أغارت طائرات حربية روسية ، على محيط قرية تقاد غربي محافظة حلب رغم سريان اتفاق التهدئة الذي ينص على وقف التصعيد في مناطق شمال غربي سوريا.
وقال ناشطون محليون، إنّ طائرات حربية روسية أقلعت من مطار حميميم العسكري وقصفت بأربعة غارات جوية المنطقة الواصلة بين قرية تقاد ورحاب في الريف الغربي لمحافظة حلب دون وقوع إصابات بشرية.
وقتل ثلاثة عناصر من ميليشيا «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا إثر استهداف آلياتهم بصواريخ كورينت مصدرها قوات الجيش العربي السوري قرب قرية بداما غربي مدينة جسر الشغور في الريف الغربي لمحافظة إدلب.
تأتي التطورات العسكرية في ظل انشغال تركيا بتغيير واعادة تموضع قواعدها العسكرية المنتشرة في محافظة إدلب وحلب، حيث عملت في الأيام الماضية على نقل أكثر من 100 آلية بينها دبابات من الريف الغربي لحلب إلى منطقة جنوب جبل الزاوية أقصى الجنوب لمدينة إدلب.
وسبق أن وقعت الأطراف الضامنة لمسار أستانة اتفاق يقضي بوقف التصعيد والعمليات العسكرية في مناطق شمال غربي سوريا، حيث دخل حيز التنفيذ في السادس من آذار /مارس من العام الماضي.
سنمار سورية الإخباري










