الأسعار تستعر في الأسواق والحجة باتت معلومة لدى القاصي والداني وهي سعر الصرف.. ولكن مانشهده من ارتفاع مهول لاسعار المواد الغذائية خاصة لم يعد يقارن بسعر الصرف وارتفاعه.. لان ما نراه يوميا ان سعر الصرف يرتفع ٢ بالمئة في حين ان اسعار المواد الغذائية وغيرها ترتفع اكثر من 20 بالمئة.. فهل هذا يعتبر منطق اقتصادي!.
رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس أكد امس على أهمية ضبط الأسعار ومراقبة الأسواق…بالمقابل فإن غرف التجارة لم نسمع لهم (لا حس ولا خبر) حول مايجري في أسواقنا من هذا الفلتان الكبير بالأسعار..
مثلا.. اين هي غرفة تجارة ريف دمشق والتي تضم اكبر المصانع والفعاليات التجارية مما يجري.. ما وصلنا من معلومات ان غرفة تجارة ريف دمشق مشغولة الان في حل الخلافات بتشكيل اللجان.. ورغم ان الكثير من المعلومات تردنا عن ملفات شائكة تتعلق بعمل الغرفة وسنطرخها لاحقا.. بيقى السؤال.. اين هي البرامج الانتخابية التي طرحتها الغرفة والتي الزمت نفسها بتنفيده خلال مدة 3 اشهر من تشكيل مجلس الإدارة.. والتي جاء من ضمنها إجراء السعي لتحقيق استقرار في الأسواق.
ننتظر تنفيده اولا.. وننتظر تحرك الغرف التجارية لوضع حد لما يحدث من استعار الأسعار.
الاقتصاد اليوم









