تؤكّد بعض الدراسات النفسيّة أنّ معظم النجوم يعانون من أمراض نفسية سببها التوتر، والخوف، وانعدام الإحساس بالأمان، والضغط المستمر، بينما يعتقد كثيرون أنّهم يعيشون حياة رفاهية ودلال.
وكشف الفنان السوري عابد فهد أنّه مر بحالة نفسية سيئة خلال الفترة من 1999 إلى 2002، ووصف تلك السنوات بالمرحلة الانتقالية الصعبة، وقال إنّه أصيب بحالة اكتئاب شديد، حيث كان يتحضر للارتباط الزوجي، وانتابه خوف على مشواره الفني، وساوره قلق بشأن فشل زواجه واستقراره العائلي، كما ساءت حالته خلال تلك الفترة حتى أنها دفعته للجوء لطبيب نفسي، وخضع للأدوية المهدّئة حتى نجح في التغلب على هذه الحالة.
وخضع الفنان باسل الخياط للعلاج النفسي بسبب قصة حب مر بها ولم تنجح بعدما دامت 6 سنوات، وبعد فشل العلاقة التى تسببت بألم نفسى كبير له، لذلك قرر اللجوء لطبيبة نفسية نجحت فى معالجته قائلاً: “أينما ذهبت كنت أشعر بأنها موجودة، وأى مكان أتواجد فيه يذكرنى بها، اتعبنى الموضوع فلجأت للطبيبة النفسية لأنى شخص لا يتحمل الألم”.
ولجأت الفنانة إليسا للطبيب النفسيّ، خلال فترة مرضها، لمساعدتها على تخطّي مرحلة المرض وإصابتها بسرطان الثّدي، وإعادة الراحة النفسية لها، مؤكدة أن العلاج النفسي ساعدها، وعادت اليوم لتدعو متابعيها على “تويتر” للتنبّه إلى أهمية الصحّة النفسية، وللخضوع الدوري للعلاج النفسي.
وكتبت الصحة النفسية منا للمجانين متل ما قالولنا. الطبيب النفسي متل حكيم الأسنان لازم نزورو دوريا لنكون مرتاحين وبعاد عن الاكتئاب والانهيار. كلكن ارفعوا الصوت معنا لدعم الصحة النفسية”.
وقالت الفنانة السورية أصالة في لقاء سابق ببرنامج “تارتاتا” مع الإعلامي نيشان إنها تعاني مرضاً نفسياً: “جميع الفنانين مرضى نفسيون، وأنا منهم، ويمر عليّ بعض الوقت وأصاب بالغرور، وأحاول التخلص منه سريعاً”.
وبعد طلاقها من زوجها السابق “فهد” لجأت المطربة أنغام لعيادة الطبيب النفسي كثيراً، والأزمة التي تعرضت لها بعد هذا الطلاق، وقالت إنها لا ترى خطأ أو عيبا فى استشارة الأطباء النفسيين لأن الإنسان لديه طاقة وربما تصل إلى حد الانفجار ولهذا لابد أن يحافظ على حياته وصحته ونفسيته.
الفنان فارس كرم ورغم تكتّمه على تفاصيل حياته الخاصة والمهنية، كشف خلال إحدى إطلالاته الإعلامية، أنّه زار في مرحلة من مراحل حياته الطبيب النفسي لتلقّي العلاج من مشكلة ما، ومساعدته في التخلص منها، من دون أن يحدّدها… ومنعاً للتداول في الأمر، مازح مقدّمَي البرنامج قائلاً: “زرت دكتور نفسي، بس بدل ما يأثّر عليي… نزعتو!”، مع الإشارة إلى أنّ هذه من المرّات النادرة التي يتحدّث فيها كرم عن المشاكل التي يتعرّض لها في حياته.
وترى الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن أنّ تطرّق مسلسل “جوليا” إلى موضوع الطب النفسي ضمن إطار كوميدي كان مهمّاً جدّاً، إذ إنّها في الواقع زارت المعالِج النفسي، بعد أن شعرت بالضيق بسبب إحدى المشكلات والتي لم تستطع التخلّص منه.
اعترفت الفنانة شيرين عبد الوهاب أنّها مصابة بوسواس قهري، وأنّها تقصد طبيباً نفسياً للعلاج، مضيفة أنها كانت تتمنى الزواج من طبيب نفسي، لأنها تعاني “الوسواس القهري”، وذهبت لأكثر من طبيب ليعالجها، وحاليًّا تعالَج عند دكتور أمريكي وتستعين بمترجم، مؤكدة أنها تستعين بطبيب لأنها لا تؤيد أن تتحدث مع أصدقائها عن أسرار يستغلونها في ما بعد.
كما تحدّثت عن أنها أخذت أدوية لمحاربة الوسواس القهري الذي عانته بعد إنجابها ابنتيها مريم وهنا، وأنها تتخيّل أشياء لا تحدث في الحقيقة، مشيرة إلى أنها تعافت من هذا الوسواس، ولكنها ما زالت تخضع للعلاج، كما اعترفت أنها حاولت الانتحار أكثر من مرة، وقالت: ربنا يسامحني ويغفرلي، وهي تجربة صعبة أتمنى أن لا يجربها أيّ شخص.
وأكّدت الفنانة سيرين عبد النور مقولة إنّ معظم الفنانين مصابين بانفصام، قائلة: “نعم والممثلون تحديداً، كلنا بالنهاية ممثلين، لكن بالنهاية كل الفنانين لا يستطيعون أن يكونوا على طبيعتهم، إذ ا كنت متضايقة على سبيل المثال لا أستطيع أن أترك العنان لنفسي أمام الآخرين، لأن الفنان مرغم على تحصين ذاته.”.
غادة عبد الرازق أكّدت أنها تزور الطبيب النفسي منذ 12 عاماً وأن ما أدّى بها إلى الاستعانة بالطبيب، حروب الوسط الفني التي دفعتها لتناول المهدّئات، وخيانة صديقة مقربة لها.
وكشفت الفنانة المصرية يسرا أنها مرت بفترات نفسية صعبة، خاصة بعد أن فقدت اثنين من خالاتها، وقالت إنها ظلت تفكر في الموت كثيراً، كما أنها كانت تتخيل كيف سيكون مصير محبيها بعد رحيلها، ولجأت لطبيبة نفسية في أمريكا عام 1982، وظلت تجيب عن أسئلتها وهي تبكي، وعندما انتهت من الإجابة عن الأسئلة سألتها الطبيبة بأنها تعتقد كم ساعة قضتها معها، فأخبرتها يسرا بأنها ساعة واحدة فقط، لكن الطبيبة أخبرتها بأنها ظلت تبكي لمدة 4 ساعات متواصلة.
تؤكّد بعض الدراسات النفسيّة أنّ معظم النجوم يعانون من أمراض نفسية سببها التوتر، والخوف، وانعدام الإحساس بالأمان، والضغط المستمر، بينما يعتقد كثيرون أنّهم يعيشون حياة رفاهية ودلال.
وكشف الفنان السوري عابد فهد أنّه مر بحالة نفسية سيئة خلال الفترة من 1999 إلى 2002، ووصف تلك السنوات بالمرحلة الانتقالية الصعبة، وقال إنّه أصيب بحالة اكتئاب شديد، حيث كان يتحضر للارتباط الزوجي، وانتابه خوف على مشواره الفني، وساوره قلق بشأن فشل زواجه واستقراره العائلي، كما ساءت حالته خلال تلك الفترة حتى أنها دفعته للجوء لطبيب نفسي، وخضع للأدوية المهدّئة حتى نجح في التغلب على هذه الحالة.
وخضع الفنان باسل الخياط للعلاج النفسي بسبب قصة حب مر بها ولم تنجح بعدما دامت 6 سنوات، وبعد فشل العلاقة التى تسببت بألم نفسى كبير له، لذلك قرر اللجوء لطبيبة نفسية نجحت فى معالجته قائلاً: “أينما ذهبت كنت أشعر بأنها موجودة، وأى مكان أتواجد فيه يذكرنى بها، اتعبنى الموضوع فلجأت للطبيبة النفسية لأنى شخص لا يتحمل الألم”.
ولجأت الفنانة إليسا للطبيب النفسيّ، خلال فترة مرضها، لمساعدتها على تخطّي مرحلة المرض وإصابتها بسرطان الثّدي، وإعادة الراحة النفسية لها، مؤكدة أن العلاج النفسي ساعدها، وعادت اليوم لتدعو متابعيها على “تويتر” للتنبّه إلى أهمية الصحّة النفسية، وللخضوع الدوري للعلاج النفسي.
وكتبت الصحة النفسية منا للمجانين متل ما قالولنا. الطبيب النفسي متل حكيم الأسنان لازم نزورو دوريا لنكون مرتاحين وبعاد عن الاكتئاب والانهيار. كلكن ارفعوا الصوت معنا لدعم الصحة النفسية”.
