يقع معبر نصيب الحدودي على الحدود الجنوبية للجمهورية العربية السورية مع الأردن عن بلدة نصيب في محافظة درعا
تم افتتاحه في الأول من أيلول عام 1997 ويعد أهم المعابر البرية في سورية وأكثرها ازدحاما بالنقل التجاري والسياحي ويبلغ مساحته 280000 م٢ من مباني وساحات وطرق ويقابله من الجهة الأخرى الأردنية معبر جابر الحدودي في محافظة المفرق شمالية المملكة الأردنية الهاشمية
يستقبل المعبر المسافرين القادمين والمغادرين بمركباتهم الخاصة او بوساطة النقل العام وأيضا يستقبل الشاحنات المحملة بالبضائع التجارية التي تنقل من سورية إلى الأردن او إلى الخليج العربي ومن الأردن إلى سوريا ولبنان وتركيا وأوروبا .jpg)
في الأول من نيسان عام 2015، تم الهجوم على المعبر من قبل الإرهابيين مدعومين بأسلحة إسرائيلية وأمريكية وأموال خليجية وتم السيطرة عليه من قبلهم بعد هجوم عنيف استمر لعدة أيام استشهد الكثير من جنود الجيش السوري دفاعا عنه وتم إغلاق المعبر وتم ركد حركة الاقتصاد في سوريا والأردن بعد إغلاقه
فمن الناحية السورية الحرب والعقوبات الجائرة المفروضة عليها لم يكن ليحدث إغلاق المعبر صدمة كبيرة فقد كانت صدمة العقوبات أكبر واشد على اقتصاد البلاد والحرب التي أحرقت الاقتصاد أيضا أحرقت المعامل معها وسرقت وعطلت وخربت آلاف المعامل والمدن الصناعية ما منع اقتصاد البلاد من تصدير البضائع ك السابق عبر المعبر إلى الأردن والخليج وقد بلغت الحركة التجارية بين البلدين بالنسبة للشاحنات المغادرة سورية في عام 2010 نحو 4425 عدا الترانزيت وسجلت الصادرات نحو 35مليار ليرة
وبالنسبة للضرر الذي أحدثه إغلاق معبر نصيب الحدودي من الجهة الثانية عند معبر جابر الأردني كانت الأضرار جثيمة بالنسبة للإغلاق فقد كان ضربة موجعة لاقتصاد المملكة التي سجل التبادل التجاري بينها وبين سوريا عام 2010 نحو 615 مليون دولار وكانت الحدود مع سوريا شريانا مهما لاقتصاد الأردن، إذ كانت تصدر عبرها بضائع أردنية إلى تركيا ولبنان و أوروبا وتستورد عبرها بضائع سوريا ومن تلك الدول، ناهيك عن التبادل السياحي بين البلدين ،وفي استطلاع للرأي لوكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب) في شوارع المملكة تظهر ردة فعل الشعب الأردني بالاستياء والغضب الشديد إزاء إغلاق المعبر آملين إعادة فتحه في المستقبل القريب لإنعاش اقتصاد بلدهم
أما بالنسبة للبنان فهو الآخر من جهته تضرر كثيرا من إغلاق المعبر فقد تحمل إقتصاده خسائر كبيرة خلال السنوات الماضية نتيجة إغلاق المعبر فقد توقفت صادراته المتجهة إلى الأردن والخليج ومصر نهائيا وتوقفت أيضا شحن الترانزيت إلى أوربا عن طريقه نتيجة توقف المعبر وقد وصل عدد السيارات الشحن الترانزيت التي كانت تعبر من المعبر نحو 600 شاحنة يوميا مقدرا قيمة التبادلات التجارية اليومية عبر المعبر نحو 3 ونصف مليون دولار وسطيا
في شهر حزيران من عام 2018 بدء الجيش السوري عملية عسكرية في ريف محافظة درعا يهدف من خلالها من إعادة الأمن والأمان إلى المنطقة وإعادة فتح معبر نصيب بعد أن فشلت المفاوضات بفتحه على مدى العام الماضي وتمت السيطرة عليه في السادس من تموز من العام نفسه وبالسيطرة عليه يعيد شريان الاقتصاد لسوريا وتأمل الدول الثلاث سوريا والأردن ولبنان بالسرعة في إعادة ترميمه وفتحه لإنعاش إقتصاد الدول الثلاث بعد ركود ثلاث سنوات.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post