كشف أمين سر غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق، عن وجود تخوف من حصول أخطاء عند تطبيق الدفع الالكتروني في سوريا، أو وصولها لغير وجهتها الحقيقية، لما تحتاجه من بنى تحتية وتشريعات و طاقة كهربائية وأمور أخرى.
وقال الحلاق في تصريحات لصحيفة “الوطن”، إنه: في حال توافرت اليوم الرغبة لدى المواطنين والمجتمع بتفعيل الدفع الالكتروني ولم تتوافر البنية التحتية لهذا المشروع فإنه لن يكتب له النجاح، مضيفاً: نحن كمجتمع، تعودنا خلال فترة طويلة من الزمن ألا نستخدم البرمجيات عن طريق الهواتف المحمولة من أجل الدفع الكترونياً.
وتابع الحلاق: ليس هناك أي مفر بأي شكل من الإشكال من التحول الكترونياً والدفع الالكتروني في العصر الحالي، وإذا لم نعمل بالتحول الإلكتروني هذه السنة يجب أن نعمل به السنة القادمة، مشيراً إلى أن: الدفع الالكتروني هو عبارة عن ثقافة جديدة بحاجة إلى بيئة وبنية تحتية متينة وقوية من الكترونيات وحواسيب وبرامج وسواها وبحاجة لقطاع مصرفي لديه الإمكانات والبرمجيات القادرة على تأمين خدماته.
وأكمل الحلاق: يحتاج الدفع الإلكتروني أيضا، لقطاع اقتصادي اجتماعي وصناعي ومنظومة مجتمعية كاملة ترغب في التحول من التعامل بالنقد الممسوك في اليد إلى عمليات الدفع والتسديد الالكترونية، لافتاً إلى أن: سوريا جزء من منظومة عالمية اليوم ويجب أن نتحول للتعامل الكترونياً مثل كل العالم شئنا أم أبينا، ولا يجوز أن يكون التيار العالمي يعتمد على التحويل الالكتروني والدفع الالكتروني والعلاقات العالمية، ونحن مازلنا نعتمد على التعاملات النقدية التقليدية.
وختم الحلاق: من أجل تسهيل عملية الدفع الالكتروني ونجاحها نحن بحاجة لتشريعات وبيئة مريحة ولتأمين وتوفير الطاقة الكهربائية ولأمور أخرى.
يذكر أن عدد الشركات المرخصة في مجال الدفع الإلكتروني في سوريا، منذ العام 2017، بلغ 6 شركات خاصة، بالإضافة إلى شركة حكومية تحمل اسم “السورية للمدفوعات الإلكترونية”.












