• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, مارس 7, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

انقلاب في نظرية بن غوريون

sinmar news by sinmar news
2021-05-11
in قــــلـــــم و رأي
0
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

كتب أول رئيس للوزراء وقائد حركة استقلال الكيان الصهيوني ديفيد بن غوريون معلناً عن نظريته التي تضمن الحفاظ على هذا الكيان قائلاً: إن على إسرائيل العمل مع حلفائها وبكل الوسائل على محاصرة العالم العربي، الذي يشكّل الخطر الرئيس في وجه توسّع الكيان الصهيوني، وخصوصاً دول هذا الغلاف الجيوسياسي التي تدور في فلك الغرب والولايات المتحدة، بمعنى آخر اللجوء إلى افتعال صراعات وحروب وذلك لمنعها من التعاون الإيجابي وتوحيد الرؤى فيما بينها.

استجابت الولايات المتحدة لنظرية بن غوريون وكان الهدف المعلَن هو إقامة أحلاف أميركية مع بعض دول الإقليم ولاسيما النفطية منها، وذلك لقطع التواصل بين تلك الدول الخليجية وبين الدول العربية التي تشكل الطوق مع الكيان الصهيوني وعلى الأخص مصر وسورية، أما لبنان والأردن فهما عبارة عن بلدان هجينة ويمكن احتلالهما بفرقة موسيقية إسرائيلية حسب مزاعم موشي دايان.

قادت الولايات المتحدة مهمة تشتيت الدول العربية عن الهدف الرئيس وهو احتلال الصهاينة لفلسطين عبر أحلاف مع بعض الدول النفطية تارة تحت عنوان التصدي للشيوعية وتارة باسم استقرار المنطقة، تحدّد أهدافه وأبعاده الولايات المتحدة نفسها، باختصار كانت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ينسقان خطواتهما في الإقليم لمنع قيام أي تحالف عربي بهدف حفظ المصالح الأميركية في المنطقة ولتثبيت الكيان الصهيوني كأمر واقع ولضمان هيمنته على المنطقة.

خروج مصر العربية أكبر دول الطوق من ساحة الصراع العربي الإسرائيلي بعد اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة عام 1979، شكّل فجوة كبيرة في الجسم العربي المناهض للمشاريع وللأهداف الأميركية الصهيونية وخصوصاً بعد ترك سورية العروبة وحدها في ساحات النضال ضد العدو الصهيوني.

في العام نفسه الذي خرجت فيه مصر من الصف العربي معلنة السلام مع العدو الصهيوني أتى الإعلان عن انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 وسقوط حكم الشاه الذي كان يعتبر شرطاً أميركياً موكلاً بأمن المنطقة وضامناً للمصالح الأميركية بالحفاظ على الكيان الصهيوني.

منذ اللحظات الأولى لانتصار الثورة في إيران أعلنت قيادتها دعمها للقضية الفلسطينية ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، وبادرت في أولى خطواتها إلى إغلاق سفارة العدو الإسرائيلي في إيران وتحويلها إلى مقر لسفارة دولة فلسطين، كتعبير صادق عن دعمها وتأييدها لفلسطين ليس كموقف إعلامي إنما كتعبير عن جدية إيران في تبنيها للقضية الفلسطينية والتصميم على تحرير القدس من براثن الاحتلال الإسرائيلي كهدف غير قابل للمساومة أدخل في صلب الدستور الإيراني كمبدأ ثابت لا يتغير مهما تبدلت فيها توجهات القوى السياسية.

أدرك الرئيس الراحل حافظ الأسد سريعاً وبنظرته الإستراتيجية أنه لا بد لسورية من ملء الفجوة العربية التي أحدثتها مصر لتعديل ميزان القوى وعدم ترك الساحة أمام عدو مغتصب لفلسطين ومحتل للجولان ولجنوب لبنان.

الرئيس حافظ الأسد وجد في إيران داعماً وسنداً قوياً لمناهضة مشاريع الولايات المتحدة وإيقاف المشروع التوسعي للعدو الإسرائيلي في المنطقة ما يضمن استمرار سورية بالإمساك بأوراق القوة في الصراع العربي الإسرائيلي، وكضمان للأمن القومي العربي، فكان أن توجه نحو إيران لبناء حلف إستراتيجي معها في خطوة تعتبر من أهم الخطوات التي أعطت آثارها الإيجابية الإستراتيجية في تثبيت مبدأ الصراع العربي الإسرائيلي.

وهنا لا بد لي من ذكر ما دار في اجتماع الرئيس حافظ الأسد مع أحد وزراء الخارجية العرب الذي جاءه ناقلاً عتباً عربياً على تحالفه الإستراتيجي مع الثورة في إيران معتبراً أن هذا التحالف يخالف التوجه العربي.

الرئيس حافظ الأسد أجاب ضيفه هل بإمكانك تفسير معنى التوجه العربي؟ هل التوجه العربي يعني إقامة سلام مع العدو الإسرائيلي؟ وأضاف الرئيس الأسد: أنتم تريدون من سورية فك تحالفها الإستراتيجي مع إيران لأنكم تريدون لسورية السير مع منظومة عربية أعلنت السلام مع العدو الإسرائيلي وهذا مستحيل، وختم حافظ الأسد قائلاً: إن سورية هي قلب العروبة وستبقى ضامنة للأمن القومي العربي مهما بلغت الضغوط ولن تكون جزءاً من منظومة سلام واهٍ مع عدو مغتصب للأرض وللحقوق العربية.

في عام 1982 وعقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان تشكلت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية «جمول» التي خاضت أشرس المعارك مع العدو الصهيوني في العاصمة بيروت وفي مختلف المناطق اللبنانية.

وفي العام نفسه ظهر لأول مرة حزب اللـه الذي استبسل في مقاومة العدو الإسرائيلي بدعم مباشر من سورية ومن الثورة في إيران.

نجحت سورية والمقاومة في إسقاط اتفاق 17 أيار المشؤوم وبذلك استعادت سورية والمنطقة نوعاً من التوازن المفقود بعد خروج مصر من الصف العربي.

من هنا بدأت التحوّلات الإستراتيجية في التراكم وبدأ محور المقاومة بالتشكل بعد نجاحه في طرد قوات حلف الأطلسي من لبنان ومن ثم تحرير الجزء الأكبر من جنوب لبنان عام 2000 ودعم الانتفاضات في فلسطين حتى الوصول إلى تشكيل قوى عسكرية تشكّل ردعاً إستراتيجياً في مواجهة العدو، يمتدّ من غزة في جنوب فلسطين إلى لبنان في شمالها.

الولايات المتحدة ومعها أوروبا والعدو الإسرائيلي راهنوا على استمالة سورية نحو الغرب عبر البوابة التركية القطرية في عهد الرئيس بشار الأسد وبالتالي يمكن فصل سورية عن حلفها الإستراتيجي مع إيران، بيد أن الرئيس بشار الأسد بقي مؤمناً ثابتاً وأكثر عزماً على التمسك بحلفه الإستراتيجي مع الثورة الإيرانية.

الرؤية الإستراتيجية للرئيس بشار الأسد المتمثلة في تمسكه بالحلف مع إيران أثبتت صوابيتها ونجاعتها وخصوصاً لجهة دعم سورية لعمليات المقاومة ضد القوات الأميركية في العراق، وتمثلت بدعم لا محدود للمقاومة في غزة، ولحزب اللـه اللبناني الذي حقق نصراً مدوياً على العدو الإسرائيلي في حرب تموز 2006 الذي شكّل المتغيرات الإستراتيجية في المنطقة وترجم في تحقيق توازن ردع مع العدو الإسرائيلي شمالاً مع لبنان وجنوباً مع غزة امتداداً إلى سورية الجولان وحديثاً دخلت اليمن كإضافة إستراتيجية ثمينة عززت خط محور المقاومة، وبالتالي أصبح قوس حصار دولة الكيان الصهيوني شبه مكتمل رغم كل الاتفاقيات ورغم موجة التطبيع مع العدو الإسرائيلي وبعض الدول العربية.

على وقع انتفاضة المقدسيين المترافقة مع التخبط السياسي في الداخل الإسرائيلي وانكشاف مدى ترهل الجبهة الداخلية للعدو الصهيوني وتراجعه عن إجراءات تعسفية بحق منازل الشيخ جراح، جاء تحذير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر اللـه الموجه للعدو الصهيوني من القيام بأي عمل طائش بعد إعلان الأخير عن المناورة العسكرية الأضخم لمحاكاة حرب متوقعة على جبهات الجولان ولبنان وغزة.

تحذير نصر الله تزامن مع إعلان الاستنفار العام لدى كل من حزب اللـه وقوى المقاومة في غزة وفي الجولان كقوة مقاومة واحدة يمكنها الإطباق على العدو الصهيوني إذا ما وقعت الحرب، وهذا دليل بأن نظرية بن غوريون بمحاصرة دول الطوق العربية قد انقلبت وبالاً إستراتيجياً على هذا الكيان الغاصب.

اليوم صار الكيان الصهيوني محاصراً من محور مقاوم شديد البأس، ولذلك نستطيع القول إن ما كتبه وما خطّط له بن غوريون ونتنياهو قد ذهب هباء منثوراً، وإن آخر منتجات الغدر والخيانة المتمثّل بالتطبيع لا يعدو كونه جر تلك الدول المطبعة إلى جحر محاصر.

رفعت إبراهيم البدوي – الوطن

Previous Post

Heroes of the Storm Global Championship 2017 starts tomorrow, here’s what you need to know

Next Post

إطباق المقاومة على إسرائيل

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

إطباق المقاومة على إسرائيل

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا