خرج الآلاف من المتظاهرين في رانجون، العاصمة الاقتصادية لميانمار، للتنديد بالانقلاب العسكري الذي أطاح برئيسة الحكومة أونج سان سو تشي وعلق نشاط البرلمان.
وقالت منظمات مستقلة بأن السلطات في ميانمار قطعت جميع خدمات شبكة الإنترنت في البلاد، وبررت وزارة النقل والاتصالات الإجراء بأن هذه الشبكات تستخدم “لإحداث حالات من سوء التفاهم بين الجمهور”.
وهتف المتظاهرون الذين بلغ عددهم حسب تقديرات ثلاثة آلاف “تسقط الدكتاتورية العسكرية”، وهم يضعون كمامات وأوشحة وأساور حمراء شعار حزب “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” حزب سو تشي (75 عاما) المعتقلة منذ الاثنين.
ولوَّح بعضهم بأعلام “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية”، بينما رفع آخرون ثلاثة أصابع شعار المقاومة المستوحى من السينما الأمريكية، وصرحت متظاهرة قائلة “نحن هنا للكفاح من أجل الجيل المقبل لتحريرهم من الديكتاتورية العسكرية”.
وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة وأغلقت العديد من الطرق القريبة. ولم تحدث أي صدامات في المكان، لكن من المقرر تنظيم مظاهرة أخرى في وقت لاحق السبت.
ونفذ جيش ميانمار، في الأول من شهر فبراير/شباط الجاري، انقلابا واعتقل مستشارة الدولة أونغ سان سو كي، والرئيس وين مينت وأعضاء كبار آخرين في حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الحاكم.
وأعلن الجيش حالة الطوارئ لمدة عام في البلاد، متعهدا باتخاذ إجراءات ضد تزوير أصوات الناخبين المزعوم خلال الانتخابات العامة في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي فاز بها حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.
سنمار سورية الإخباري










