• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأربعاء, أبريل 1, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

وداع مؤقت للأتاتوركية

admin by admin
2018-07-02
in قــــلـــــم و رأي
0
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قبل أن يمر عامان على الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا صيف العام 2016 وقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ظهر يوم الإثنين 25 من حزيران الماضي ليلقي خطاب الانتصار الساحق على خصومه الذين هزمهم مجتمعين في انتخابات 24 حزيران، وفيه حرص هذا الأخير على الظهور بمظهر الطاووس الذي لا بد لكل تركي أن يعجب بذيله البديع تحت طائلة الاتهام بعمى البصر، وعلى الرغم من أن الخطاب قد كان موجهاً للخارج أكثر مما هو موجه إلى الداخل، إلا أنه في الآن ذاته كان يمثل رسالة واضحة للخصوم ومفادها أن «التعقل» يقضي بأن تتخذوا من خراف بانورج الذين ساروا وراء خروفهم الأول إلى أن سقط في الهاوية قدوة ومنارة يهتدى بها.

بعيداً عن الأسباب التي أدت إلى فوز أردوغان الساحق وهو الفوز الذي لا يعكس قوة التمثيل الذي يحظى به فالأرقام تقول إنه فاز بنسبة 52 بالمئة وإذا ما أخذنا بالحسبان أولئك الذين امتنعوا عن التصويت إضافة للعديد من الممارسات التي لم تثر ضجيجاً مؤثراً فإنه يمكن القول: إن نسبة مؤيديه لا تتعدى 32 بالمئة من الكتلة الكلية للسكان، والمؤكد أن تلك النتيجة كانت قد تحققت بفعل حال التشتت الذي يعتري صفوف المعارضة، والمؤكد أيضاً أن قراءة أردوغان لتلك الحالة كانت تمثل الدافع الأكبر للعمل على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة لأنه يدرك أن خصومه هم في دركهم الأدنى على حين إنه يقف في الدرك الأعلى كما يرى.

فاز أردوغان بولاية جديدة سوف تستمر لخمس سنوات وفيها سيكون الحاكم المطلق وخصوصاً أنه سيحظى أيضاً بأغلبية برلمانية مدعومة بتحالفه مع الحركة القومية بزعامة دولت بهشلي الأمر الذي يعني أن العلاقة التي تربط بين «الأردوغانية» و«الأتوقراطية» هي حالة من التماهي قصوى حيث هذي الأخيرة تعني تمركز القرار بيد شخص واحد جاء بالتعيين لا بالانتخاب.

تقول السيرة الذاتية للرئيس التركي إنه وفي خلال الخمسة عشر عاماً التي قضاها متنقلاً في مواقع السلطة لعب الحظ دوراً كبيراً في صعوده نحو هرم السلطة، إلا أن ذلك لا ينفي امتلاكه للعديد من المواهب ولقدرة بارزة في إبعاد خصومه عن أية مناصب يمكن أن يشكلوا من خلالها خطراً عليه، حتى إذا كان انقلاب تموز قبل عامين شكل ذلك فرصة لا تعوض لإعادة رسم الخريطة السياسية على امتداد كامل البلاد وعليه فإن تركيا ما بعد الرابع والعشرين من حزيران قد أضحت تحت حكم فرد مطلق وهو يستند في حكمه على شرائح ريفية وطبقات العمال الذين يسكنون في ضواحي المدن وفي العشوائيات مع رضى واضح من البرجوازية الصغيرة، حيث الشرائح السابقة كلها تمثل مرتعاً خصباً للتدين (وليس للدين) فتركيا وحدها فيها أكثر من 100 جماعة صوفية عابرة للطوائف وللأثنيات في أن واحد، وفي التصنيف السياسي ينتمي أردوغان إلى المدرسة الشعبوية التي تقوم على إطلاق الشعارات دون الوقوف على تنفيذها، أما لماذا سادت تلك المدرسة في تركيا وفي العديد من البلدان كذلك فتلك مسألة هامة تستحق التوقف عندها في مقال خاص، وهي، أي الشعبوية، مشوبة بنزعة معاداة للديمقراطية ولكل أنواع الحكم المشترك، وهو ما تمظهر جلياً في أعقاب انقلاب تموز حيث سيعمد أردوغان إلى إجراء جراحات عميقة وواسعة ليكرس نفسه رئيساً ليس بحاجة إلى دستور ولا إلى مؤسسات أو أجهزة للحكم، وإنما هو بحاجة إلى «أتباع» أو «مساعدين» فحسب، هذا التكريس الطاغي للصلاحيات المطلقة إضافة إلى أنه ذو مردود سلبي جداً على الحراك المجتمعي فإن من شأنه أيضاً أن يفقد «الأتباع» و«المساعدين» الإحساس بهياكل المؤسسات وتراتبيتها طالما أنها تنبع وتصب في قناة واحدة، ومن المؤكد أن هذا الانحلال المؤسساتي سيفعل فعله في غرف صناعة القرار السياسي لتندفع هياكل الدولة في قوالب معلبة تظهر للرائي من الخارج على أنها شديدة التماسك وإن كان ذلك المظهر خادعاً ولن يطول الوقت حتى يتكشف القشر ليظهر اللب ولتطفو على السطح الهشاشة كبديل للتماسك والوهن كبديل للقوة.

الآن ما بعد الحالة التي وصل إليها أردوغان بات من شبه المستحيل إزاحته بشكل دستوري، وإن كانت تلك الحالة ستؤدي بمرور الوقت إلى تقوية المؤسسة العسكرية وشدة تلاحمها وهي المعروفة بأنها خط الدفاع الأخير عن العلمانية، والراجح أن تستمر حالة الاستقطاب وفق هذا المشهد السابق إلى أن يؤدي التراكم الكمي إلى تغير نوعي فمعدن النحاس الذي نعرفه ونعرف خصائصه يصبح هو غيره تماماً عندما يصل التراكم الحراري إلى الدرجة 1083ْم، وحينها سيكون أردوغان أمام مصير شبيه بالمصير الذي لقيه رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس العام 1961.

عبد المنعم علي عيسى – الوطن السورية

 

 
Previous Post

هل تتذكرون؟

Next Post

اختتام فعاليات معرض "فود اكسبو" بنجاح متميز

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

اختتام فعاليات معرض "فود اكسبو" بنجاح متميز

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا