.jpg)
بالتعاون مع وزارة التجارة الخارجية وغرفة صناعة دمشق ,أقامت السورية للتجارة مهرجان "العيد في دوما" في الغوطة الشرقية.
وبكلمة للسيد طلال قلعجي ,عضو غرفة صناعة دمشق ورئيس القطاع الغذائي ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان,أكد أنهم مستمرين بهذا المهرجان الذي تقيمه لأول مرة غرفة الصناعة والسورية للتجارة بمدينة دوما..jpg)
وبيّن أنه عبارة عن اعطاء الريف حقه من موضوع التسوق والبيع المباشر الذي تبيعه الشركات الصناعية لأخوتنا في الريف الدمشقي ,موضحاً أنهم سيقومون بالانطلاق من داخل المدن إلى الأرياف للمساهمة في التوسع بالنسبة للشركات الصناعية والتي تستمر بالعطاء فيها الذي هو سخي بالنسبة للعروض والهدايا وخفض الأسعار ,وخاصة أنهم الآن مقبلين على عيد الفطر السعيد .
وقال قلعجي:"نوجه المعايدة للجيش العربي السوري الذي لولا جهوده وتضحياته لم نكن موجودين في هذه المنطقة اليوم ,وبواسل الجيش العربي السوري الذي حقق النصر الكبير لدمشق وريفها بهذه الفترة الوجيزة ,والآن أتى دورنا للتدخل الاقتصادي وفتح الأسواق من جديد إن شاءالله وإعطاء الريف حقه بالنسبة للبضائع الموجودة , والآن عادت الأسعار للطبيعية وتحت الطبيعية إن شاءالله هذا المهرجان, خصوصي لكسر حاجز الأسعار للذين كانوا يعانون من الغلاء ونحن الآن نقدم لأخوتنا في الريف المساعدة بقدر امكاننا" .
وتابع:"لدينا 50 شركة مشاركة , فالمكان مساحته صغيرة جداً ولم يتسع إلا ل50 شركة ف بإذن الله بالأيام المقبلة أو بعد العيد سنساهم بأن نعطي الامكانية للتغطية الأكبر ,والآن نشاهد عاد ازدحام العمار لأننا كما نرى المكان مهدم بشكل كبير بعد أن تم تحريره بفضل جيشنا الباسل ,والآن نحن في هذا الشهر المبارك انطلقنا من مدينة الجلاء وفي اليوم الثاني والثالث انطلقنا من مدينة طرطوس مهرجان صنع في سورية بالتعاون مع السورية للتجارة وأيضاً انطلقنا من مدينة دير الزور بالتعاون مع وزارة التجارة الداخلية والسورية للتجارة وأقمنا معرض في دير الزور الذي انتهى البارحة ,واليوم افتتحنا مهرجان دوما ,وحالياً نخطط لمهرجان في حلب والذي نهيئ لعرس كبير هناك ".
وسيكون مهرجان ضخم بالنسبة لمدينة حلب الشهباء التي تعتبر العاصمة الإقتصادية لسورية وتعود البهجة إليها ،أي نحن ننظر إلى موضوع يصبح فيها تنوع ونحن نطلب من الشركات التنظيم بأن كل شركة يكون لديها عدة مجموعات للعمل في المهرجانات ،لأننا نخطط للقيام بكل شهر ب 4 أو 5 مهرجانات حتى لو كان في الأرياف او في الأماكن الضيقة التي لا تدخل لها السيارات ف بإمكاننا أن نقيم لهم سوق تجاري ,وهذا الشيء سينعكس على الناحية الأقتصادية والناحية الاجتماعية التي نحاول أن نكسر الأسعار فيها وتكون وسيلة تدخل إيجابية صحيحة وواقعية أي ملموسة ,وليس فقط كلام أعلامي بل فعل لأن هذا كله لخدمة المواطن وخدمة المجتمع الذي نعيش فيه ونعرف مأساة المجتمع بالنسبة للأسعار وللعروض التي تقدمها له الشركات.
.قال:" أهمية المهرجانات في الغوطة الشرقية التي اقيمت سابقا من كفر بطنا طافت جميع مدن الغوطة ,وعادت اليوم للغوطة بالمهرجان الثاني بمناسبة عيد الفطر السعيد".
مؤكداً أن غرضها توصيل الفرحة لأهلنا وايصال السرور,و إعادة الأمل لأهلنا الذين عانوا من الارهاب ,و لإيصال حاجياتهم اليومية وبأسعار مناسبة أيضاً وبمواصفات مناسبة أيضاً وممتازة .
مشيراًن هناك حوالي 35 أو أكثر مشارك في المهرجان, من شركات القطاع الخاص اضافة للمؤسسة السورية للتجارة التي أقامت هذا المهرجان وبالتعاون مع غرفة صناعة دمشق.
وفي حديث مع إبراهيم راجح مدير تسويق شركة ديلارا ,لفت الى أن الاقبال جيد وكثيف وان شاءالله سوف يكون العيد عيدين بدوما, بوجود الشركات وبوجود مختلف البضائع وبأسعار تحطم احتكار التجار لهذه المواد ,وتوفر جميع المواد الغذائية لأخواننا المستهلكين في منطقة دوما .
بالنسبة للأسعار ,قال:"ستكون ما يوازي الجملة وسعر التكلفة ,وهذه تقدمة من الشركات لأهالينا بسورية بمناسبة شهر رمضان, وبإذن الله ينعاد على بلدنا سورية بألف خير وسلامة".
يارا جبر من شركة سمنة شهد التجارية ,قالت:"نحن وزعنا سمنة شهد وهي سمنة نباتية منكهة بالسمن العربي"..jpg)
وبالنسبة للمشاركة:" فهي أول مشاركة بدوما ,وبالنسبة للأسعار مقبولة بالنسبة للخارج لدينا سعر الكيلو 1200 و2 كيلو 2200 ,وبالنسبة للإقبال مقبول لحد الآن بما أننا مازلنا في بداية اليوم الأول ,وسنستمر لأن غايتنا نشر الصدق ومساعدة أهل دوما".
يشار الى استمرار هذا المهرجان إلى نهاية أيام عيد الفطر السعيد.
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر
.jpg)
.jpg)
.jpg)











Discussion about this post