• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 22, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

بين الإساءة للإسلام والجرائم الإرهابية… من يقف وراء الإرهاب وصناعته وتغذيته؟

sinmar news by sinmar news
2020-11-02
in قــــلـــــم و رأي
0
27
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

شكلت الرسوم الساخرة والمسيئة للرسول الأكرم محمد، والدفاع عنها من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتبارها تندرج في إطار حرية الرأي والتعبير.. والأعمال والجرائم الإرهابية التي أعقبتها، ومن ثم إقدام المسؤولين الفرنسيين على وصف هذه الجرائم، بالفاشية الإسلامية، والربط بين الإرهاب والاسلام كدين.. شكلت هذه الأحداث العنوان الأبرز الذي تقدّم على بقية العناوين المهمة في العالم.. وطرح الأسئلة عن الأسباب المباشرة وغير المباشرة الكامنة وراء نشوء الإرهاب، ومن هو المسؤول عما حصل، وما هو الهدف منه؟

 

أولاً، في الأسباب المباشرة… تكمن في قيام الجريدة الفرنسية المسمّاة «شارلي إيبدو» بنشر رسوم ساخرة تسيء لنبي المسلمين محمد… ومن ثم عرض هذه الرسوم في المدارس مما شكل استفزازاً للطلاب المسلمين وعموم الجالية الإسلامية في فرنسا.. وأدّى ذلك إلى إقدام مجموعة على قتل الأستاذ الذي قام بعرض الرسوم على طلابه، ومن ثم تطوّرت الأمور وحصلت التداعيات التي ذكرناها آنفاً…

 

إذاً السبب المباشر الذي أشعل الشرارة الأولى كانت، الرسوم الساخرة التي نشرتها جريدة «شارلي إيبدو»، والتي زاد من إشعالها بدلاً من المسارعة إلى احتوائها، تصريحات ماكرون التي وصف فيها الهجوم الإرهابي الذي استهدف الأستاذ الفرنسي، بالإرهاب الإسلامي، مما أشعل المزيد من الاحتجاجات في فرنسا والعالم الإسلامي، وأدّى إلى توفير المناخات المواتية لقيام مجموعة إرهابية على قتل عدد من الفرنسيين في مدينة نيس…

 

ثانياً، أما في الأسباب غير المباشرة، فإنها تكمن في جملة من العوامل التي تشكل الأساس في نشوء الإرهاب وتغذيته في العالم.. وهذه العوامل يمكن تلخيصها بالتالي..

 

العامل الأول، التحريض على التطرف الديني، من خلال الإساءة للرموز والمقدسات الدينية والمعتقدات لدى الشعوب.. فمثل هذه الإساءة تشكل اعتداء وانتهاكاً سافراً لحرية الرأي والتعبير والمعتقد.. فالحرية يجب أن تتوقف عندما تبدأ حرية الآخرين، ويجب أن تنزّه عن التعرّض للمقدسات والمعتقدات الدينية، من أي اتجاه كان.. ومثل هذه الاعتداءات والانتهاكات تسبّب في تولد ردود فعل غاضبة متطرفة، وإنعاش التيارات الدينية المتشدّدة، وتغذيتها وتوفير البيئة المواتية لها للقيام بردود فعل انتقامية..

 

العامل الثاني، ازدياد الاستغلال الاقتصادي، المسبّب الأساسي للتفاوت الاجتماعي وانتشار الفقر والحرمان وتشكل أحزمة البؤس في ضواحي المدن الفاخرة والضاجّة بحياة الرفاهية والبذخ والترف.. كما هو حال باريس وضواحيها التي باتت تضمّ ملايين المهمّشين والعاطلين من العمل، وهو ما أدّى قبل سنوات إلى انتفاضة سُمّيت بانتفاضة الضواحي…

 

العامل الثالث، التمييز العنصري والأفكار التي تصنّف البشر درجات، حسب لون البشرة والجنس… وهذا التمييز عاد وانتشر مؤخراً في ظلّ حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أحيا وأنعش مجدّداً التمييز والتفرقة العنصرية بين سكان الولايات المتحدة، وأدّى إلى إنعاش العنصرية في الدول الغربية الاستعمارية، التي استعبدت الأفارقة السود، وعاملتهم كعبيد واستخدمتهم في بناء امبراطورياتها الاستعمارية إلخ…

 

العامل الرابع، الاستعمار والاحتلال وسلب حقوق الشعوب ونهب ثرواتهم، هو أصل الإرهاب… فالاحتلال والاستعمار يقوم على قتل السكان الأصليين وقمعهم وطردهم من أرضهم، على غرار ما حصل في أميركا، وفي فلسطين المحتلة.. كما يقوم على إرهاب وإخضاع الدول والشعوب لضمان استمرار عملية نهب ثرواتها.. كما فعل الاستعمار الفرنسي في الجزائر وأفريقيا حيث ارتكب المجازر الوحشية الإرهابية وجرى التفنّن في عمليات القتل الإرهابية لوأد حركات المقاومة، وخصوصاً في الجزائر، التي باتت تعرف باسم ثورة المليون ونصف المليون شهيد…

