو النقاش أو وضع الرؤى أو استكشاف آفاق المستقبل القريب والمنظور. وكلمة «عزوف» هي تعبير عن بداية قنوط من هذه النظم التي تفقد مصداقيتها شيئاً فشيئاً ومن التناقض الصارخ بين ما يتم الترويج له وبين الواقع الملموس. وفي هذا القنوط بحث خفي عن بدائل لم تظهر بوادرها بعد؛ فمن ينتظر اليوم، على سبيل المثال، الثالث من تشرين الثاني ليعرف نتائج الانتخابات الأميركية؟ معظم الآراء التي تمّ استطلاعها في مناطق مختلفة من العالم تقول إن انتخاب أي من المرشحين الأميركيين لن يُحدث فرقاً لأن الخلل البنيوي في الولايات المتحدة لن يمكّنها من لعب دور قياديّ في العالم بعد اليوم. والسبب الأساس في ذلك هو أن حكومة الولايات المتحدة قد فقدت جزءاً كبيراً من مصداقيتها في علاقاتها مع الدول وحتى في علاقتها مع شعبها داخل حدود الولايات المتحدة، وأيضاً وإلى حدّ كبير في علاقتها مع أوروبا التي كانت إلى أمد قريب ترجع صدى ما تقوله وتقرّره الولايات المتحدة، إضافة إلى تبنّي أسلوب فرض العقوبات كأسلوب وحيد للعلاقة مع الدول أو التأثير فيها أو محاولة إرغامها على تغيير اتجاهها وسلوكها منطلقة في كلّ هذا من مفهوم الاستثنائية والفوقية الأميركية الذي ينتهي بمواقف عنصرية من أبناء أميركا أنفسهم ذوي البشرة السمراء ومن أبناء دول أخرى لا تؤمن بالاستثنائية الأميركية وترفض أن تمتثل لإملاءاتها.

 

إذاً ومن أجل وقف الحروب وإعادة الأمن والسلام العالميين لابد أولاً من إعادة الاتفاق والتوصل إلى عقد مجتمعي وسياسي يفرز المفاهيم والرؤى والأفكار ويحدّد المواقف منها ومصداقية هذه المواقف في القول والفعل. وإذا كان الإرهاب اليوم هو الفتيل الذي يثير الخراب والدمار وهو أداة وقود الحروب، فلا بدّ أن يتمّ التوصل إلى قائمة الدول والحكام التي تغذي وتموّل وتسلّح هذا الإرهاب وتستخدمه كأداة عابرة للحدود، وخاصة بعد أن انفضح الأمر ولم يعد أحد قادراً على أن ينكر الواقع الذي يكذّب كلّ الادعاءات والتصريحات الجوفاء والتي لا تمتّ لواقع الممارسات بصلة. ما يحبط العالم اليوم إضافة إلى كوفيد 19 هو انهيار منظومة القيم والأخلاق والمصداقية حيث لا تعرف الشعوب ما مسار الخلاص في هذا العالم ومن القوّة التي تشكّل الأمل والقدوة التي يمكن أن تحتذى؟ علّ جزءاً من الجواب السليم يكمن في أن الغرب قد فقد قدرته على لعب هذا الدور لأنه فقد مصداقيته وفقد ثقة الآخرين به. وعلّ ما تمثله الصين وروسيا قد يشكّل الضوء الذي ينتظره الكثيرون في نهاية النفق؛ فالصين دولة حضارية وعلمية وذات تاريخ عريق وقدرات بشرية وعلمية هائلة، وفي التعاون الذي بدأته مع روسيا والتوافق على الرؤى والأفكار والمبادئ والقيم بارقة أمل لنظام عالمي جديد يُبنى على احترام الجميع وعلى فكر سليم ولا يسمح أبداً بالمتاجرة بحياة البشر وثروات الشعوب واحتلال الأرض تحت أي مسميات أو ذرائع. نحن إذاً اليوم جميعاً نعيش حالة من الخيبة من نظم برهنت أنها الحاضن الأساس للإرهاب الذي ادّعت محاربته، وبما أننا ولعقود عانينا من آثام هذا الإرهاب فلا يمكن لنا اليوم أن نغمض أعيننا عن حقائق أصبحت من المسلّمات. أخطر ما يجري في ناغورني كارباخ اليوم هو التأكد من أن هذا الوباء هو وباء عالمي لا يعرف حدوداً، والأهم هو أن قادته ومموّلوه هم زعماء دول؛ فهل من أولي بأس وعزيمة يضعون حدّاً لهم قبل أن يشهد العالم عودة شبح الحرب العالمية الثانية والتي اتخذت مساراً مشابهاً جداً لما تشهده البشرية في يومنا هذا؟

د. بثينة شعبان – الوطن السورية

Previous Post

انشقاق مدعوم من النصرة يصيب حليف تركيا الأول حركة أحرار الشام…

Next Post

الرئيس الأسد يزور قرية بلوران وبعض المناطق التي طالتها الحرائق

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

الرئيس الأسد يزور قرية بلوران وبعض المناطق التي طالتها الحرائق

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا