لا يزال بعض جمهوريي الكونغرس يسعون الى تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وكانت آخر محاولاتهم اليوم عندما رفض زعماء جمهوريون قراراً يؤكد أن جو بايدن هو الرئيس المنتخب، رغم النتائج التي اكدت خسارة ترامب.
وخلال جلسة خاصة قدم زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هوير، اقتراحاً يتيح الاستعداد لتنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن ونائبته كمالا هاريس، الا ان الجمهوريين تمكنوا من تعطيل القرار.
وصوت ضد الاقتراح، زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، ورئيس لجنة القواعد روي بلنت، والزعيم الجمهوري في مجلس النواب كيفين ماكارثي، مما ساهم في عرقلة عملية تنصيب بايدن.
بالمقابل، صوّتت السناتور إيمي كلوبوشار، الديموقراطي البارز في لجنة القواعد، ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وهوير لصالح التنصيب.
وتعليقا على الاجراء، استنكر هوير” رفض الجمهوريين قبول نتيجة الانتخابات والاعتراف ببايدن وهاريس كرئيسنا ونائب رئيسنا المقبل”، معتبراً أن دعم رغبات ترامب يهدد الديموقراطية في البلاد ويقوض الثقة في النظام الانتخابي الاميركي، مشدداً على ان عملية التنصيب ستتم في 20 كانون الثاني (يناير).
وعلى مدى أسابيع رفض جمهوريو الكونغرس فوز بايدن بالرئاسة، فيما يتنظر عدد من المشرعين يوم 14 من كانون الأول (ديسمبر)، لإعلان نتيجة تصويت الهيئة الانتخابية رسميًا.
وفي المقابل يرى عدد من الجمهوريين المحافظين، ان اصوات المجمع الانتخابي لن تمثل نهاية جهود ترامب الرامية لإلغاء نتائج الانتخابات
وكالات









