• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأربعاء, مارس 18, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

في الذكرى 63 للوحدة المصرية ـ السورية غابت دولة الوحدة… فهل تغيب فكرتها أيضاً

sinmar news by sinmar news
2021-02-20
in قــــلـــــم و رأي
0
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

بعد 63 عاماً على قيام أول وحدة عربية معاصرة بين مصر وسورية في 22/2/1958، من حق المواطن العربي أن يتساءل: هل غابت فكرة الوحدة العربية من خطابنا وبرامجنا وتطلعاتنا بعد أن غابت دولة الوحدة يوم الانفصال المشؤوم في 28/2/1961؟

 

ومع مرارة هذا التساؤل، يبرز تساؤل آخر لا يقل مرارة عنه: هل هناك صلة بين تراجع العمل الوحدوي العربي، الرسمي والشعبي، وبين ما نراه حولنا من محاولات لتمزيق الكيانات الوطنية القائمة وضرب نسيجها الوطني الواحد عبر إثارة كل أنواع العصبيات والغرائز العرقية والطائفية والمذهبية والعشائرية «المزدهرة» هذه الأيام في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج… بل هل يمكن لنا أن نقرأ موجات التخاذل السائدة بين العديد من أنظمتنا العربية، وعنوانها التطبيع هذه الأيام، بعيداً عن هذا التراجع في الدعوة الوحدوية لهذه الأمة…

 

في هذا الإطار أيضاً هل يمكن أن نفهم هذا التردي في الأمن القومي للأمة، والأمن الوطني لكلّ قطر من الأقطار العربية، بل هل يمكن ان نفهم هذا التخبّط في مسار التنمية العربية الذي تشهده أقطارنا، الغني منها بموارده أو غير الغني في آن، بمعزل عن هذا الاضطراب في العلاقات البينية بين الأقطار العربية وقد بات أمنها مكشوفاً من الجهات كلها، كما أصبحت تنميتها متعثرة فيما يزحف الفقر والبؤس والبطالة الى كلّ مجتمعاتنا العربية…

 

من هنا تبرز الحاجة الى الوحدة العربية ليس كأمر عاطفي وجداني فقط، كما يحلو للبعض ان يصوره، او كدعوة أيديولوجية يحملها بعض المتمسكين بعروبتهم كالقابضين على الجمر فحسب، بل تبرز الحاجة الى الوحدة بين العرب بأي شكل من أشكالها أيضاً، كحاجة استراتيجية، وكضرورة اقتصادية، وكحصن أمني على مستوى الأمة، كما على مستوى الأقطار.

 

ولقد أثبتت الأيام أن الانفصال بين الإقليم الجنوبي (مصر) والإقليم الشمالي (سورية) عام 1961 لم يكن عملاً يستهدف أول دولة وحدوية في العصر الحديث فقط (الجمهورية العربية المتحدة) بل كان فعلاً يستهدف جعل التجزئة، التي فرضها الاستعمار الغربي على أمتنا، «حقيقة وحقاً»…

 

فالانفصال أريدَ له أن يكون إعلاناً للأمة كلها بأنّ «التجزئة» التي كرّستها اتفاقية سايكس – بيكو بعد الحرب العالمية الأولى هي الحقيقة، وأنّ «الوحدة» هي الوهم والخيال، وأنّ التجزئة هي حق للأقطار وليست باطلاً ينبغي مواجهته.

 

ولعله من اللافت أيضاً أنّ أكثر المحذرين من «مشاريع إقليمية» في المنطقة ويدعون الى مواجهتها يتجاهلون أن المشروع العربي هو المشروع الوحيد القادر على مواجهة أي مشروع إقليمي طامع، وأن لا قيام لأي مشروع عربي حقيقي دون قيام شكل من أشكال الوحدة بين أقطار الأمة، سواء كانت تعاوناً جدياً، أو تنسيقياً شاملاً، أو تشبيكاً وظيفياً أو علاقة كونفدرالية، أو اتحاداً فيدرالياً…

 

بل أنّ هذه الوحدة، بأيّ مستوى، هي أيضاً الضمانة لكي يدخل العرب العصر الذي لا مكان فيه إلا للتكتلات الكبرى، علماً أن الهم الرئيسي للدول الاستعمارية هو في منع قيام أي وحدة بين العرب لأن ذلك يمنح أمتنا فرصة حقيقية للاستقلال ولممارسة دورها الحضاري والقيادي في العالم كله وربما هذا ما يفسر هذا الحرص «الاستراتيجي» على الكيان الصهيوني الذي ما تواطأت دول استعمارية على قيامه إلا ليكون حاجزاً يمنع الوحدة بين مصر وبلاد الشام، ويحول دون التواصل بين مشرق الوطن العربي ومغربه.

 

إن الغالبية الواسعة من العرب تدرك أهمية الوحدة العربية، وقد حملت على الأكف لعقود كل قائد أو حزب أو حركة ناضلوا من أجل تحقيق هذا الهدف الذي كان أحد أبرز أهداف الحركة القومية العربية بكلّ أجنحتها، بل هو اليوم الهدف الأول من أهداف المشروع النهضوي العربي الستة، الذي اعتبر ان كلّ خطوة يحققها العرب على طريق الوحدة تجعلهم أقرب إلى تحقيق الأهداف الأخرى للمشروع وهي الديمقراطية، والاستقلال الوطني والقومي، والتنمية المستقلة، والعدالة الاجتماعية، والتجدّد الحضاري، تماماً كما أن كل خطوة باتجاه هذه الأهداف تجعل العرب أقرب إلى وحدتهم…

 

لكن السؤال الأبرز في هذا المجال كيف نصل الى الوحدة…

 

1 ـ أن تعود الوحدة العربية هدفاً مركزياً لكل النهضويين العرب يطرحونه في خطابهم، وبرامجهم، ويتصدر جداول أعمالهم، ويحشدون الجماهير حوله وحول خطوات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية أو ثقافية على طريقه، وتلك معادلة أطلقها الآباء المؤسسون للفكر الوحدوي العربي «انّ نضال الوحدة هو الطريق لوحدة النضال».

 

2 ـ التركيز على القضايا الرئيسية الجامعة في الأمة، وتجاوز كل المحاولات لصرف الأنظار عنها وتحويلها الى قضايا فرعية، وفي هذا المجال تبرز قضية فلسطين كقضية جامعة، أراد الأعداء من خلال احتلالها ضرب الوحدة في الأمة، فليكن اليوم نضالنا لتحريرها طريقنا لتوحيد قوى الأمة… ومن هنا تبقى المقاومة في رأس أشكال هذا النضال لأن الوحدوي هو بالتعريف مقاوم لكل ما يعيق وحدة الأمة وحريتها واستقلالها وسيادتها على كلّ أرضها.

 

3 ـ احتضان كلّ مؤسسة ومبادرة وإطار ومشروع وحدوي عربي، سواء على المستوى النضالي أو الفكري أو السياسي أو النقابي أو الاقتصادي، والعمل على تطويره وتعميقه وإبعاده عن كل الأمراض التي تنهش بالعديد من مؤسساتنا وتجاربنا والناجمة عن تغليب الاعتبارات الشخصية والذاتية والفئوية، على المصلحة القومية الجامعة.

 

4 ـ السعي لإطلاق أو تطوير أيّ مشروع مشترك بين الأقطار العربية سواء على مستوى العلاقات الاقتصادية البينية، أو العسكرية، أو الثقافية، أو التربوية، أو الفنية خصوصاً على مستوى السوق العربية المشتركة، أو الاتحاد الجمركي العربي، أو المشاريع الاقتصادية العابرة للأقطار، أو وسائل النقل البحري والجوي والبري، أو عبر الغاء كل العوائق أمام انتقال الأشخاص والسلع والرساميل انطلاقاً من أن الوحدة الاقتصادية العربية هي حجر ارتكاز في بناء الوحدة العربية الشاملة..