 

العامل الخامس، صناعة التنظيمات الإرهابية من قبل الدول الغربية الاستعمارية، حتى تقوم هذه التنظيمات بدور شنّ الحروب بالوكالة، لإسقاط أنظمة تقدمية تحرّرية، أو تغيير حكومات تابعة للغرب استهلكت ولم تعد قادرة على القيام بالوظيفة المطلوبة منها.. وهذا ما تجسّد في قيام الغرب بقيادة أميركا في صناعة تنظيم القاعدة بدعم سعودي مصري باكستاني لاستنزاف الجيش السوفياتي وإسقاط نظام نجيب الله في أفغانستان، وبعد ذلك جرى إنتاج نسخ جديدة ومتعددة من تنظيمات القاعدة الإرهابية، أبرزها داعش والنصرة، لتقوم بمهمة تدمير سورية وليبيا، وإعادة السيطرة على العراق إلخ… وفرنسا من الدول التي أسهمت في دعم هذه التنظيمات الإرهابية عبر تمكين الوهابية السعودية، من تنظيم الشباب المسلم المهمّش في فرنسا وإرسالهم، بإشراف الاستخبارات الفرنسية، إلى تركيا ومنها إلى سورية والعراق…

 

ثالثاً، الهدف من السماح بالإساءة للنبي محمد واتهام الدين الإسلامي بالإرهاب، إنما هو للاستغلال السياسي من قبل الرئيس الفرنسي ماكرون وحزبه عشية الانتخابات، حيث يحتاج ماكرون إلى تعويم شعبيته المتراجعة بسبب الأزمات التي تعاني منها فرنسا، اقتصادياً واجتماعياً.. وأفضل وسيلة لإبعاد الأنظار عن مسؤولية سياساته في تزايد الأزمات وتراجع مستوى معيشة الفرنسيين، افتعال أحداث إرهابية لخلق استقطاب حادّ بين الفرنسيين والجالية الإسلامية في فرنسا، ومن ثم محاولة الظهور بمظهر من يدافع عن القيم الفرنسية في مواجهة ما يسمّى «الإرهاب الإسلامي»، الذي شارك، في صنعه وتغذيته، النظام الرأسمالي الاستعماري الفرنسي، في الخارج والداخل على حدّ سواء…

 

من هنا فإنّ من يقف وراء دفع جريدة «شارلي إيبدو» لنشر الرسوم الساخرة، ومن ثم توفير الغطاء لها لمواصلة نشر هذه الرسوم، تحت عنوان حرية الرأي والتعبير، إنما هو السلطات الفرنسية، وتحديداً الرئيس ماكرون، الذي سارع إلى الدفاع عن الجريدة، واتهام الإسلام بالإرهاب، وهو يعرف ويدرك بأنّ الدين الإسلامي يدعو الى التسامح والرحمة، ويرفض التطرف وقتل الأبرياء، ويؤكد على احترام عقائد الآخرين، وعدم الإكراه بالدين.

 

خامساً، إنّ إدانة جريمة نيس وغيرها من الجرائم الإرهابية يجب أن تكون مرتبطة أيضاً بإدانة الأفعال التي تحرّض على ارتكاب مثل هذه الأعمال الإرهابية، والتمييز بين الفعل الإرهابي، ومن يقوم به، وبين الدين وعموم الناس الذين يعتنقون هذا الدين، انْ كان الإسلام او المسيحية، أو المعتقدات كالبوذية والهندوسية إلخ…

 

إنّ الجماعات الإرهابية التكفيرية التي تدّعي انتماءها للإسلام، هي من صنع الغرب الذي دعمها ودرّبها وسلّحها وسهّل إرسال مسلحيها إلى سورية والعراق وبقية دول المنطقة، وذلك باعتراف المسؤولين الأميركيين، ورغم التحذيرات من مخاطر دعم هذه الجماعات وانّ الإرهاب الذي مارس القتل والمجازر والتدمير الوحشي في سورية سوف يرتدّ لاحقاً على دول الغرب، التي رعت الإرهاب واستخدمت الإرهابيين كأدوات لتحقيق أهدافها الاستعمارية… إلا أنّ دول الغرب وفي الطليعة الحكومة الفرنسية، أوغلت في دعم الإرهاب والاستثمار فيه خدمة لسياساتها الاستعمارية..

 

واليوم أقدمت السلطات الفرنسية، بشكل متعمّد، على افتعال معركة مع الإسلام والمسلمين في فرنسا والعالم أجمع.. لماذا، لأنّ ماكرون وجد في ذلك مصلحة انتخابية له يريد تحقيقها على حساب أمن واستقرار الشعب الفرنسي، وقيم الحرية، لتضليل الفرنسيين ودفعهم إلى إعادة انتخابه، تماماً كما يفعل ترامب من خلال إباحة قتل المواطنين الأفارقة في أميركا على أيدي المتطرفين البيض، لأجل كسب تأييد العنصريين البيض…

حسن حردان – البناء

Previous Post

هبوط جديد تشهده الليرة التركية مقابل الدولار

Next Post

آخر تحديثات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

آخر تحديثات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا