الوفاء بالوفاء والتحية باحسن منها ، كما كان وسيبقى ، مواطن سوري كما هم ابناء هذا الوطن ، اخوتي بالولاء والانتماء ، يقول #الاسد
في هكذا معركة مفصلية كما في المعارك الميدانية والسياسية كلنا مواطنون في خندق واحد يجمعنا الوطن وحب الوطن والوفاء للوطن ، تقاسم الرئيس الاسد خلال كلماته مع كل مواطن الولاء والانتماء
كما كان في كل معركة عسكرية يتابع تفاصيلها وحيثياتها وفي اغلبها الخطط الميدانية ، يعيش مع ابطالها ويسأل عن شهدائها ، وكما يذكر لي احد القادة الميدانيين الكبار في اغلب المعارك المفصلية اول ما يحرص عليه الرئيس ان لا يسقط شهداء ،
كان مع شعبه في هذا الاستحقاق بكل تفاصليه ،خاطبهم كأخوة وقاسمهم حب وطنهم ،
ايها الاحبة ينتصر القائد بقوة وايمان جنوده ، وانتصر الرئيس الاسد في هذا الاستحقاق الوطني بما جسده ابناء الوطن من مشاركة وحماس وتقدم ، كان الشعب بحجم المعركة ، قاوم الارهاب وانتصر ، وخاض المواجهات في الشوراع وغيّر المعادلات ، قوة السوريين قلبت الموازين وغيرت المعادلات ، يقول #سيادة_الاسد
وفي احدى المرات في الجبهة عندما كان يجول بين جنوده ، يقول الرئيس الاسد : مع كل تقدم تغيرون المعادلات ، واليوم اعاد نفس القاعدة ، انتم ايها الاخوة غيرتم المعادلات وقلبتم الموازين ،
اعاد الرئيس الاسد ومن خلال ما فعله الشعب اعاد ترتيب المفاهيم والمصطلحات ووصف ما جرى بالثورة ، فأنتم الان كما في السابق اصحاب الثورة ، وهذه هي الثورة الحقيقية ، ثورة على الخونة ، ثورة على الارهاب ، ثورة على الخارج
بعد كل ذلك فعلا وكما ختم سيادة الاسد : انتم الشعب العظيم عشتم شعبا ابيا عزيزا لا يخضع للضيم
وهنا نقول : امضي ايها القائد فخلفك شعب لا بل اصبح خلفك امة عظيمة ، كل الشباب العربي ينظر اليك ، شاخص اليك ، امضي واستكمل المعركة لنصل الى النصر الكامل والقريب بأذن الله
حسين مرتضى