وقالت الفنانة السورية أصالة في لقاء سابق ببرنامج “تارتاتا” مع الإعلامي نيشان إنها تعاني مرضاً نفسياً: “جميع الفنانين مرضى نفسيون، وأنا منهم، ويمر عليّ بعض الوقت وأصاب بالغرور، وأحاول التخلص منه سريعاً”.
وبعد طلاقها من زوجها السابق “فهد” لجأت المطربة أنغام لعيادة الطبيب النفسي كثيراً، والأزمة التي تعرضت لها بعد هذا الطلاق، وقالت إنها لا ترى خطأ أو عيبا فى استشارة الأطباء النفسيين لأن الإنسان لديه طاقة وربما تصل إلى حد الانفجار ولهذا لابد أن يحافظ على حياته وصحته ونفسيته.
الفنان فارس كرم ورغم تكتّمه على تفاصيل حياته الخاصة والمهنية، كشف خلال إحدى إطلالاته الإعلامية، أنّه زار في مرحلة من مراحل حياته الطبيب النفسي لتلقّي العلاج من مشكلة ما، ومساعدته في التخلص منها، من دون أن يحدّدها… ومنعاً للتداول في الأمر، مازح مقدّمَي البرنامج قائلاً: “زرت دكتور نفسي، بس بدل ما يأثّر عليي… نزعتو!”، مع الإشارة إلى أنّ هذه من المرّات النادرة التي يتحدّث فيها كرم عن المشاكل التي يتعرّض لها في حياته.
وترى الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن أنّ تطرّق مسلسل “جوليا” إلى موضوع الطب النفسي ضمن إطار كوميدي كان مهمّاً جدّاً، إذ إنّها في الواقع زارت المعالِج النفسي، بعد أن شعرت بالضيق بسبب إحدى المشكلات والتي لم تستطع التخلّص منه.
اعترفت الفنانة شيرين عبد الوهاب أنّها مصابة بوسواس قهري، وأنّها تقصد طبيباً نفسياً للعلاج، مضيفة أنها كانت تتمنى الزواج من طبيب نفسي، لأنها تعاني “الوسواس القهري”، وذهبت لأكثر من طبيب ليعالجها، وحاليًّا تعالَج عند دكتور أمريكي وتستعين بمترجم، مؤكدة أنها تستعين بطبيب لأنها لا تؤيد أن تتحدث مع أصدقائها عن أسرار يستغلونها في ما بعد.
كما تحدّثت عن أنها أخذت أدوية لمحاربة الوسواس القهري الذي عانته بعد إنجابها ابنتيها مريم وهنا، وأنها تتخيّل أشياء لا تحدث في الحقيقة، مشيرة إلى أنها تعافت من هذا الوسواس، ولكنها ما زالت تخضع للعلاج، كما اعترفت أنها حاولت الانتحار أكثر من مرة، وقالت: ربنا يسامحني ويغفرلي، وهي تجربة صعبة أتمنى أن لا يجربها أيّ شخص.
وأكّدت الفنانة سيرين عبد النور مقولة إنّ معظم الفنانين مصابين بانفصام، قائلة: “نعم والممثلون تحديداً، كلنا بالنهاية ممثلين، لكن بالنهاية كل الفنانين لا يستطيعون أن يكونوا على طبيعتهم، إذ ا كنت متضايقة على سبيل المثال لا أستطيع أن أترك العنان لنفسي أمام الآخرين، لأن الفنان مرغم على تحصين ذاته.”.
غادة عبد الرازق أكّدت أنها تزور الطبيب النفسي منذ 12 عاماً وأن ما أدّى بها إلى الاستعانة بالطبيب، حروب الوسط الفني التي دفعتها لتناول المهدّئات، وخيانة صديقة مقربة لها.
وكشفت الفنانة المصرية يسرا أنها مرت بفترات نفسية صعبة، خاصة بعد أن فقدت اثنين من خالاتها، وقالت إنها ظلت تفكر في الموت كثيراً، كما أنها كانت تتخيل كيف سيكون مصير محبيها بعد رحيلها، ولجأت لطبيبة نفسية في أمريكا عام 1982، وظلت تجيب عن أسئلتها وهي تبكي، وعندما انتهت من الإجابة عن الأسئلة سألتها الطبيبة بأنها تعتقد كم ساعة قضتها معها، فأخبرتها يسرا بأنها ساعة واحدة فقط، لكن الطبيبة أخبرتها بأنها ظلت تبكي لمدة 4 ساعات متواصلة.












