• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الثلاثاء, مارس 31, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

أصحاب المعالي..

admin by admin
2018-07-16
in قــــلـــــم و رأي
0
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حين ذهبت لزيارة الصديق العزيز عمران الزعبي في المشفى، التقيت في المصعد مع الدكتور مفيد جوخدار وسألته عن حالة عمران، ولم تكن تعابير وجهه مطمئنة لي. وصلنا إلى الغرفة ونظرت إلى وجه عمران ومن ثم إلى الدكتور متسائلة، فرأيته ينظر إلى المونيتور الذي توقفت حركته نهائياً. نظرت مجدداً إلى وجه عمران السمح وذقنه وتذكرت أنه حالما نلتقي يروي لي قصة معبّرة أو يستذكر أحداثاً تفيد في فهم ما نحن بصدد مناقشته الآن. ملامح وجهه السمحة توحي بالرضا وأنّه غادر مرتاح الضمير لأنّه لم يبخل بموقف ولا بمناظرة ولا بكلمة، وكان واضحاً وضوح الشمس أنّه مع بلده وأرضه وشعبه، وأنّه وفي أشدّ اللحظات حلكةً لم يخشَ في الله لومة لائم ولم يحسب حسابات صغيرة أو شخصية أو حتى عائلية، لأنّه وضع الوطن فوق كلّ اعتبار. حدّقت في ذلك المونيتور الذي وشى إلينا أنّ قلب عمران قد توقف عن الخفقان. أهذه هي الحياة إذاً أيّها الصديق العزيز فجأة وببساطة تسلبنا ابتسامتك وكلماتك ومواقفك وتتركنا في حيرة من أمرنا ماذا نفعل في مثل هذه اللحظة الحرجة وماذا نقول لرفيقة دربك «ناديا» التي تنتظر خبراً منا وبناتك المعجبات بوالدهم والساكنات بين حناياه؟، أهكذا إذاً الموت لا يقيم اعتباراً لعمل أو أمل أو رجاء أو مشاعر، أو هكذا إذاً كلّنا عابرون ومواجهون تلك اللحظة التي سوف يتوقف بها القلب عن الخفقان، ومن ثمّ نرحل عن هذه الدنيا كما رحل الأسبقون والأقدمون متأبطين قائمة أعمالنا فقط والتي هي الوحيدة التي تشفع لنا وتجزينا من رحمته. لماذا إذاً كلّ هذا اللهاث وكلّ هذا الطمع بموقع أو منصب أو ثروة إذا كان العمر قصيراً إلى هذا الحدّ وخاطفاً إلى هذه الدرجة؟ وإذا كنّا جميعاً ندرك أنّ مستقرّنا مكان صغير وأنّ ثوبنا لن يتجاوز بضعة أمتار من القماش الأبيض البسيط؟ وإذا كان الموت لا يقيم وزناً للقب أو لموقع أو لسلطة فلماذا يشعر البعض بالتفاخر والتكبّر حالما يصبحون أصحاب معال فيظنون أنّهم أصبحوا من صنف بشرٍ مختلف ينظرون من علٍ إلى الآخرين ويستكبرون على الفقراء والمستضعفين؟ أو لا يتذكرون أنّهم جميعاً متساوون في تلك اللحظة القادمة لا محالة؟

 

لقد كان العزاء برحيل الصديق الأستاذ عمران الزعبي شاهداً أكيداً على أنّه احتفظ بأرقى درجات الإنسانية حتى وهو في منصب وزاري رفيع وفي موقع نائب رئيس الجبهة الوطنيّة التقدميّة. فالذين كانوا يعملون مع عمران بغض النظر عن تسمياتهم كانوا جامدي الوجوه على الباب يقفون لثلاثة أيام ومشاعر الفقد لأب حنون واضحة على وجوههم، وما إن تذكر اسمه حتى تنهمر الدموع من أعينهم. تشعر وأنت تتجه إلى دار السعادة أنّ النساء والرجال يسرعون إلى تلك الدار للمشاركة بعزاء شخص يحبّونه، شخص كان قريباً جداً منهم، شخص لم تغيّره المناصب ولا الظروف بل احتفظ بقربه من زملائه وأصدقائه وخاصةً من الذين كانوا بحاجة إليه، فلم يتوانَ يوماً عن مساعدة المظلوم أو المحتاج وبقي في كلّ الأحوال وكلّ المواقع التي انتقل منها وإليها ودوداً، خدوماً، خلوقاً، نعم الرفيق ونعم الصديق.

 

مع كلّ بذله وعطائه ووطنيته الصّافية ونصرته للحقّ كان يسألني أحياناً هل قصّرت في شيء؟! هل كان يمكن أن أعمل أكثر ممّا عملت؟! لأنّ ضميره الحيّ كان في تساؤل دائم عن طرق استكمال القيام بالواجب إلى حدّ الكمال. كان زميلاً لي في اللجنة السياسية العليا وكنت ألتقيه دورياً لنحاور المحللين السياسيين وكانت علاقته مع الجميع لها طابع واحد لا يتغير هو الودّ الصادق الصافي والانسيابية في حركاته ومواقفه لأنّ إنسانيته تفوقت على كلّ المناصب والمواقع والاعتبارات. لقد وجدت في حياة الصديق عمران الزعبي ووفاته ومجالس العزاء الحارة والصادقة التي أقيمت له وجدت في كل ذلك درساً لجميع أصحاب المعالي وأنّ الناس قد لا تتذكر أيّ موقع تشغلون ولكنّها تتذكر ابتسامة في وجه محتاج مظلوم وتتذكر كرماً مع السائل يشعره كأنّه هو الذي يعطيك الفرصة كي تكون فاعل خير فيملكه شعور أنّه يعطيك الذي هو سائله، وتتذكر الناس تواضعاً من صاحب شأن مع طفل أو امرأة أو رجل يخشى الاقتراب من أصحاب المراكز وتتذكر الناس وقفة وطنية صادقة ومعبّرة في الظروف الصعبة.

 

لا شكّ أنّ «ألسنة الخلق أقلام الحقّ» لأنّها الحكم الحقيقي على إنسانية الإنسان وعطاءاته وتواضعه ووده ولأنّها لا تخطئ الحكم أبداً فهي قائمة على العفوية والصدق وعلى إحساس الضمير الشعبي الذي لم يخطئ يوماً.

 

لقد عبّر الناس لك أيّها الصديق عن امتنانهم لعطاءاتك ووقفتك وتواضعك ووطنيتك وودّك وكرم أخلاقك، فهنيئاً لك ولأسرتك على هذا الذكر الحميد فقد أصبحت سيرتك أنموذجاً لأصحاب المعالي ليقتدوا بها. صدق الإمام الشافعي حين قال:

قد مات قوم وما ماتت فضائلهم وعاش قوم وهم في الناس أموات

بثينة شعبان ـ الوطن السورية

 
Previous Post

مجلس الوزراء يناقش مشروع قانون بتثبيت العاملين المؤقتين

Next Post

اعتداء إسرائيلي جديد يستهدف موقع عسكري بريف حلب

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

اعتداء إسرائيلي جديد يستهدف موقع عسكري بريف حلب

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا