كشف الفنان أحمد الأحمد عن بعض الشخصيات التي أداها وكان لها طابع مختلف لديه أثناء الأداء، ثم عند مشاهدتها على الشاشة.
وبعد مسيرته المهنية التي قاربت العشرين عاماً، يعتبر الأحمد أنه لم يصل بعد إلى ما يريد في المهنة ” ما زلت أمضي في الطريق ولم أصل بعد”، متابعاً “دائماً أبحث عن الأفضل، هذا شغف حقيقي، لا يوجد ذروة معينة أو سقف محدد أضعه أمامي، متعتي الحقيقية بالمهنة هو التعلم، وأنا أعمل الدور الذي لا أعرفه وأفاجئ نفسي به”.
هذا وأوضح أحمد الأحمد لمجلة “زهرة الخليج” أن دور “رسلان” في مسلسل “الحرملك”، وسعيد في “خريف العشاق” أحدثا لديه متعة أثناء الأداء وعند المشاهدة على الشاشة، وأضاف “هناك أدوار قديمة أيضاً شعرت خلالها بهذا الشعور مثل دوري في مسلسلي خربة والطواريد”.
وعمّا إذا كان مع ان يكون الممثل المحترف خريجاً أكاديمياً أم لا، قال: “معروف أن مهنة الممثل عالمياً فيها هذا الخيار، ممكن أن يأتي المخرج بالممثل من الطريق أو المعارف، مجرد الامتحان يكفي لكي تحظى بالدور لأن التمثيل يعتمد على الشخص، هيئته وشخصيته”، مضيفاً “الدراسة الأكاديمية أمر ممتاز ولا غنى عنها خاصة للفنان الموهوب أصلاً، وإذا رغب الفنان بتطوير أدائه وبحثه فهذا أمر مرحب به”.
وعن سؤاله حول رأيه في الدراما السورية وما وصلت إليه، أجاب: “هذا العام كان أفضل من سابقه بكل تأكيد، وهذا مؤشر لعودتها كما كانت قوية”.
وأشار الفنان السوري إلى أنه لا يحبذ الحديث عن حياته الخاصة للصحافة، في إشارة إلى ما أثير حول إجرائه عملية تجميل لأنفه وكيف كان صدى الموضوع صحفياً، وما يشاع عن تخطيطه للزواج، وعلق: “أتمنى على الصحافة أن تولي اهتماماً لنتائجنا أكثر من حياتنا الخاصة، هناك أدوارا قمت بها وباعتراف الجميع أنها رائعة ولم أر أحداً من الصحافة قد تبنى الموضوع أبداً” لافتاً إلى أن لا أحد تواصل معه للحديث عن الأدوار التي حققت نجاحاً، مشيراً إلى ما تناله المواضيع الخاصة من اهتمام وانتشار لتصبح تريند “هذا عتبي على الصحافة التي تتبع ما يرغب به الجمهور”.
و بيّن الأحمد أنه سيجتمع مع أخيه محمد في عمل جديد، بعد أن اجتمعا في مسلسل “خريف العشاق”، وصرَح: “هناك عمل جديد نحضر له، قد يكون من فئة العشاريات لصالح إحدى المنصات الالكترونية، إذا كان الظرف مناسب سنعلن عنه في القريب”.
منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا