أعطى مشرعو الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء موافقتهم لبنك الاستثمار الأوروبي للعمل في إيران وهو ما يبقي على قيد الحياة خططا لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع مع طهران في 2015 والذي انسحبت منه ترامب.
وبنك الاستثمار هو ذراع الاستثمار الطويل الأجل للاتحاد الأوروبي وركيزة رئيسية لمحاولات الاتحاد للحفاظ على روابط الأعمال مع إيران في مواجهة قرار واشنطن بإعادة فرض حظر على طهران..jpg)
لكن قرار مشرعي الاتحاد الأوروبي لا يلزم البنك بالعمل مع إيران وهو تحرك قد يهدد قدراته على جمع أموال في الأسواق الأميركية وبالتالي يؤثر بشكل واسع على عملياته.
وعرقل البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة اقتراحا من مشرعين من أقصى اليمين لمنع المفوضية الأوروبية من رفع القيود على تعاملات البنك في إيران وهو ما يمهد الطريق أمام دخول مشروع القانون حيز التنفيذ في بداية أغسطس/ آب.
سنمار سورية الإخباري ـ وكالات










Discussion about this post