.png)
كما عهدناك يا سورية قوية صامدة دوماً، لم تبخل علينا بالقوة والعطاء، لم ولن تنحن لأجل أحد،مارضيت الا بنصرٍ زاد شوارعك ياسميناً فاحت رائحته في كل مكان,تتباهين بشعبك وجيشك الصامد الذي رافقك بكل خطوة..jpg)
كنت رمزاً للقوة والثبات على مر العصور، حملت الشهداء على كتفك متباهية بهم فأنت بلد الشهداء المعطاء.
كنت محبة ودودة دوماً، تمدي شعبك بالحب والعطاء، فكيف لشعبك أن يبخل عليك اذاً؟
وها أنت كأمٍ حنون تعطي بلا مقابل لشعب عانى لسنوات طويلة ,فأبى أن يركع أو يستسلم بل أصر على أن يكافئك بما أخذه وأكثر ,لأنك دائماً الحضن الدافئ له.
وها هو اليوم شعبك يجتمع تحت اسم "تجمع سورية الأم " ليواجه كل التحديات,و ليُعد لك عملاً وطنياً طموحاً, لتظلي دوماً قوية متطورة , قام ليرد لك جزء صغير من عطاءاتك، تجمع يحاكي العلم من جهة والواقع من جهة أخرى، ليكون له هذا الدور الكبير الذي ينير الطريق لمنابر العلم والطلبة لتحقيق طموحهم وأملهم بإعادة اعمار بلدهم الحبيب سورية.
تجمع يؤمن بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، يبرز دوره في صناعة النهضة الوطنية المأمولة من خلال مايملكه من باحثين وعلماء يؤمنون بالبحث العلمي, سيأخذون بيد سورية لبناء مجتمع واعي مثقف ومنتج ,قادر على اعادة اعمار بلده, مستخدماً ما سيعطيه هذا التجمع لكل طالب محب للعلم وكل فرد محب لوطنه من وعي ثقافي واجتماعي وسياسي. .jpg)
وانطلاقاً مما يقدمه هذا التجمع وإيماناً منه بواجبه في ايصال بلاده لأجمل صورة بالدنيا, نظم بالتعاون مع نقابة المهندسين فرع دمشق محاضرة في مقر فرع النقابة حول تطبيقات التقانة النانوية في علم المعادن وسبائكها والتي أعدها وقدمها قدمها الاستاذ الدكتور المهندس محمد علي سلامة, وذلك ضمن سلسلة المحاضرات التي تقام بالتشارك بين التجمع وفرع النقابة.
وأكد الدكتور سلامة وجود فرص كبيرة وكثيرة في سورية لاستخدام التطبيقات النانوية في الكثير من المجالات من الطب والصيدلة والألبسة والانشاءات والأغذية والطاقة الكهربائية والاجهزة الحديثة مما يضاعف من الاستفادة منها عدة مرات معتبرا أن نجاح ذلك يحتاج الى تضافر الجهود والتعاون والتنسيق بين العديد من الجهات العامة والخاصة وضخ أموال للاستثمار فيها وهي ستحقق عائدا اقتصاديا مجديا بالتأكيد.
وأوضح الدكتور سلامة المتخصص بعلم المعادن, تاريخ المعادن واستخداماتها وخاصة الحديد الذي كان في القرن العاشر قبل الميلاد كان أغلى من معدني النحاس والذهب، وتطور استخدام هذا المعدن و المعادن الاخرى مشيراً الى وجود مجالات كثيرة لتصنيعها واختباراتها ومجالات استثمارها، وبخاصةٍ بعد أن جرى تطبيق التقانة النانوية على المعادن مع ما توصلت إليه البشرية من دراسات مكثفة ومتنوعة لخواص المعادن وسبائكها وتقانات وسبائكها وأكاسيدها ونتريداتها ومركباتها الكيميائية والمعدنية المختلفة.
وقال سلامة :" لهذه التطبيقات مجالات واسعة جداً في حقول الاستثمارات المختلفة، إبتداءً من الأطراف الصناعية في جسم الأنسان وانتهاءً ببعض العناصر والقطع الهامة في المركبات الفضائية والانشاءات المعدنية ذات الاهمية الخاصة عبر الحصول على عناصر معدنية أسلاك نانوية، أغشية رقيقة ومولدات نانوية كهروضغطية وغيرها تتمتع بخواص تميزها عن السبائك المعدنية التقليدية وتؤهلها للاستثمار في الانشاءات والأجهزة الحديثة"..jpg)
بدوره أوضح الدكتور محمود العرق رئيس تجمع سورية الأم ,سعي التجمع من خلال هذه المحاضرة والمحاضرات التي تقام بالتعاون مع فرع نقابة المهندسين بدمشق الى تعزيز ونشر الثقافة العلمية في أوساط المجتمع في سورية.
وأيضاً تنشيط التظاهرات العلمية تحضيرا لمرحلة الإعمار في سورية الى جانب الاستفادة من الخبرات العلمية السورية لنشر المعرفة والعلوم المتقدمة بتقانات عالية على أوسع نطاق وربط الجامعات والمراكز البحثية بواسطة إشراك مؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص وتعميق التعاون والتنسيق العلمي بين الجامعات والمراكز البحثية.
وفي حديث مع الدكتور بشير بدور, دكتور في القانون الدولي والعلاقات الدولية.. قال:" من الطبيعي أن نشعر بالفخر عندما نكون أمام هكذا محاضرات قيمة يحاضر فيها نخبة من الباحثين والدكاترة من الذين لهم باع وإطار في هذا العمل من تجارب وبحوث ومحاضرات لاسيما أنهم ينقلون بعض التجارب الغربية من خارج حدود الوطن إلى حدودالوطن .
وأكد أن هذه المحاضرات تكمن في إطار الجدية والعملية ,وأن تجمع سورية الأم يقوم ببادرة رائعة جداً باستقطاب هؤلاء الدكاترة والباحثين ,ونحن بحاجة ماسة لمثل هذه المحاضرات لنكون على إطلاع ومعرفة وزيادة ثقافة .
وتوجه الدكتور بدور بالشكر لتجمع سورية الأم لهذه المبادرات الجميلة التي برأيه تحاكي إلى حد ما الواقع في مضمونها سواء كان العملي أوالنظري أوالخبرات التي تنقل من الخارج إلى الداخل .
وأضاف أخيراً:"نحن بحاجة إلى هذا لأننا الآن في مسيرة إعادة الإعمار وفي مسيرة نهضوية لبلدنا سورية نتيجة الأحداث التي مرّت عليه,وبالتالي أهميتها تأتي من التفاعل مابين الحالة الواقعية والحالة العمرانية والحالة العلمية واستقطاب الخبرات من الخارج إلى الداخل.".jpg)
نشير الى أن تجمع سورية الأم بحد ذاته عمل وطني طموح ,سيهدف دوماً لبناء شعب يساهم بالعمل السياسي الوطني وتنظيم المجتمع ,واعداد مشروع حلول للتحديات المحلية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فهو يسعى دائماً الى تحقيق المصالحة المحلية بين جميع مكونات المجتمع وأفراده.
سنمار سورية الاخباري #يوسف مطر & #أسماء غنم











Discussion about this post