كشف معاون وزير الكهرباء لشؤون التخطيط المهندس نضال قرموشة أن القطاع الكهربائي شهد خلال الفترة الماضية عمليات تخريبية من قبل ضعاف النفوس كسرقة الكابلات والمعدات في المحافظات السورية علاوة على زيادة الطلب من قبل المواطنين على الطاقة الكهربائية.
وأكد قرموشة أن زيادة الطلب الكبير على الطاقة الكهربائية نتيجة استخدامات المواطنين المتعددة من تدفئة وتسخين للمياه والطهي أدى إلى تفاقم مشكلة الكهرباء مضيفاً أن زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية ارتفعت من حدود 3500ميغا واط الى 7000 ميغاواط و يلزم لتلبية هذه الأحمال وجود 9000 ميغاواط من محطات التوليد.
وبين قرموشة أن وزارة الكهرباء وقعت اتفاقية مع عدة شركات من الدول الصديقة لصيانة وإعادة تأهيل مجموعتين هامتين في محطة التوليد الكهربائية في محافظة حلب، حيث باشرت عمال الشركة إجراءات إعادة التأهيل.
وأشار المهندس قرموشة إلى أن المجموعات المذكورة ستضيف إلى المنظومة الكهربائية استطاعة 200 ميغاواط لكل واحدة على حدى أي بحدود 400 ميغا واط من العنفات البخارية التي يمكن أن تعمل على الفيول.
ولفت قرموشة إلى الصعوبات التي تواجهها ورشات الصيانة التي تعمل ضمن الظروف المناخية القاسية موضحاً أن واقع الكهرباء سيكون في الأيام القادمة أفضل مع تحسن درجات الحرارة .
وأضاف أن الوزارة تحاول توفير طاقات جديدة وتقوم بشراء طاقة من مصادر الطاقات المتجددة وبأسعار جيدة تصل إلى أكثر من 110 ل.س للكيلو واط ساعي منوها ً إلى أن الحرب الجائرة على سورية استهدفت قطاع الكهرباء والبنى التحتية للقطاع بشكل كبير وخرجت العديد من التوليدات الكهربائية عن الخدمة.
وعن الأماكن المعفاة من التقنين الكهربائي أوضح قرموشة أنه لأسباب هامة تعفى مضخات المياه والمشافي والمناطق الصناعية و المخابز من التقنين.
وذكر قرموشة أنه حصل مؤخراً حريق كبل بالقرب من مشفى الهلال الأحمر نتيجة الحمولات الزائدة وتم إصلاحه فوراً و تلافي الحريق الذي كان سيؤدي إلى خسائر كبيرة.
سنمار سورية الإخباري










