أعلنت ما يسمى "وحدات حماية الشعب" الكردية الأمس أن قيادتها قرّرت سحب مستشاريها العسكريين من مدينة منبج شمالي سورية عند الحدود مع تركيا.
وأفاد المتحدث باسم مجلس منبج العسكري: لم نبلغ بأي شيء وليس لدينا بنود الاتفاق التركي الأمريكي.
ونشرت "الميليشيات الكردية" بيان تفيد فيه أن قواتها كانت قد انسحبت من المدينة بعد تحريرها من قبضة مسلحي "داعش" الارهابي في أغسطس 2016 مع تسليم إدارة المنطقة إلى "مجلس منبج العسكري"..jpg)
وأوضح البيان أن مجموعة من المدربين العسكريين من "الميليشيات" بقيت في المدينة بطلب من "المجلس" بصفة مستشارين لتقديم المساعدة في مجال التدريب مؤكداً أن ذلك جاء بالتنسيق والتشاور مع ما يسمى "بالتحالف الدولي" بقيادة أمريكا.
وأشار البيان إلى أن قرار سحب هؤلاء المستشارين من المدينة جاء بعد وصول "مجلس منبج العسكري" إلى الاكتفاء الذاتي في مجالات التدريب، معربا عن جاهزية "وحدات حماية الشعب" لمساعدة "المجلس" إذا اقتضى الأمر ذلك.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم من توصل وزير الخارجية الأمريكي مايوك بومبيو ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو إلى خريطة طريق بخصوص منبج فقد أوضح عميد الدبلوماسية التركية أن الخريطة تقضي بنزع سلاح ما يسمى "قوات سورية الديمقراطية" (أكبر حليف لواشنطن في البلاد والتي تشكل "وحدات حماية الشعب" عمودها الفقري) وانسحاب مقاتليها من المدينة الحدودية.
وتصنف أنقرة "الميليشيات" منظمة إرهابية معتبرة أنها على صلة بـ “حزب العمال الكردستاني
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post