افاد تقرير لمجلة فورين بوليسي الامريكية، إن دولاً عربية تعمل على إعادة دمشق إلى الجامعة، وقالت “أنشال فوهرا” في التقرير: حاول أصدقاء سوريا من العرب، وبعد أن أكدت فوز بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية بالضغط لتخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.
ولفتت إلى أن عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية باتت مسألة وقت، بعد تعليق عضويتها مع اندلاع الحرب على سوريا في 2011، مضيفة قوت مصر والإمارات علاقاتها مع سوريا، وأعادت الإمارات فتح أبواب سفارتها في دمشق العام الماضي.
هذا وتعتبر لبنان والسودان والجزائر والعراق من الدول الداعمة له، وطالما طالبت بإلغاء تعليق العضوية.. لكن خصوم دمشق السابقين والذين عملوا على دعم “المعارضين” له يعاملونه كحليف لمواجهة طموحات الدول غير العربية، اي تركيا، ومع تراجع الولايات المتحدة من المنطقة ودعم روسيا لدمشق، رأت الإمارات فيه حليفا محتملا ضد تركيا والإخوان المسلمين.