 

5 ـ دعم كلّ الوحدات الإقليمية في إطار الوطن العربي الكبير، واعتبارها خطوات على طريق الوحدة والسعي لتحقيق تكامل بينها، والحؤول دون تحويلها إلى محاور متعارضة أو متناقضة في ما بينها.

 

6 ـ العمل على تنفيذ كل القرارات والمعاهدات والاتفاقيات المعقودة بين الدول العربية سواء معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي، أو المتصلة بالصراع العربي الصهيوني ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، أو على المستوى الإعلامي والثقافي والتربوي ومقاطعة العدو، والعمل على تطوير كل المنظمات ذات الصلة بهذه الأمور.

 

7 ـ تعزيز الخطاب الوحدوي الجامع الذي يركز على المشتركات بين الأقطار والتيارات وتطويرها، ومراجعة السلبيات في هذه العلاقات والسعي لتجاوزها، واعتبار الدعوة الوحدوية لا تتجزأ من أصغر خلية في الأمة إلى مستوى الدول مروراً بالجماعات والمكونات الأثنية داخل الوطن العربي…. فلا وحدة دون وحدويين، ولا وحدويون دون خطاب وحدوي جامع، وممارسة وحدوية عابرة للانقسامات والعصبيات.

 

8 ـ النظرة الإيجابية بالتفاعل مع أي دعوة وحدوية سواء كانت أضيق من الوحدة العربية أو أوسع منها، لأنّ كلّ وحدة وطنية أو إقليمية أو إسلامية تشكل خطوة على طريق الوحدة العربية، بل ضمانة لها، فالعروبة كما نفهمها هي هوية تنطوي على تكامل وطنيات، وتواصل أديان، وتفاعل إنساني واسع…

 

9 ـ التركيز على ربط الأجيال الجديدة في الأمة بهويتها العربية، وبفكرة الوحدة العربية من خلال مبادرات ومؤسسات وأطر عمل يشارك الشباب في اطلاقها وانجاحها بعيدة عن أيّ وصاية أو تلقين أو استغلال حزبي أو فئوي، فمستقبل الأمة مرهون بوحدتها، ومستقبل الوحدة مرهون بشباب الأمة.

 

10 ـ الاهتمام بتعميم الثقافة التاريخية التي تظهر دور العرب في الحضارة العربية الإسلامية، ودور هذه الحضارة في الحضارة الإنسانية، كما تعميم صور من النضال الذي عرفه العرب على مدى قرون في مواجهة المستعمرين والغزاة.

 

11 ـ التأكيد على ثقافة التنوع ضمن الوحدة، واحترام الخصوصيات داخل الأمة الجامعة في إطار الاهتمام بآليات الوحدة والنهوض وهي ثلاث: (1) آلية التواصل بين الأقطار والأفكار والأجيال، (2) آلية التكامل بين التجارب والخبرات والبيئات، (3) آلية التراكم التي تحدث التحول النوعي الناجم عن التواصل والتكامل.

 

12 ـ إيلاء التربية ذات المضمون القومي والتحرري والديمقراطي ووضع المناهج الكفيلة بتعميق الانتماء الوطني والقومي والإنساني للأجيال الجديدة باعتبار المدرسة والجامعة تشكلان مع العائلة ثالوث التنمية الفكرية والعلمية والأخلاقية والوطنية عند المواطن.

 

بالتأكيد هي أفكار للنقاش، يمكن تعديلها أو الإضافة عليها، ولكن تحت شعار بسيط: «هيّا إلى الوحدة» بأيّ مستوى متاح، فالوحدة طريقنا الى الحرية والكرامة والعدالة والتنمية والتجدّد الحضاري حتى يكون لنا شأن في محيطنا والعالم.

معن بشور – البناء

Previous Post

بين مناورة واشنطن وردّ إيران الحازم:
الكرة لا تزال في ملعب بايدن

Next Post

حالة الطقس اليوم.. الجو بين الصحو والغائم جزئياً والأرصاد الجوية تحذر!

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

حالة الطقس اليوم.. الجو بين الصحو والغائم جزئياً والأرصاد الجوية تحذر!

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا