نفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي، حول أن المفوضية طلبت من الحكومة اللبنانية تزويدها بأسماء اللاجئين السوريين في لبنان، ممن شاركوا في الانتخابات الرئاسية التي جرت منذ يومين ، لتتخذ بحقهم إجراءات تنهي ملفاتهم كنازحين.
هذا وقالت المتحدثة باسم المفوضية في لبنان، ليزا أبو خالد، إن التصويت في الانتخابات، لا يرتبط بوضع اللاجئ ولا بحاجة الشخص إلى الحماية الدولية، مؤكدة أن المشاركة في الانتخابات لن تؤدي إلى فقدان صفة اللاجئ.
وأعربت أبو خالد عن قلق المفوضية إزاء أعمال العنف والاعتداءات التي حصلت في إطار الانتخابات السورية في لبنان، موضحة أنها دعت إلى وقف جميع أشكال العنف بتواصلها مع السلطات المختصة لضمان حدوث أي تصعيد.
واختمتت ليزا أبو خالد، بأن المفوضية هي منظمة إنسانية غير سياسية، وبالتالي فهي لا تضطلع بأي دور في الانتخابات السورية، إلا أنها تؤكد أنه في حال إبلاغ اللاجئين عن تعرضهم لأي ضغوط أو تهديدات، فإنها ستتعاون مع الجهات المعنية في لبنان لضمان استمرار حماية اللاجئين.
يذكر أن لاجئون سوريون في لبنان تعرضوا لاعتدءات، من قبل لبنانيين، في أثناء محاولتهم الوصول إلى السفارة السورية للتصويت في الانتخابات الرئاسية.













