ارتفع عدد قتلى الفيضانات الكارثية في غرب أوروبا إلى أكثر من 150 ، بينما عكف عمال إنقاذ على إزالة الدمار ومنع المزيد من الأضرار.
هذا وقالت الشرطة الألمانية إنه من المعروف الآن أن أكثر من 90 شخصا لقوا حتفهم في مقاطعة أرفيلر بغرب البلاد، وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا، ويخشى وقوع المزيد من الضحايا.
وأعلنت السلطات أمس عن مقتل 63 شخصا في ولاية راينلاند بالاتينات بأكملها، حيث تقع أرفيلر، بينما تأكد مقتل 43 شخصا في ولاية نوردراين فستفالن المجاورة، وهي أكبر ولاية في ألمانيا من حيث عدد السكان، كما قتل أكثر من 20 آخرين عبر الحدود في بلجيكا.
و انحسرت المياه في معظم المناطق المتضررة، لكن المسؤولين يخشون من العثور على المزيد من الجثث في السيارات والشاحنات التي جرفتها المياه.
ويعتزم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير السفر إلى إرفتشتات، جنوب غرب كولونيا، حيث تكشفت جهود إنقاذ مروعة يوم الجمعة حيث حوصر الناس عندما انهارت التربة ودمرت منازلهم.













