عطلت جائحة كـورونا منذ بدء انتشار المرض قبل عام ونصف عمليات الإنتاج بشكل كبير في شتى دول العالم، ما ساهم في قلة العرض وارتفاع الطلب وازدياد أسعار الغذاء على مستوى العالم بنسبة وصلت إلى 40 بالمئة، ما ينذر بأزمة قادمة.
وحذرت الأمم المتحدة من ارتفاع أسعار الغذاء عالميا بوتيرة هي الأسرع من أكثر من 10 سنوات ، معتمدة في توقعها هذا على مؤشرات واسعة تشمل تكلفة الغذاء على المستوى العالمي، والتي سجلت ارتفاعا متواصلا خلال 12 شهرا الأخيرة من بينها الحبوب، والزيت ومشتقات الحليب، واللحوم والسكر ، بحسب موقع BBC.
وتعزى زيادة تكلفة الأغذية إلى تجدد الطلب في عدد من البلدان، وتعطل الإنتاج بسبب الجائحة. فقد أدى اضطراب الأسواق بسبب تقييد حركة التنقل إلى ارتفاع الأسعار.
وحذر خبراء من أن تؤدي كثرة الطلب وقلة الإنتاج إلى ارتفاع التضخم تزامنا مع عودة الحركة الاقتصادية الدولية بعد رفع قيود الإغلاق، لكن مؤشرا إيجابيا ظهر هذا العام قد يخفف من حدة ارتفاع الأسعار وهو الإنتاج الغزير للحبوب، كما تتوقع الفاو.
وتتأثر دول المنطـقة بالارتفاع العالمي لأسعـار المواد الغـذائية بما فيها سورية التي تتحمل أعباء إضافية كونها تخضع لعـقوبات غربية و تستورد معظم منتجاتها الأساسية من الخارج مما ينعكس على أسـعار المنتجات داخل الأسواق المحلية.













