.jpg)
برعاية السفير الإيراني في سورية السيد جواد تركبادي, تقيم السفارة الإيرانية حفل إفطار بمناسبة يوم القدس العالمي الذكرى الخالدة للإمام الخميني.
وفي كلمة للدكتورخلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس ,قال:"القدس بالنسبة لنا جميعاً لها مكانة روحية ومكانة اخلاقية ,والقدس هي المكان الذي تشتاق اليه قلوب جميع المؤمنين من الديانات الثلاث ,ولعل اختيار الجمعة الاخيرة من رمضان لتكون يوما عالميا للقدس لها عدة معاني..jpg)
المعنى الاول هو انه اختيار يو م الجمعة وهو يوم مقدس للمسلمين وايضا في شهر رمضان المبارك الذي تجتمع فيه الامة الاسلامية على ثقافة واحدة ,الأمر الآخر ان العدو الصهيوني حاول ان يطمث قضية القدس وان يلغيها من الذاكرة الجماعية وبالتالي يساهم في تعبيد الطريق لقيام استكمال مايسمى الدولة اليهودية عندما اختار الامام الخميني يوم الجمعة والجمعة الاخيرة من رمضان ,فهذا يعطي رسالة للجميع ولا سيما للعدو الصهيوني أن القدس هي موضع اهتمام جميع المسلمين والمؤمنين وأنها ليست ورقة للمساومة وهذه هي النقطة الاساسية ,انها ليست ورقة مساومة وانها هي قضية لاتعني حكومات ولا تعني سلطات وانما تعني المؤمنين والمسلمين جميعا ,وبالتالي لايمكن لأي موقف سياسي أن يلغي هذه الحقيقة لا بل ان أي محاولة لطمث قضية القدس تستفز مشاعر ملايين من المسلمين بالعالم .
وبالتالي تجعل منها قضية ذات أهمية خاصة, والنقطة الأخرى هي أن نبعث رسالة للحكام الذين يطبقون اليوم مع العدو الصهيوني والذين يتآمرون على القضية الفلسطينية لقضية القدس بأنكم لا تمتلكون أي تفويض لاسياسي ولا شعبي ولا أخلاقي لتتعاملوا مع قضية القدس, لأن القضية تعني المسلمين وتعني المؤمنين جميعا النقطة الاخرى تتعلق بأيام الثورة الاسلامية في ايران بعام 79 وهو العام الذي تم فيه توقيع الاتفاق مابين مصر السادات والعدو الصهيوني".
وبرأيه أوضح قائلاً:" اعتقد العدو أنه اخرج القدس من التداول عندما قامت الثورة الاسلامية بذالك العام اعتبرت القدس ذات خصوصية لدى الثورة الاسلامية في عقيدتها في مبدئها ,هذا أعطى نوع من التوازن بالسرعة مع العدو الصهيوني ايران بزخمها الثوري وبثقلها التاريخي, بذلك وجدت سورية في عهد الرئيس حافظ الاسد".
تابع:"ان هناك معادل جديد ,اعادة توازن بالمعادلة بغياب مصر وعدم دخول العراق في تحالف مع سورية جعل الثورة الايرانية وايران تعيد زخمها وبالتالي تمهد لقيام المقاومة البنانية والمقاومة الاسلامية.
و اليوم يعاد الاعتبار لهذه المسألة اليوم نشعر العدو بأنه محاصر بمئات الملايين من المؤمنين والمسلمين وأنه لايستطيع ان يناور, وان قرار الرئيس ترامب ليس له معنى لأنه قرار باطل ولا يغير من هوية حقيقة المدينة وقلوب المؤمنين, والمطلوب باعتقادي هو كيف نحول هذه الطاقة الروحية وهذه المحبه للقدس وهذا اليوم الى برنامج عمل طاقة فكرية وموقف اخلاقي وديني وسلوك مقاوم, وهنا تحضر اليوم سورية محور المقاومة الاسلامية الجمهورية الاسلامية الايرانية الفلسطينيين لكي نشكل الكتلة التاريخية التي يجب عليها ان تضع العناوين الرئيسية,وبالتالي نحول زخم النضال والمواجهه من زخم داخلي الى زخم باتجاه العدو الاسرائيلي لكي نستعيد فلسطين ,لأنها هي جزء من سورية التاريخية وبالتالي ليست خارج حدودنا لا الحدود الثقافية ولا الحدود السياسية,ولا الحدود ايضاً التاريخية.
بدوره السفيرالفلسطيني محمود الخالدي ,بيّن أنه بعد زيارته القدس مع نتنياهو,ترامب في مؤتمر صحفي مع نتنياهو السفاح تكلم كلام في منتهى الخطورة يجب أن لا ينسى لأنه مؤشر لوجه جديد من داخل الصراع الآن تبرز من جديد. .jpg)
فقد تكلم بأنه يقول بالحرف وبأن الولايات المتحدة الاميركية تعترف للشعب اليهودي بحقوقه التاريخية بأرض اسرائيل ,وهذا الكلام خطير ,تبعه أيضا بالسادس من كانون الثاني باعترافه بالقدس عاصمة لدولة الكيان الغاصب ثم نقل السفاره ب 15 ايار الى القدس ,وهذا يدل على أننا دخلنا مرحلة جديدة من الصراع تتعلق بفلسطين وهويتها التاريخية التي هي عربية وليست صهيونية.
وأضاف:" فلسطين عربية دائما عبر التاريخ من خمسة آلاف سنة من قبل ميلاد سيدنا ابراهيم عليه السلام ,واليبرانيين جاءوا بعام ألف ومئتان دخلوا على يد يوشع,عاشوا ثلاث مائة سنة وطردو ثلاث مرات بغضون ثلاث مائة سنة, واحتلوا جزء صغير من فلسطين ,فنحن نقول بان لاترامب ولا غير ترامب عربيته صهيونية لم تكن في يوم من الأيام القوى العسكرية الغاشمة ,هذا التفوق العسكري ينشأ في الأرض وخاصة أرض فلسطين, ولا يعطي حصانة.
مرت كل الغزوات على فلسطين وصُنعت كل الامبراطوريات عبر فلسطين الى المنطقة ,تلاشت كل الامبرياليات واندثرت وبقي الشعب الفلسطيني وبقيت فلسطين ولم تكون صهيونية.
واعتبارا من درس التاريخ هذا أنا عائد الى فلسطين وفلسطين سوف تعود ايضا وسوف تعود حرة عربية, هذا درس التاريخ عبر الازمان جميعها ,فلسطين أرض مقدسة لها قيمة روحية وهي المساحة الروحية للعالم أجمع من مسلمين ومسيحية الاقصى وكنيسة القيامة ومهد السيد المسيح, رب العالمين جعل حماية القدس أمانة في أعناقنا وسوف نبقى كذلك ليوم الدين".
من جانبه المطران موسى الخوري معاون البطريارك يوحنا العاشربطريارك الروم الآرثوزوكس ,أفاد بقوله:"جميع أيام السنة للقدس و نحن جميع مقدساتنا موجودة بالقدس لذلك أقول لانحصرها بيوم لنتذكر أحداث كثيرة ونحن لم ننسى الموقف الذي وقفته ايران ,ان كان الخميني او غيره بالنسبه للقدس "..jpg)
وأكد أن القدس مثل ماهو مقدس المسيحيين هو مقدس عند الاسلام وهم حاملين الشعار ,ونحن لم نتشكرهم لأنه مالدينا بالقدس ليس أكثر منهم ,من حق كل انسان بهذا الوطن ان لاينسى القدس أبداً, لذلك القدس دائما في صلواتنا ودائما حاضرة معنا ,وان كنا نأكل أو نشرب أو نصلي دائما حاضرة .
وان شاءالله سياتي يوم نرى تلك الأماكن المقدسة بالنسبه لنا قبر السيد المسيح كنيسة القيامة كنيسة الميلاد ,كل شيء موجود لدينا ولايوجد مكان ثاني بديل, لا يوجد لديهم بديل أبدا,لذلك نرى العالم كيف يقف لديه طريقتين للمحاسبة طريقة بالنسبة لليهود وطريقة اخرى لكل الموجود بالعالم أجمع ,لديهم هم فقط اليهود وان شاءلله يستيقظ الضمير العالمي ويشاهدوا أنه بالفعل القدس يجب ان تكون مدينة مثل ماكانت وستكون مدينة السلام ,يوم الذي ولد فيها السيد المسيح ونشر السلام وقالوا المجد للسلام في العلا وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة انتقل السلام.
وفي حديث للدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين,قال:"القدس تاريخياً هي مهد الديانات السماوية ويجب المحافظة عليها,واسرائيل تريد تدمير المنطقة وخلق أساطير بعيدة عن الواقع وبعيدة عن الحقيقة ..jpg)
ونحن الآن نشعر بالامتنان لأن القائد الراحل الإمام الخميني قدس الله سره قد أوجد هذا اليوم كي تتحد كل شعوب العالم , من أجل اعادة الحقوق الى أصحابها ,والقدس كانت وستبقى لأصحابها من أبناء الشعب الفلسطيني وأرض مفتوحة للمسلمين والمسيحيين لممارسة كل مايتعلق بديانتهم" .
وأضاف:"نحن نغتنم هذه الفرصة كي نجدد التأكيدعلى العلاقات السورية الايرانية التي اوجدها الراحلان الكبيران الراحل القائدالخالد حافظ الأسدوالإمام الخميني .
ونأكد أن المؤامرات التي تتعرض لها الجمهورية الاسلامية هي مؤامرات ضد سورية لأن ايران تقف مع سورية في مواجهة الصهيونية العالمية , القدس هي في قلب هذه المشكلة في الشرق الاوسط ,وعندما لاتعود القدس لاتعود الحقوق .
فشكراً للإمام الراحل الخميني ونحن نبذل الغالي والرخيص من أجل أن تبقى راية القدس مرفوعة وتعود الى أصحابها.
سنمار سورية الاخباري
يوسف مطر











Discussion about this post