هل كتب على هذه البقعة المعروف عن اهلها البساطة والوفاء دفع ثمن ذلك بشرور القوى الكبرى واطماعهم ومشاريعهم ماذا يجري ماهي المقدمات والنتائج والى اين تسير الامور وهل حقا انهزمت امريكا وهل حقا انتصرت حركة طالبان المولودة من رحم القاعده ومن اين لها هذا التنظيم والتمويل وماعلاقتها بامريكا وما دورها القادم في مشروع القرن الامريكي وهل تم العودة الى مشروع الفوضى البناءة وهل بدأت امريكا تسير الخطا بمشروعها القديم الجديد معظم هذه الاسئلة تدفعنا الى العودة الى الوراء الى دخول السوفييت الى افغانستان بدعوة من الرئيس الافغاني // بابرك كرمل او حفيظ الله امين // وظهور ظاهرة ماعرف انذاك بالمجاهدين الافغان واستقبالهم من قبل الرئيس الامريكي في ذلك الوقت في البيت البيضاوي اي في عهد رونالد ريغان وطبعا بحضور اسامه بن لادن ماذا جرى وكيف تحول المجاهدون الى ارهابيين هنا القصة وعند هذا التحول تكمن اسرار الاستخبارات الامريكية وحلم القرن الامريكي المقبل والاستثمار في الاسلام السياسي الذي ظلت الاستخبارات الانكليزية وقبلها الماسونية العالمية وتاليا كل استخبارات الاطلسي والموساد والادوات تنميته حتى غدا هو النهج الاسلامي الذي يراد الاعتداد به والذي هو مخالف للنهج المحمدي الاصيل وللعقل وللوجدان وللفطرة السليمة وهذا موضوع اخر بحاجة الى الاستفاضة في تتبع جذوره نحن الان في غنى عن ذلك وبالعودة الى افغانستان ماذا يراد من صورة انتصار طالبان وهزيمة امريكا وهذه الصورة النمطية التي رأيناها سابقا عند الترويج لجرائم داعش واخواتها الارهابيين ونظرية الرعب والترويع هل من علاقة سؤال ينبع من رحم الصور التي رأها العالم في مطار كابول بما يذكر بما حدث في فيتنام وبالتحديد في مطار سايغون خمسينات القرن الماضي وبالعوده الى الجذور وظاهرة المجاهدين الافغان واجتماع البيت البيضاوي هناك مشروع القرن الامريكي الجديد فما هو مشروع القرن الامريكي وماعلاقته بالاسلام السياسي ومادوره بتحول ظاهرة المجاهدين الافغان الى ارهابيين وكيف ستستثمر امريكا في الاسلام السياسي في المحصلة ان امريكا التي شعرت بانها القوة الاولى في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والتي عملت على هذا الانهيار ابتداء من محاربتهم عبر المجاهدين وتاليا الارهابيين في افغانستان ارادت ان تبقى القوة الاولى المهيمنة على العالم خلال المئة سنة القادمه اي ارادت ان توسم القرن المقبل بالقرن الامريكي وللحفاظ على ذلك يجب ان تضمن ثروات العالم وبالتالي السيطرة على طرق التحكم بالعالم عبر هذه الثروات وعبر طرق الامداد لتضمن سيطرتها ومن سيضمن لها ذلك هو التحكم في ثروات العالم القديم افريقيا اسيا اوروبا وكيف السيطرة على اوروبا التي كانت تصفها بالقزم السياسي رغما انها كانت عملاقا اقتصاديا كانت بحاجة الى حدث عالمي كبير تسطيع من خلاله تزعم حربا عالمية ضد ماتسميه بالارهاب ولتوفير الذريعة كانت عملية /١١/ ايلول وضرب برجي التجاره العالمي مادور طالبان وافغانستان قد يتساءل البعض في ذلك ليلاحظ المتتبع ان امريكا بدأت مشروعها باحتلال افغانستان لان القاعدة وفرت لها الذريعة للاحتلال واعتقد ان اي بلد تريد امريكا تخريبه تسبقها التنظيمات الارهابية اليه لايجاد الذريعة لها للدخول اوهي تسبق هذه التنظيمات لايجاد الذريعة لهم للتخريب وبالمحصلة هناك تناغما واضحا بين طالبان والمشروع الامريكي المشروع الامريكي الذي يضمن السيطرة على العالم بحاجة الى حصار اوروبا سياسيا واقتصاديا لابقاءها في الجيب الامريكي حسب الحاجة والدور وبحاجة ايضا الى منع اعادة حضور روسيا كخليف للاتحاد السوفياتي او حضور الصين كقوة سياسية واقتصادية ناشئة قد تهدد مشروعها وايران التي تعتبرها واشنطن عدوا لذلك ونظرا لتعثر المشروع الامريكي في سورية وكذلك في اليمن الى درجة بات هذا المشروع في خطر اعادت امريكا خلط الاوراق من جديد بانسحابها من افغانستان وتسليم طالبان دفة احداق خارطة عدم الاستقرار غي هذه المنطقه لمحاصرة العواصم الثلاثه فهل ستنجح التطورات المقبلة ستحدد ان كانت امريكا ستصل الى ماتريد
منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا