ليست المرة الأولى التي يستباح بها عرض وشرف سوري لفتيات لم يتموا عامهم العاشر من قبل ما يسمى "بالمجاهدين" من الدول الخارجية والذين يقاتلون في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي..jpg)
تحت مسمى "جهاد النكاح" وضعت الطفلة (هند محمد النواف) من مدينة الميادين بدير الزور "للمجاهدين" في حال القيام بالغزوات بحسب الفتوى التي أدلى بها كبيرهم محمد بن عبد الرحمن بن ملهي العريفي والذي يدعي على نفسه بمسمى الداعية الإسلامي.
(معاوية).. أبو البراء القحطاني من مدينة أبهة السعودية تزوج تلك الفتاة والتي قتل أهلها التنظيم بسبب عدم قبولهم بزواج طفلتهم منه.
حيث دعا "القحطاني" عناصر التنظيم إلى مولد نبوي في مدينة الرقة على شرف زواجه من هذه الطفلة وأمام الحشود قام بتقديمها لهم على أنها زوجته.
واستند بذلك على فتوى محمد العريفي قائلاً: "لقد اتصلت بشيخنا الكبير الداعية الاسلامي
"محمد بن عبد الرحمن بن ملهي العريفي" -رضي الله عنه- وقمت باستشارته عن زواجي هذا ولله الحمد قام بمباركتي ومباركة هذا الزواج، وأكمل شيخنا العريفي أن الزوجة قد حلت حلالاً طيباً للأخوة المجاهدين في حال القيام بالغزوات والمقصود هو ((جهاد نكاح)) وفي هذا خير الامور وصلاحها".
انتهت تلك الحادثة بعد اعتداء عناصر "داعش" الإرهابي بوفاة الطفلة كغيرها الكثير من الفتيات اللواتي قضين على أيدي "الدواعش".
الجدير بالذكر أن القحطاني هو مسؤول ديوان مالية التنظيم وأحد الفارين من العراق وبحوزته مبالغ مالية كبيرة مسروقة "ذكر في وقتها أنها رواتب عناصر التنظيم" بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإعلام العراقي.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post