كشف مدير “المؤسسة العامة السورية للتأمين” نزار زيود، عن السعي لتأمين كافة جرات الغاز الموزعة على المواطنين، وببدل لا يتجاوز 100 ليرة سورية شهرياً للأسطوانة الصغيرة، وأمل بأن يُبصر المشروع النور.
واعتبر زيود مشروع تأمين أسطوانات الغاز عامل أمان في حالات الحوادث التي تحدث بسبب جرة الغاز، حيث يتم التعويض ضمن حدود مالية معينة، معلناً السعي أيضاً للتأمين على ركاب السكك الحديدية.
وخلال حديثه إلى إذاعة “ميلودي”، أعلن عن تشكيل لجنة لوضع بوليصة التأمين الصحي للمتقاعدين، وتم التنسيق مع “وزارة المالية” على البدء بالتأمين داخل المشفى (كالعمليات الجراحية سواء الإسعافية أو الباردة والأدوية المزمنة) وبسقف 2 مليون ليرة، دون تحميل المتقاعد أي كلفة.
ولفت زيود إلى أن للمؤسسة استثمار بالأصول الثابتة، حيث طرحت طابقين لإيجار ضمن مقرها في دمشق، كما لديها استثمار بالاحتياطات الفنية، حيث تم توظيف 20 مليار ليرة بالمصارف العامة والخاصة.
هذا ويوجد في سورية 13 شركة تأمين، 12 منها خاصة وواحدة حكومية هي “السورية للتأمين”، وتتنوع فروع التأمين بين الصحي، والسيارات الإلزامي، والسيارات التكميلي، والحريق، والنقل، والحياة، والحوادث العامة، والهندسي، والسفر.
وحققت شركات التأمين الستة المدرجة في “سوق دمشق للأوراق المالية” صافي دخل قدره 12.8 مليار ليرة سورية خلال العام الماضي 2020، متضمناً ربح القطع البنيوي (غير المحقق وغير القابل للتوزيع) الناتج عن رفع سعر الصرف الرسمي للدولار.
كما وجرى مؤخراً تعديل قيمة التغطيات التأمينية داخل المشفى لتصبح 650 ألف ليرة سورية سنوياً بدل 500 ألف ليرة، فيما بقيت قيمة التغطيات خارج المشفى 50 ألف ليرة، وقيمة تغطيات الأدوية لمن لديه مرض مزمن 25 ألف ليرة.
وجرى أيضاً فتح عدد الحركات الطبية المسموحة (أي الزيارات المسموح بها للمؤمّن له) لمقدمي الخدمات الطبية من طبيب، مخبري، صيدلاني، وأشعة.. إلخ من دون تقييد، بعدما كان عدد الزيارات محدداً بـ12 زيارة لجميع الإجراءات الخارجية.












