اشتهرت حلب بصناعاتها اليدوية الموروثة عن الأجداد ولطالما كانت هذه الصناعات مقصد الكثير من السائحين ونالت إعجابهم .
اليوم ولأول مرة بعد إعادة الأمن والأمان إلى مدينة حلب منذ أكثر من عام ونصف وبرعاية السيد وزير السياحة بشر يازجي تم افتتاح معرض عودة أيام حلب لتسويق الصناعات اليدوية والتي أقيمت بعد تظافر جهود سيدات حلب التي لطالما وقفن مع رجال حلب كتفا إلى كتف في بناء مدينة حلب على كافة الأصعدة واليوم يثبتن أنهن مشاركات في عملية إعادة إعمار حلب اقتصادياً بعد أن دمرتها الحرب في سورية.
في لقائي مع مدير السياحة باسم خطيب فقال أن أهمية هذا المعرض بعد فترة من تحرير مدينة حلب وعودة
الأمان اليها وعودة أيام حلب كانت فكرة المعرض فكرة جميلة حيث نقدم أعمال وأشغال السيدات التي يقمن بهن في بيوتهن عن طريق عرض هذه المنسوجات الجميلة وقد لاحظنا وجود أكثر من خمس وأربعين سيدة شاركت في هذا المعرض.
وأشار إلى أن السيدات قدمت ما لديهن من أعمال إضافة إلى التميز بكثير من الأعمال اليدوية وإضافة إلى كون هذا المنتج يساعد في تنمية الاقتصاد المنزلي الذي أعانت فيه منازلهن بطاقة اقتصادية من خلال التعاون ما بين الرجل والمرأة، والمرأة كل يوم تثبت أنها تستطيع أن تكون معنية في البيت ومعنية للرجل وأن تقدم لبيتها كما تقدم الحنان وتقدم الخدمات المنزلية تقدم أيضا في الجانب الاقتصادي و غير ذلك المحافظة على بعض المهن التي وجدناها اليوم التي كانت معرضة للانقراض تعود اليوم إلى الحياة من جديد.
وعند سؤاله عن إمكانية تقديم المساعدة لهن عن طريق فتح محلات تجارية؟
أوضح نحن كوزارة سياحة لدينا جانب كبير من الاهتمام بالصناعات اليدوية لدينا سوق للصناعات اليدوية يسمى خان الشونة يتم حالياً ترميمه طبعاً والصناعات المتميزة التي ظهرت في هذا المعرض سيتم تخصيصها في المحلات التجارية في خان الشونة إضافة إلى إمكانية تقديم بعض القروض لبعض الأعمال كي تستمر ولا تنقطع خاصة السيدات اللواتي يرغبن أن يبقين على عملهن في المنزل يمكن أن نقدم لهن قروض او نستطيع من خلال التعاون مع بعض المنظمات أن نقوم بشراء منتجاتهن وتشجيعهن على الاستمرار.
وعند لقائنا مع السيدة سلافة مفتي المشرفة على المعرض تحدثت لنا عن أهمية المعرض قائلةً أن عودة أيام حلب كانت الغاية منه تسليط الضوء على سيدات أعمال حلب وإعادة إحياء أسواق حلب وقالت أن السيدة الحلبية
مبدعة وفنانة من لا شيء تخلق شيء وأردنا دعمهن عن طريق هذا المعرض.
وعن إمكانية تقديم الدعم المادي لهن بغض النظر عن الدعم المعنوي قالت أن هذا المعرض فرصة لهن لإتاحة تصريف منتجاتهن وتسويقها .
سيدة الأعمال جيداء أزرق عرضت المشغولات الشرقية وكل ما هو تراثي وقديم من مفروشات عربية أو كما يعرف بـ “المد العربي” والسجاد وأغطية تزيينية للطاولات بينما اعتبرت هالة رضوان أن المعرض يدعم المرأة وينشط الحركة الاقتصادية ويتيح للمرأة الحلبية مساعدة رب الأسرة في تحسين أحوال المعيشة.

وفي حديث أخر مع أحد المشاركين في المعرض فقال أن أهمية مشاركتنا في هذا المعرض للوصل للزبائن الذين يحبون عملنا واستهداف هذه الفئة من الناس.
وأضاف أن الوارد ذاتي وأنه لديه ورشة أعمال بالبيت تقوم بهذه الأعمال لتسليمها إلى المتجر الإلكتروني.
وفي سؤالنا عن إمكانية أخذ قرض مالي من وزارة السياحة صرح بإمكانية هذا الشي مع وجود بعض العوائق مثل صعوبة بالتسهيلات والامور الضامنة للقرض.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع
تصوير : رهف عمر.jpg)











Discussion about this post