رسائل ذات معنى مع اشتداد الحملة الاعلامية على سورية وتجددها بعدة مظاهر وتوجهات جديدة في الشكل مع بقاء المعنى ومع ازدياد الحصار الاقتصادي والمعيشي وحرب التجويع التي تشنها الجهات المعادية على القيادة والشعب في سورية بهدف خلق شرخ ودق اسفين في العلاقة القائمة بين هذه القيادة التي تدير اصعب معركة في تاريخ سورية ولربما منذ تاريخها وهذا الشعب الذي اثبت انه يملك من الارث الفكري والعناد النضالي والاصرار على المواجهة مافاق كل التوقعات والاحلام والامكانيات لابل افشل كل هذه المحاولات عند الاستحقاق الانتخابي الاخير واثبت انه يعرف توجهات رياح ومؤامرات الاعداء والخونه طبعا لاننكر ان البعض كان مضللا والبعض كان مسلوب الارادة والتفكير جراء عوامل عدة والبعض يمشي مع المؤامرة ويمكن لها كأي جاسوس ضد بلده الا ان الشريحة الاكبر والساحقة كانت على قدر المسؤولية التاريخية وعند الاستحقاقات الكبرى عرفت ووعت دورها واهميتها وامكانياتهاوبادرت وعملت وخلقت واقعا يصعب على القوى المتأمرة وصاحبة المشروع الاستعماري الكبير تجاوزه لذلك بادرت الى تغيير خططها الاعلامية واساليبها وطرق خلق الوقائع والاستفادة من كل الفرص المتاحة من تلفزة شبكات تواصل اعلامي صفحات مزورة ضخ اخبار فيها القليل من الحقيقة والكثير من السم وخلق حالة البلبة وسط الوسط الاجتماعي وكله بهدف احداث الشرخ الذي نوهنا عنه ترافق ذلك بضغط اقتصادي وقوانين حصار لم يسبق ان رأى التاريخ لها مثيلا لا بحجم حقدهاواتساعها وشمولها ووحشيتها وانعدام اي حس انساني فيها ولو من باب رفع العتب امام هذه المعطيات والحرب الاعلامية والاقتصادية ولربما الثقافية ماذا فعلت القيادة في سورية بنظرة الى السنوات العشر الماضية يدرك المتتبع اننا امام قيادة استثنائية واعية تعتمد البعد العقلاني والتاريخي والعملياتي خلال مواجهتها للحرب التي تريد اقتلاع المنطقة برمتها وبالتالي القضاء على كل مقوماتها التاريخية والانسانية والفكرية وووو وبفعل الصمود هذا افقدت الهيمنة العالمية عنصر قوتها وازالة رهبتها لدى الكثيرين وبتنا نسمع الفيتو المزدوج في الامم المتحدةكما بتنا نرى الصوت القوي ضد هذه الهيمنة في امكنة كثيرة من العالم وخصوصا فيما تسميه الولايات المتحدة حديقتها الخلفية ومؤاد الفكرة ان سورية بامكاناتها قدرت ان تواجه مشرووعا كبيرا بحقده لمدى عشر سنوات رغم كل التحديات وهي على ابواب النصر النهائي الصريح والواضح والذي سيكون له دلالاته على مسرح الاحداث العالمية وعلى النظام العالمي لجهة توزع القوى والاقطاب وفقدان الهيمنة الواحدة وبروز عالم اخر الدلالة الاخرى في الرسائل السورية هي تلك المواجهة الاعلامية التي تعتمد الرمزية وتوجيه الرصاصة الاعلامية الى صدر الاعلام المعادي بدقة الزمان والمكان والتوجه والرؤية ومن امثلة هذه الرصاصات التي اصابت اهدافها بدقة وضربت مصداقية الاكاذيب الاعلامية منها تقاطر الناخبين لصناديق الاقتراع في الخارج بزخم وعنفوان لدرجة ان بعض الدول التي تستخدم التضليل الاعلامي ضد سورية خشيت ان تنكشف اباطيلهافمنعت التصويت فيها كالمانيا وتركيا وكذلك كان تصويت الرئيس الاسد في دوما مقر ماكان يخططون له لضرب دمشق الضربة القاضية منه كانت القاضية لهم وكذلل رصاصة القسم الانتخابي وطريقة الحشد الشعبي ومن مختلف الشرائح كانت رسالة ذات اهمية ومصداقية اضافة الى الزيارات الميدانية والعفوية في حي الميدان طرطوس جبله الشيخ بدر حمص ولقاء البسطاء والشرائح المختلفة في الحقل والمعمل والبيت والقصر الرئاسي كلها تدخل في هذا الاطار برأيي والرسالة الاخيرة هي صلاة العيد في جامع خالد بن الوليد في حمص والذي يدرك اهمية هذا المكان في مخططات المتأمرين على سورية يعرف تماما المغزى والمعنى الذي لايقل اهمية عن رسالة ورصاصة دوما للمشروع المتأمر انها رسائل ذات معاني ودلالات تعكس شراسة الحملة الاعلامية على سورية وصوابية الرد بحكمة وبقوة واعادة توجيه الطلقات الى صدر مطلقيها ترقبوا الاعلام الخشبي ورسائله الجميلة والقاتلة لصدور المتأمرين بعفويتهاوبسطاتها وعمقها وشموليتها والهدف المراد منها













